عن قول الله تعالى «الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ- وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ » قال: هو كل أمر محكم و الكتاب هو جملة القرآن الذي يصدق فيه من …
أن رجلا قال لأمير المؤمنين ع: هل تصف ربنا نزداد له حبا و به معرفة، فغضب و خطب الناس- فقال: فيما عليك يا عبد الله بما دلك عليه القرآن من صفته- و تقدمك فيه الرسول من معرفته، فأتم به و استضئ بنور هدايته، فإنما هي نعمة و حكمة أوتيتها، فخذ ما أوتيت وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ، و ما كلفك الشيطان عليه- مما …
ما تتلذذ الناس في الدنيا و الآخرة- بلذة أكثر لهم من لذة النساء و هو قول الله «زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ- وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ » إلى آخر الآية- ثم قال: إن أهل الجنة ما يتلذذون بشيء في الجنة أشهى عندهم من النكاح لا طعام و ل…
» قال أبو جعفر: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فإن الله تبارك و تعالى يشهد بها لنفسه و هو كما قال، فأما قوله «وَ الْمَلائِكَةُ » فإنه أكرم الملائكة بالتسليم لربهم- و صدقوا و شهدوا كما شهد لنفسه و أما قوله «وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ » فإن أولي العلم الأنبياء و الأوصياء و ه…
كان على الكعبة ثلاثمائة و ستون صنما، لكل حي من أحياء العرب الواحد و الاثنان- فلما نزلت هذه الآية «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » إلى قوله «الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » خرت الأصنام في الكعبة سجدا.…
قلت لأبي عبد الله عليه السلام » فقد آتى الله بني أمية الملك فقال: ليس حيث تذهب الناس إليه، إن الله أتانا الملك و أخذه بنو أمية، بمنزلة الرجل يكون له الثوب و يأخذه الآخر- فليس هو للذي أخذه.…
قد عرفتم في منكرين كثير و أحببتم في مبغضين كثير- و قد يكون حبا لله و في الله و رسوله و حبا في الدنيا- فما كان في الله و رسوله فثوابه على الله، و ما كان في الدنيا فليس في شيء ثم نفض يده ثم قال: إن هذه المرجئة و هذه القدرية و هذه الخوارج ليس منهم أحد إلا يرى أنه على الحق، و إنكم إنما أحببتمونا في الله…
إنا نسمي بأسمائكم و أسماء آبائكم فينفعنا ذلك فقال: إي و الله و هل الدين إلا الحب قال الله «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي- يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ».…
لما قضى محمد ص نبوته و استكملت أيامه- أوحى الله يا محمد قد قضيت نبوتك و استكملت أيامك، فاجعل العلم الذي عندك من الإيمان و الاسم الأكبر- و ميراث العلم و آثار علم النبوة في العقب في ذريتك فإني لم أقطع العلم و الإيمان و الاسم الأكبر- و ميراث العلم و آثار علم النبوة من العقب من ذريتك- كما لم أقطعها من ب…
من زعم أنه قد فرغ من الأمر فقد كذب- لأن المشية لله في خلقه يريد ما يشاء و يَفْعَلُ ما يُرِيدُ، قال الله «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » آخرها من أولها و أولها من آخرها، فإذا أخبرتم بشيء منها بعينه- أنه كائن و كان في غيره منه- فقد وقع الخبر على ما أخبرتم عنه.…
الروح و الراحة و الرحمة و النصرة- و اليسر و اليسار و الرضا و الرضوان- و المخرج و الفلج و القرب و المحبة من الله و من رسوله لمن أحب عليا و ائتم بالأوصياء من بعده، حق علي أن أدخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم لأنهم أتباعي- و من تبعني فإنه مني، مثل إبراهيم جرى في ولايته مني- و أنا منه دين…
آل محمد هم أهل بيته قال: قال قول الله تبارك و تعالى «إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران و آل محمد» هكذا نزلت «عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » و لا يكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم [و قال: «اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً- وَ قَلِيلٌ…
إن امرأة عمران لما نذرت ما في بطنها محررا قال: و المحرر للمسجد إذا وضعته [أو] دخل المسجد فلم يخرج [من المسجد] أبدا- فلما ولدت مريم «قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّ…
في قول الله «إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً » المحرر يكون في الكنيسة و لا يخرج منها فَلَمَّا وَضَعَتْها أنثى «قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى- وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى » إن الأنثى تحيض فتخرج من المسجد- و المحرر لا يخرج من المسجد.…
نذرت ما في بطنها للكنيسة أن تخدم العباد، وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى في الخدمة- قال: فشبت فكانت تخدمهم و تناولهم حتى بلغت فأمر زكريا أن يتخذ لها حجابا دون العباد- فكان يدخل عليها- فيرى عندها ثمرة…
أوحى الله إلى عمران أني واهب لك ذكرا يبرئ الأكمه و الأبرص- و يحيي الموتى بإذن الله، و رسولا إلى بني إسرائيل قال: فأخبر بذلك امرأته حنة، فحملت فوضعت مريم، فقالت رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى و الأنثى لا تكون رسولا، و قال لها عمران: إنه ذكر يكون منها نبيا- فلما رأت ذلك قالت ما قالت، فقال الله و قوله …