. و منهم ابن أبي العزاقر
٣٣ نصّاً
الغيبةكَانَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي الْعَزَاقِرِ وَجِيهاً عِنْدَ بَنِي بِسْطَامَ.…
الغيبةوَ ذَاكَ أَنَّ الشَّيْخَ أَبَا الْقَاسِمِ وَ أَرْضَاهُ كَانَ قَدْ جَعَلَ لَهُ عِنْدَ النَّاسِ مَنْزِلَةً وَ جَاهاً فَكَانَ عِنْدَ ارْتِدَادِهِ يَحْكِي كُلَّ كَذِبٍ وَ بَلَاءٍ وَ كُفْرٍ لِبَنِي بِسْطَامَ وَ يُسْنِدُهُ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ فَيَقْبَلُونَهُ مِنْهُ وَ يَأْخُذُونَهُ عَنْهُ حَتّ…
الغيبةوَ ذَاكَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُمْ إِنَّنِي أَذَعْتُ السِّرَّ وَ قَدْ أُخِذَ عَلَيَّ الْكِتْمَانُ فَعُوقِبْتُ…
الغيبةبِالْإِبْعَادِ بَعْدَ الِاخْتِصَاصِ لِأَنَّ الْأَمْرَ عَظِيمٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ فَيُؤَكَّدُ فِي نُفُوسِهِمْ عِظَمُ الْأَمْرِ وَ جَلَالَتُهُ.…
الغيبةفَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا الْقَاسِمِ فَكَتَبَ إِلَى بَنِي بِسْطَامَ بِلَعْنِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُ وَ مِمَّنْ تَابَعَهُ عَلَى قَوْلِهِ وَ أَقَامَ عَلَى تَوَلِّيهِ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِمْ أَظْهَرُوهُ عَلَيْهِ فَبَكَى بُكَاءً عَظِيماً ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِهَذَا الْقَوْلِ بَاطِناً عَظِيماً وَ هُوَ أَن…
الغيبةفَقَالَتْ لِي إِنَّ الشَّيْخَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ خَرَجَ إِلَيْنَا بِالسِّرِّ قَالَتْ فَقُلْتُ لَهَا وَ مَا السِّرُّ قَالَتْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْنَا كِتْمَانَهُ وَ أَفْزَعُ إِنْ أَنَا أَذَعْتُهُ عُوقِبْتُ قَالَتْ وَ أَعْطَيْتُهَا مَوْثِقاً أَنِّي لَا أَكْشِفُهُ لِأَحَدٍ وَ اعْتَقَدْت…
الغيبةقَالَتْ إِنَّ الشَّيْخَ أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ لَنَا إِنَّ رُوحَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
الغيبةفَقُلْتُ لَهَا مَهْلًا لَا تَفْعَلِي فَإِنَّ هَذَا كَذِبٌ يَا سِتَّنَا فَقَالَتْ لِي [هُوَ]…
الغيبةسِرٌّ عَظِيمٌ وَ قَدْ أَخَذَ عَلَيْنَا أَنَّنَا لَا نَكْشِفُ هَذَا لِأَحَدٍ فَاللَّهَ اللَّهَ فِيَّ لَا يَحِلُّ لِيَ الْعَذَابُ وَ يَا سِتِّي فَلَوْ [لَا] أَنَّكِ حَمَلْتِينِي عَلَى كَشْفِهِ مَا كَشَفْتُهُ لَكِ وَ لَا لِأَحَدٍ غَيْرِكِ.…
الغيبةقَالَتِ الْكَبِيرَةُ أُمُّ كُلْثُومٍ فَلَمَّا انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهَا دَخَلْتُ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِالْقِصَّةِ وَ كَانَ يَثِقُ بِي وَ يَرْكَنُ إِلَى قَوْلِي فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّةُ إِيَّاكِ أَنْ تَمْضِيَ إِلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ بَعْدَ مَا جَرَى مِنْهَا …
الغيبةقَالَتْ فَهَجَرْتُ بَنِي بِسْطَامَ وَ تَرَكْتُ الْمُضِيَّ إِلَيْهِمْ وَ لَمْ أَقْبَلْ لَهُمْ عُذْراً وَ لَا لَقِيتُ أُمَّهُمْ بَعْدَهَا وَ شَاعَ فِي بَنِي نَوْبَخْتَ الْحَدِيثُ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا وَ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ وَ كَاتَبَهُ بِلَعْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الشَّلْمَ…
الغيبةثُمَّ ظَهَرَ التَّوْقِيعُ مِنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام…
الغيبةكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْعَزَاقِرِ لَعَنَهُ اللَّهُ يَعْتَقِدُ الْقَوْلَ بِحَمْلِ الضِّدِّ وَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَتَهَيَّأُ إِظْهَارُ فَضِيلَةٍ لِلْوَلِيِّ إِلَّا بِطَعْنِ الضِّدِّ فِيهِ لِأَنَّهُ يَحْمِلُ سَامِعِي طَعْنِهِ عَلَى طَلَبِ فَضِيلَ…
الغيبةوَ أَمَّا فِي الضِّدِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ الْوَلِيُّ يَنْصِبُ الضِّدَّ وَ يَحْمِلُهُ عَلَى ذَلِكَ كَمَا قَالَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ الظَّاهِرِ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام…
الغيبةوَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَا وَ لَكِنْ هُوَ قَدِيمٌ مَعَهُ لَمْ يَزَلْ.…
الغيبةقَالُوا وَ الْقَائِمُ الَّذِي ذَكَرُوا أَصْحَابُ الظَّاهِرِ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ الْحَادِي عَشَرَ فَإِنَّهُ يَقُومُ مَعْنَاهُ إِبْلِيسُ لِأَنَّهُ قَالَ فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ فَلَمْ يَسْجُدْ ثُمَّ قَالَ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ فَدَلَّ عَلَى …
الغيبةوَ قَالَ شَاعِرُهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.…
الغيبةالْحَقُّ وَاحِدٌ وَ إِنَّمَا تَخْتَلِفُ قُمُصُهُ فَيَوْمٌ يَكُونُ فِي أَبْيَضَ وَ يَوْمٌ يَكُونُ فِي أَحْمَرَ وَ يَوْمٌ يَكُونُ فِي أَزْرَقَ.…
الغيبةقَالَ ابْنُ هَمَّامٍ فَهَذَا أَوَّلُ مَا أَنْكَرْتُهُ مِنْ قَوْلِهِ لِأَنَّهُ قَوْلُ أَصْحَابِ الْحُلُولِ.…
الغيبةأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيَّ لَمْ يَكُنْ قَطُّ بَاباً إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ وَ لَا طَرِيقاً لَهُ وَ لَا نَصَبَهُ أَبُو الْقَاسِمِ لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ عَلَى وَجْهٍ وَ لَا سَبَبٍ وَ مَنْ قَالَ بِذَلِكَ فَقَدْ أَبْطَلَ وَ إِنَّمَا كَانَ فَقِيهاً مِنْ فُقَهَائِنَا وَ خَلَّطَ وَ ظَهَر…
الغيبةفَخَرَجَ فِيهِ التَّوْقِيعُ عَلَى يَدِ أَبِي الْقَاسِمِ بِلَعْنِهِ وَ الْبَرَاءَةِ [مِنْهُ] مِمَّنْ تَابَعَهُ وَ شَايَعَهُ وَ قَالَ بِقَوْلِهِ…
الغيبةلَمَّا عَمِلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيُّ كِتَابَ التَّكْلِيفِ قَالَ [الشَّيْخُ] يَعْنِي أَبَا الْقَاسِمِ اطْلُبُوهُ إِلَيَّ لِأَنْظُرَهُ فَجَاءُوا بِهِ فَقَرَأَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فَقَالَ مَا فِيهِ شَيْءٌ إِلَّا وَ قَدْ رَوَى عَنِ الْأَئِمَّةِ إِلَّا مَوْضِعَيْنِ أَوْ ثَلَا…
الغيبةمِمَّا أَخْطَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي الْمَذْهَبِ فِي بَابِ الشَّهَادَةِ أَنَّهُ رَوَى عَنِ الْعَالِمِ عليه السلام وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ إِلَّا شَاهِدٌ وَاحِدٌ وَ كَانَ الشَّاهِدُ ثِقَةً رَجَعْتَ إِلَى الشَّاهِدِ فَسَأَلْتَهُ عَنْ شَهَادَتِهِ فَإِذَا أَقَامَهَا عِنْدَكَ…
الغيبةوَ اللَّفْظُ لِابْنِ بَابَوَيْهِ وَ قَالَ هَذَا كَذِبٌ مِنْهُ وَ لَسْنَا نَعْرِفُ ذَلِكَ.…
الغيبةوَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ كَذَبَ فِيهِ…
الغيبةخَرَجَ عَلَى يَدِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ…
الغيبةفِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ فِي [لَعْنِ] ابْنِ أَبِي الْعَزَاقِرِ وَ الْمِدَادُ رَطْبٌ لَمْ يَجِفَّ.…
الغيبةخَرَجَ التَّوْقِيعُ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ فِي الشَّلْمَغَانِيِّ وَ أَنْفَذَ نُسْخَتَهُ إِلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ هَمَّامٍ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ.…
الغيبةأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ بِتَوْقِيعٍ خَرَجَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ.…
الغيبةأَنْفَذَ الشَّيْخُ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ مِنْ مَحْبَسِهِ فِي دَارِ الْمُقْتَدِرِ إِلَى شَيْخِنَا أَبِي عَلِيِّ بْنِ هَمَّامٍ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ أَمْلَاهُ أَبُو عَلِيٍّ [عَلَيَ] وَ عَرَّفَنِي أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ رَاجَعَ فِي تَرْكِ إِظْهَارِهِ فَإِنّ…
الغيبةالتَّوْقِيعُ عَرِّفْ قَالَ الصَّيْمَرِيُ عَرَّفَكَ اللَّهُ الْخَيْرَ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ وَ عَرَّفَكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ وَ خَتَمَ بِهِ عَمَلَكَ مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ وَ تَسْكُنُ إِلَى نِيَّتِهِ مِنْ إِخْوَانِنَا أَسْعَدَكُمُ اللَّهُ وَ قَالَ ابْنُ دَاوُدَ أَدَامَ اللَّهُ سَعَادَتَكُمْ مَنْ تَس…
الغيبةمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفَ بِالشَّلْمَغَانِيِّ زَادَ ابْنُ دَاوُدَ وَ هُوَ مِمَّنْ عَجَّلَ اللَّهُ لَهُ النَّقِمَةَ وَ لَا أَمْهَلَهُ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ فَارَقَهُ، اتَّفَقُوا، وَ أَلْحَدَ فِي دِينِ اللَّهِ وَ ادَّعَى مَا كَفَرَ مَعَهُ بِالْخَالِقِ قَالَ هَارُونُ فِيهِ بِالْخ…
الغيبةفَاجْتَمَعَتْ عَلَى لَعْنِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُ.…