أمه برسول الله إلى معد بن عدنان من ثلاث و عشرين قرابة تتصل برسول الله من جهة الأمهات و لا أحد يشارك في ذلك و النبي ابن عمه من وجهين من عبد الله و من أبي طالب و من اتصال أمه برسول الله تلك الجهات في الأمهات و صار علي ابنه من وجهين أولهما أنه رباه حتى قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ كُنْتُ مَرِيضَةً ف…