سألت أبا الحسن عن إتيان الرجل المرأة من خلفها قال: أحلتها آية في كتاب الله قول لوط «هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ » و قد علم أنهم ليس الفرج يريدون.…
إن رسول الله ص سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط فقال: يا محمد إن قوم لوط كانوا أهل قرية- لا يتنظفون من الغائط، و لا يتطهرون من الجنابة- بخلاء أشحاء على الطعام، و إن لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة، و إنما كان نازلا عليهم و لم يكن منهم و لا عشيرة له فيهم- و لا قوم و أنه دعاهم إلى الإيمان بالله و اتباعه، و كا…
قرية قوم لوط و ما حوت، فأقلعها من تحت سبع أرضين ثم أعرج بها إلى السماء- فأوقفها حتى يأتيك أمر الجبار- ثم قلبها و دع منها آية بينة منزل لوط عبرة للسيارة- فهبطت على أهل القرية الظالمين- فضربت بجناحي الأيمن على ما حوى عليه شرقها، و ضربت بجناحي الأيسر على ما حوى غربها، فاقتلعتها يا محمد من تحت سبع أرضين…
قال: فقال له رسول الله عليه و آله السلام: يا جبرئيل و أين كانت قريتهم من البلاد قال: كان موضع قريتهم إذ ذلك في موضع الحيرة، و بحيرة الطبرية اليوم، و في نواحي الشام، فقال له رسول الله ص: يا جبرائيل أ رأيت حيث قلبتها عليهم في أي موضع الأرض وقعت القرية و أهلها فقال: يا محمد وقعت فيما بين الشام إلى مصر …
لما عمل قوم لوط ما عملوا بكت الأرض إلى ربها- حتى بلغ دموعها إلى السماء- و بكت السماء حتى بلغ دموعها العرش، فأوحى الله إلى السماء أن أحصبيهم و أوحى إلى الأرض أن اخسفي بهم.…
ثم من [مر] في صفتهم- حتى بلغ من قوله- ثم جاء الاستثناء من الله في الفريقين جميعا، فقال الجاهل بعلم التفسير: إن هذا الاستثناء من الله إنما هو لمن دخل الجنة و النار، و ذلك أن الفريقين جميعا يخرجان منهما فيبقيان- فليس فيهما أحد و كذبوا لكن عنى بالاستثناء- أن ولد آدم كلهم و ولد الجان معهم- على الأرض و ا…
سألت أبا جعفر عليه السلام » إلى آخر الآيتين- قال: هاتان الآيتان في غير أهل الخلود- من أهل الشقاوة و السعادة، إن شاء الله يجعلهم خارجين- و لا تزعم يا زرارة إني أزعم ذلك.…
سألت أبا جعفر: جعلت فداك- قول الله «خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ- إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ » [لأهل النار أ فرأيت [أقرأت] قوله لأهل الجنة خالِدِينَ فِيها- ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ ] قال: نعم إن شاء جعل لهم دنيا فردهم و ما شاء، و سألته عن قول الله «…
في قوله: «فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ » قال: في ذكر أهل النار استثناء- و ليس في ذكر أهل الجنة استثنى، «وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها- ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ- عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ».…
«يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ- لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ » قال: حسنة و ليست إياها و قال بعضهم: «الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ- ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ » قال: حسنة و ليست إياها، قال: ثم أحجم الناس فقال: ما لكم يا معش…
ولدته أمه، فإن أصاب شيئا بين الصلاتين كان له مثل ذلك- حتى عد الصلوات الخمس ثم قال: يا علي إنما منزلة الصلوات الخمس لأمتي- كنهر جار على باب أحدكم- فما ظن أحدكم لو كان في جسده درن- ثم اغتسل في ذلك النهر خمس مرات في اليوم- أ كان يبقى في جسده درن فكذلك و الله الصلوات الخمس لأمتي.…
إن الخطيئة لا تكفر الخطيئة، و لكن الحسنة تكفر الخطيئة، ثم قال أبو عبد الله ع: إن كان خلط الحلال حراما فاختلط جميعا- فلم يعرف الحلال من الحرام فلا بأس.…
انظر ما أصبت به فعد به على إخوانك، فإن الله يقول: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ » قال المفضل: كنت خليفة أخي على الديوان، قال: و قد قلت: جعلت فداك- قد ترى مكاني من هؤلاء القوم و ما ترى قال: و لم تكن كنت.…
جئت من هاهنا و هاهنا- لغير معاش تطلبه و لا لعمل آخرة- انظر بما ذا تقطع يومك و ليلتك، و اعلم أن معك ملكا كريما موكلا بك- يحفظ عليك ما تفعل، و يطلع على سرك- الذي تخفيه من الناس- فاستحي و لا تحقرن سيئة فإنها ستسوؤك يوما، و لا تحقرن حسنة و إن صغرت عندك و قلت في عينك، فإنها ستسرك يوما، و اعلم أنه ليس شيء…
سألت علي بن الحسين عليه السلام » قال: عنى بذلك من خالفنا من هذه الأمة، و كلهم يخالف بعضهم بعضا في دينهم، و أما قوله «إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ » فأولئك أولياؤنا من المؤمنين- و لذلك خلقهم من الطينة الطيبة- أ ما تسمع لقول إبراهيم «رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً- وَ ارْزُقْ أَه…
سألته عن قول الله «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » قال: خلقهم للعبادة، قال: قلت و قوله: «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ- وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ » فقال: نزلت هذه بعد تلك.…