فعلي ابن أبي طالب والحسن والحسين والامام منّا، والمقتصد: فصائم بالنهار وقائم باللّيل، والظالم لنفسه: ففيه ما في الناس، وهو مغفور له. يا أبا أسحاق، بنا يفك الله رقابكم، ويحلّ الله وثاق الذل من أعناقكم، وبنا يغفر الله ذنوبكم، وبنا يفتح، وبنا يختم لا بكم، ونحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف، ونحن سفينتكم كسفين…
اصطَفَينَا مِن عِبَادِنَا...) الاية؟ قال: «الظالم لنفسه الذي لا يعرف الامام». قلت: فمن المقصد؟ قال: «الذي يعرف الامام». قلت: فمن السابق بالخيرات؟ قال: «الامام». قلت: فما لشيعتكم؟ قال: «تكفر ذنوبهم، وتقضى لهم ديونهم، ونحن باب حطتهم، وبنا يغفر لهم». حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد الله …