أنه تلا هذه الآية «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ » فقال: و الله ما ضربوهم بأيديهم- و لا قتلوهم بأسيافهم و لكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا- فصار قتلا و اعتداء و معصية.…
في قوله: «فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها- وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ » قال: لما معها ينظر إليها من أهل القرى و لما خلفها- قال: و نحن و لنا فيها موعظة.…
إن رجلا من بني إسرائيل قتل قرابة له- ثم أخذه فطرحه على طريق أفضل سبط من أسباط بني إسرائيل، ثم جاء يطلب بدمه- فقالوا لموسى: إن سبط آل فلان قتل فلانا فأخبرنا من قتله فقال: ايتوني ببقرة «قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً- قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ » قال: و لو عمدوا إلى بقرة أجزأ…
إن فتى من بني إسرائيل كان بارا بأبيه- و إنه اشترى بيعا- فجاء إلى أبيه و الأقاليد تحت رأسه، فكره أن يوقظه فترك ذلك فاستيقظ أبوه فأخبره- فقال له أحسنت فخذ هذه البقرة فهي لك عوض بما فاتك، قال: فقال رسول الله ص: انظروا إلى البر…
علي بيتنا الليلة في أمر نرجو أن يثبت الله هذه الأمة- فقال أمير المؤمنين لن يخفى علي ما بيتم فيه- حرفتم و غيرتم و بدلتم تسع مائة حرف، ثلاثمائة حرفتم و ثلاثمائة غيرتم و ثلاثمائة بدلتم «فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ- ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ » إلى آخر الآية و م…
في قوله «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً » قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإن الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين المتفحش، السائل الملحف، و يحب الحيي الحليم الضعيف المتعفف.…
إن الله بعث محمدا ص بخمسة أسياف- فسيف على أهل الذمة قال الله: «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً » نزلت في أهل الذمة ثم نسختها أخرى قوله «قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ » الآية.…
أوجه- فمنها كفر البراءة [و هو على قسمين] كفر النعم و الكفر بترك أمر الله- فالكفر بما نقول من أمر الله فهو كفر المعاصي- و ترك ما أمر الله عز و جل، و ذلك قوله: «وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ » إلى قوله «أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ » فكفرهم بتركه…
أما قوله «أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ » الآية- قال أبو جعفر: ذلك مثل موسى و الرسل من بعده- و عيسى ص ضرب لأمة محمد ص مثلا- فقال الله لهم «فإن جاءكم محمد بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ بموالاة علي فَفَرِيقاً من آل محمد كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ » فذ…
في قوله: «وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا » فقال: كانت اليهود تجد في كتبها- أن مهاجر محمد ص ما بين عير و أحد فخرجوا يطلبون الموضع فمروا بجبل يسمى حدادا فقالوا حداد و أحد سواء فتفرقوا عنده، فنزل بعضهم بفدك و بعضهم بخيبر و بعضهم بتيماء فاشتاق الذين بتيماء إلى بعض إخوانهم…
بغيتنا فلا حاجة لنا في إبلك، فاذهب حيث شئت- و كتبوا إلى إخوانهم الذين بفدك و خيبر: أنا قد أصبنا الموضع فهلموا إلينا فكتبوا إليهم: أنا قد استقرت بنا الدار- و اتخذنا الأموال و ما أقربنا منكم- و إذا كان ذلك فما أسرعنا إليكم فاتخذوا بأرض المدينة الأموال- فلما كثرت أموالهم بلغ تبع فغزاهم فتحصنوا منه فحاص…
سألت أبا جعفر عليه السلام » قال تفسيرها في الباطن فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا في علي كَفَرُوا بِهِ فقال الله [فيهم فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ في باطن القرآن قال أبو جعفر] فيه يعني بني أمية هم الكافرون في باطن القرآن، قال أبو جعفر نزلت هذه الآية على رسول الله ص هكذا «بئسما اشتروا به أنفس…
نزلت هذه الآية على محمد ص هكذا و الله «و إذا قيل لم ما ذا أنزل ربكم في علي» يعني بني أمية «قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا » يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه «وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ » بما أنزل الله في علي «وَ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ » يعني عليا.…
قال الله في كتابه يحكي قول اليهود «إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ » الآية فقال: «فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ- إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » و إنما نزل هذا في قوم اليهود و كانوا على عهد محمد ص لم يقتلوا الأنبياء بأيديهم و لا كا…
«إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ » قال: فلما انتهى موسى إلى قومه و رآهم يعبدون العجل ألقى الألواح من يده فتكسرت- فقال أبو جعفر ع: كان ينبغي أن يكون ذلك عند إخبار الله إياه- قال: فعمد موسى فبرد العجل من أنفه إلى طرف ذنبه- ثم أحرقه بالنار، فذره في أليم- قال:…
لما هلك سليمان وضع إبليس السحر، ثم كتبه في كتاب فطواه و كتب على ظهره: هذا ما وضع آصف بن برخيا من ملك سليمان بن داود عليه السلام فقال الكافرون: ما كان يغلبنا سليمان إلا بهذا، و قال المؤمنون: و هو عبد الله و نبيه فقال الله في كتابه: «وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ » أي ا…
إن الملائكة كانوا ينزلون من السماء إلى الأرض- في كل يوم و ليلة- يحفظون أعمال أهل أوساط الأرض من ولد آدم و الجن فيكتبون أعمالهم و يعرجون بها إلى السماء، قال فضج أهل السماء من معاصي أهل أوساط الأرض- فتؤامروا بينهم مما يسمعون- و يرون من افترائهم الكذب على الله و جرأتهم عليه- و نزهوا الله فيما يقول فيه …
قال: ثم أوحى الله إليهما انظرا ألا تشركا بي شيئا- و لا تقتلان النفس التي حرمت، و لا تزنيان و لا تشربان الخمر، قال: ثم كشط عن السماوات السبع ليريهما قدرته ثم أهبطهما إلى الأرض في صورة البشر و لباسهم، فهبطا برحتة بابل مهروز فرفع لهما بناء مشرف فأقبلا نحوه- فإذا بحضرته امرأة جميلة حسناء- مزينة معطرة مس…
نجيبك إلى ما سألت، قالت: فدونكما فاشربا هذا الخمر- فإنه قربان لكما عنده، و به تصلان إلى ما تريدان، فقال فأتمرا بينهما- فقالا: هذه ثلاث خصال مما قد نهانا ربنا عنه: الشرك و الزنا، و شرب الخمر، و إنما ندخل في شرب الخمر حتى نصل إلى الزنا فأتمرا بينهما ثم قالا لها: ما أعظم البلية بك قد أجبناك إلا ما سألت…
تقرباني- و قد اطلع هذا الرجل على حالكما- و عرف مكانكما خرج الآن فيخبر بخبركما، و لكن بادرا إلى هذا الرجل- فاقتلاه قبل أن يفضحكما و يفضحني، ثم دونكما فاقضيا حاجتكما و أنتما مطمئنان آمنان، قال: فقاما إلى الرجل فأدركاه فقتلاه- ثم رجعا إليها فلم يرياها و بدت لهما سوآتهما، و نزع عنهما رياشهما، و أسقطا في…
كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا و هو على المنبر- و ناداه ابن الكواء و هو في مؤخر المسجد- فقال: يا أمير المؤمنين ما الهدى فقال: لعنك الله و لم تسمعه، ما الهدى تريد و لكن العمى تريد، ثم قال له:…