أي علي أ لم تسمع قول اللّه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ هم أنت و شيعتك و موعدي و موعد الحوض إذا جثت الامم للحساب يدعون غرّا محجّلين.…
و في حديث المزني عن ابن مهران الباهلي: فانطلق إلى جار له من اليهود يعالج الصوف يقال له شمعون بن حانا، فقال له: هل لك أن تعطيني جزة من صوف تغزلها لك بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
و ما آخذ يا جبرئيل؟ فأقرأه هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ إلى قوله: إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً إلى آخر السورة.…
في هذا رواية أخرى و قال: في آخرها فنزل فيهم: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ أي على شدّة شهوة مِسْكِيناً قرص ملّة و الملّة الرماد، وَ يَتِيماً خزيرة وَ أَسِيراً حبيسا إِنَّما نُطْعِمُكُمْ يخبر عن ضمائرهم لِوَجْهِ اللَّهِ يقول: إرادة ما عند اللّه من الثواب، لا نُرِيدُ مِنْكُمْ يعني في الدنيا جَ…
و روى في قوله تعالى: فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ. عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ، قيل: نزلت في أبي جهل و الوليد بن المغيرة و العاص بن وائل و غيرهم من مشركي مكة، كانوا يضحكون من بلال و عمّار و غيرهما من أصحابهما،…
قالوا: هل رأيتم أعجب من هذا يسفّه أحلامنا و يشتم آلهتنا و يرى قتلنا و يطمع أن نحبّه؟ فنزل: قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ أي ليس لي من ذلك أجر، لأنّ منفعة المودّة تعود عليكم و هو ثواب اللّه تعالى و رضاه.…
و قوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ، قيل: نزلت في قصّة بدر في حمزة و علي و عبيدة بن الحرث، لمّا برزوا لقتال عتبة و شيبة و الوليد.…
و قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ. فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ قيل: هم الذين صلّوا إلى القبلتين، و قيل: السابقون إلى الطاعة، و قيل: إلى الهجرة، و قيل: إلى الإسلام و إجابة الرسول، و كلّ ذلك موجود في أمير المؤمنين علي (عليه السلام)…
قيل: نزل قوله تعالى: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ في عبيدة و حمزة و أصحابهم كانوا تعاهدوا لا يولّون الأدبار فجاهدوا مقبلين حتّى قتلوا وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ علي بن أبي طالب (عليه السلام)…
و روي أنّه دعاهم إلى المباهلة قالوا: حتّى نرجع و ننظر، فلمّا تخالوا قالوا للعاقب و كان ذا رأيهم: يا عبد المسيح ما ترى؟ فقال: و اللّه لقد عرفتم يا معشر النصارى أنّ محمّدا نبيّ مرسل، و لقد جاءكم بالفضل من أمر صاحبكم، و اللّه ما باهل قوم نبيّا قط فعاش كبيرهم و لا نبت صغير هم، و لئن فعلتم لتهلكنّ فإن أب…
بمكة و أمره أن ينام على فراشه، ليوصل إذا أصبح ودائع الناس إليهم، فقال اللّه عزّ و جلّ لجبرئيل و ميكائيل: إنّي قد آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيّكما يؤثر أخاه بالبقاء؟ فاختار كلّ منهما الحياة، فأوحى اللّه إليهما: أ لا كنتما مثل علي آخيت بينه و بين محمّد، فبات على فراشه يفديه بنف…
و قوله: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ قال: كان عند علي (عليه السلام)…