شرف الدين النجفي فيما نزل في أهل البيت- (عليهم السلام) - في القرآن: قال: روى صاحب كتاب الواحدة أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور، عن الحسن بن عبد اللّه الأطروش، قال: حدثني محمد بن اسماعيل الاحمسي السراج،…
قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدّثنا الأعمش [عن مورّق] العجلي، عن أبي ذرّ الغفاري- - قال: كنت جالسا عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - ذات يوم في منزل أمّ سلمة و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يحدّثني و أنا أسمع إذ دخل عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فأشرق وجهه نورا فرحا بأخيه و ابن عمّه…
يا محمد، صلّ [بالملائكة فقد طال شوقهم إليك، فصلّيت] بسبعين صفّا من الملائكة الصفّ ما بين المشرق و المغرب لا يعلم عددهم إلّا [اللّه] الّذي خلقهم عزّ و جلّ، فلمّا قضيت الصلاة أقبل إليّ شرذمة من الملائكة يسلّمون عليّ و يقولون لنا إليك حاجة، فظننت أنّهم يسألوني الشفاعة لأنّ اللّه عزّ و جلّ فضّلني بالحوض…
ثمّ عرج بي إلى السماء الثالثة، فقالت [لي] الملائكة مثل مقالة أصحابهم. فقلت: ملائكة ربّي، (هل) تعرفوننا حقّ معرفتنا؟ قالوا: و لم لا نعرفكم و أنتم باب المقام، و حجّة الخصام، و عليّ دابّة الأرض، و فصل القضاء، و صاحب العصا، و قسيم النار غدا، و سفينة النجاة، من ركبها نجى، و من تخلّف عنها في النار يتردّى،…
[وليّي]، فعلمنا [عند] ذلك أنّ عليّا وليّ من أولياء اللّه عزّ و جلّ، فاقرأه منّا السلام. ثمّ عرج بي إلى السماء السادسة، فقالت [لي] الملائكة مثل مقالة أصحابهم. فقلت: ملائكة ربّي، تعرفوننا حقّ معرفتنا؟ فقالوا: و لم لا نعرفكم و قد خلق اللّه جنّة الفردوس و على بابها شجرة ليس فيها ورقة إلّا و عليها [سطر] …