[فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]
٥٣ نصّاً
الخرائج و الجرائحوَ مِمَّا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ أَهْلُهَا جِيرَتِي وَ زُوَّارُهَا وَفْدِي وَ أَضْيَافِي أَعْمُرُهُ بِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ أَهْلِ الْأَرْضِ يَأْتُونَهُ أَفْوَاجاً شُعْثاً غُبْراً يَعِجُّونَ بِالتَّكْبِيرِ وَ التَّلْبِيَةِ فَمَنِ اعْتَمَرَهُ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ فَقَدْ …
الخرائج و الجرائحوَ مِنْ أَعْلَامِهِ اسْمُهُ لِأَنَّ اللَّهَ حَفِظَ اسْمَهُ حَتَّى لَمْ يُسَمَّ بِاسْمِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ صِيَانَةً مِنَ اللَّهِ لِاسْمِهِ وَ مَنَعَ مِنْهُ كَمَا فَعَلَ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا.…
الخرائج و الجرائحوَ كَمَا فَعَلَ بِإِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ صَالِحٍ وَ أَنْبِيَاءَ كَثِيرَةٍ مَنَعَ مِنْ تَسْمِيَاتِهِمْ قَبْلَ مَبْعَثِهِمْ لِيُعْرَفُوا بِهِ إِذَا جَاءُوا وَ يَكُونَ ذَلِكَ أَحَدَ أَعْلَامِهِمْ.…
الخرائج و الجرائحخَرَجْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ فَلَمَّا قَدِمْنَا الشَّامَ نَزَلْنَا عَلَى غَدِيرٍ فِيهِ شَجَرَاتٌ وَ قُرْبُهُ قَائِمٌ لِدَيْرَانِيٍّ فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا قَالَ مَنْ أَنْتُمْ قُلْنَا قَوْمٌ مِنْ مُضَرَ قَالَ مِنْ أَيِّ الْمُضَرِينَ قُلْنَا مِنْ خِنْدِفَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيُبْعَثُ فِيكُمْ…
الخرائج و الجرائحوَشِيكاً نَبِيٌّ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَلَمَّا صِرْنَا عِنْدَ أَهْلِهَا وُلِدَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّداً ص…
الخرائج و الجرائحأَنَّ تُبَّعَ بْنَ حَسَّانَ سَارَ إِلَى يَثْرِبَ وَ قَتَلَ مِنَ الْيَهُودِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ رَجُلًا صَبْراً وَ أَرَادَ إِخْرَابَهَا فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ لَهُ مِائَتَانِ وَ خَمْسُونَ سَنَةً فَقَالَ أَيُّهَا الْمَلِكُ مِثْلُكَ لَا يَقْبَلُ قَوْلَ الزُّورِ وَ لَا يَقْتُلُ …
الخرائج و الجرائحقَالَ لِأَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ نَبِيٌّ يَظْهَرُ مِنْ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ يَعْنِي الْبَيْتَ الْحَرَامَ فَكَفَّ تُبَّعٌ وَ مَضَى يُرِيدُ مَكَّةَ وَ مَعَهُ الْيَهُودُ وَ كَسَا الْبَيْتَ وَ أَطْعَمَ النَّاسَ وَ هُوَ الْقَائِلُ:…
الخرائج و الجرائحفَلَوْ مُدَّ عُمُرِي إِلَى عُمُرِهِ لَكُنْتُ وَزِيراً لَهُ وَ ابْنَ عَمٍّ…
الخرائج و الجرائحفَلَمَّا لَمْ أَجِدْ غَيْرَهُ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ الرَّحْلَ فَأَمْسَيْتُ وَ أَقْبَلَ ثَدْيَايَ بِاللَّبَنِ حَتَّى أَرْوَيْتُهُ وَ أَرْوَيْتُ وَلَدِي أَيْضاً وَ قَامَ زَوْجِي إِلَى شَارِفِنَا تِلْكَ يَلْمِسُهَا بِيَدِهِ فَإِذَا هِيَ حَافِلٌ فَحَلَبَهَا فَأَرْوَانِي فِي لَبَ…
الخرائج و الجرائحفَرَكِبْتُ أَتَانِي ثُمَّ حَمَلْتُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم…