و منها و يوم سلع إذ أتى عاديا * * * عمرو بن عبد مصلتا يخطر يخطر بالسيف مدلا كما * * * يخطر فحل الصرمة الدوسر إذ جلل السيف على رأسه * * * أبيض عضبا حده مبتر…
فخر كالجذع و أوداجه * * * يثغب منها حلب أحمر ينفث من فيه دما معجلا * * * كأنما ناظره العصفر و منها و عمرو بن عبد قدمته شئانه * * * بأبيض مصقول الغرارين فصال كان على أثوابه من نجيعه * * * عصير البرايا أو نضيحة جريال غداة مشى الأكفال من آل هاشم * * * إلى عبد شمس في سرابيل أهوال كأنهم و السابغات عليهم …
ابن الحجاج فديت فتى دعاه جبرئيل * * * و هم بين الخنادق في انحصار و عمرا قد سقاه الموت صرفا * * * ذباب السيف مشحوذ الغرار دعا أن لا فتى إلا علي * * * و أن لا سيف إلا ذو الفقار- المرزكي و في الأحزاب جاءتهم جيوش * * * تكاد الشامخات لها تميد فنادى المصطفى فيه عليا * * * و قد كادوا بيثرب أن يكيدوا فأنت ل…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.