إذا اجتمع العدة على قتل رجل- حكم الوالي يقتل أيهم شاء- و ليس له أن يقتل بأكثر من واحد- إن الله يقول: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً- فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً » و إذا قتل واحدا ثلاثة- خير الوالي أي الثلاثة شاء أن يقتل، و يضمن الآخر إن ثلثي …
في قوله: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً- فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً » قال: هو الحسين بن علي عليه السلام المقتول الحسين عليه السلام، فإنه لا يذهب من الدنيا- حتى ينتصر برجل من آل رسول الله ص، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.…
يخير وليه أن يقتل أيهما شاء، و يغرم الباقي نصف الدية أعني دية المقتول، فيرد على ورثته، و كذلك إن قتل رجل امرأة- أن قبلوا دية المرأة فذاك، و إن أبى أولياءها إلا قتل قاتلها- غرموا نصف دية الرجل و قتلوه، و هو قول الله: «فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ».…
قد يكون الغلام ابن ثماني عشرة سنة لا يحتلم- أو أقل أو أكثر قال: إذا بلغ ثلاث عشرة سنة- كتب له الحسن و كتب عليه السيئ و جاز أمره- إلا أن يكون سفيها أو ضعيفا.…
إذا بلغ العبد ثلاثا و ثلاثين سنة فقد بَلَغَ أَشُدَّهُ و إذا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فقد انتهى منتهاه- و إذا بلغ إحدى و أربعين فهو في النقصان و ينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع.…
كنت أطيل القعود في المخرج- لأسمع غناء بعض الجيران- قال: فدخلت على أبي عبد الله فقال لي يا حسن: «إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا » السمع و ما وعى، و البصر و ما رأى، و الفؤاد و ما عقد عليه.…
» قال: بلى و الله فكأني لم أسمع هذه الآية قط من كتاب الله من عجمي و لا من عربي، لا جرم أني لا أعود إن شاء الله و إني أستغفر الله فقال له: قم فاغتسل و صل ما بدا لك، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم- ما كان أسوأ حالك لو مت على ذلك، أحمد الله و أسأله التوبة من كل ما يكره، فإنه لا يكره إلا كل القبيح، و القبي…
إن الله تبارك و تعالى- فرض الإيمان على جوارح بني آدم، و قسمه عليها، فليس من جوارحه جارحة إلا و قد وكلت به من الإيمان- بغير ما وكلت به أختها، و منها عيناه اللتان ينظر بهما- و رجلاه اللتان يمشي، ففرض على العين أن لا تنظر إلى ما حرم الله عليه- و إن تغض عما نهاه الله عنه مما لا يحل له، و هو عمله و هو من…
«وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ- إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا » فهذا ما فرض الله من غض البصر عما حرم الله- و هو عملها و هو من الإيمان، و فرض الله على الرجلين- أن لا يمشى بهما إلى شيء من معاصي الله- و فرض عليهما المشي فيما فرض الله فقال: «وَ …
«وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ- وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » قال: كل شيء يسبح بحمده، و قال: إنا لنرى أن ينقض الجدار و هو تسبيحها.…
أنه دخل عليه رجل فقال له: فداك أبي و أمي- إني أجد الله يقول في كتابه «وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » فقال له: هو كمال- فقال له: أ تسبح الشجرة اليابسة فقال: نعم، أ ما سمعت خشب البيت كيف ينقض و ذلك تسبيحه فسبحان الله على كل حال.…
كان رسول الله ص إذا صلى بالناس- جهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فيخلف من خلفه من المنافقين عن الصفوف فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم، و قال بعضهم لبعض، إنه ليردد اسم ربه تردادا إنه ليحب ربه فأنزل الله- «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ- وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُ…
قال لي أبو جعفر ع: يا ثمالي إن الشيطان ليأتي قرين الإمام- فيسأله هل ذكر ربه فإن قال: نعم اكتسع فذهب و إن قال: لا ركب على كتفيه، و كان إمام القوم حتى ينصرفوا، قال: قلت: جعلت فداك و ما معنى قوله ذكر ربه قال: الجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.…
سألناه عن قوله «وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ » قال: إن رسول الله أرى- أن رجالا على المنابر يردون الناس ضلالا: رزيق و زفر و قوله «وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ » قال:…
أصبح رسول الله ص يوما حاسرا حزينا، فقيل له: ما لك يا رسول الله فقال: إني رأيت الليلة- صبيان بني أمية يرقون على منبري هذا، فقلت: يا رب معي فقال: لا و لكن بعدك.…
كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا يقول و هو على المنبر- و ناداه ابن الكواء و هو في مؤخر المسجد- فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله «وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ » فقال: الأفجران من قريش و من بني أمية.…
في قوله: «وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ » قال: أرى رجالا من بني تيم و عدي على المنابر يردون الناس عن الصراط القهقرى، قلت: «وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ » قال: هم بنو أمية يقول الله «وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً ».…