الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام جعفر الصادق عليه السلام › السادس عشر أنّه(عليه السلام) و صلّ المعلّى بن خنيس من المدينة الى منزله بالكوفة و منها الى المدينة في وقت واحد

السادس عشر أنّه(عليه السلام) و صلّ المعلّى بن خنيس من المدينة الى منزله بالكوفة و منها الى المدينة في وقت واحد

٥ نصّاً
مدينة المعاجز · رقم ١٥٩٢
سعد بن عبد اللّه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن (أبي) الربيع الوراق، عن بعض أصحابه، عن حفص الأبيض قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أيّام قتل المعلّى بن خنيس و صلبه، فقال: يا حفص إنّي نهيت المعلّى عن أمر فأذاعه، فقتل بما ترى. قلت له: إنّ لنا حديثا من حفظه حفظ اللّه عل…
مدينة المعاجز · رقم ١٥٩٣
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد ابن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن حفص الأبيض التّمار قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أيّام صلب المعلّى بن خنيس- (رحمه الله)- فقال لي: يا حفص إنّي أمرت المعلّى بأمر فخالفني، فابتلي بالحديد، إنّي نظرت إليه يوما فرأيته كئيبا حزينا، فقلت له: [مالي أ…
مدينة المعاجز · رقم ١٥٩٤
الكشي: عن إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي قال: حدّثني أحمد بن إدريس القمّي المعلّم قال: حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن حفص الأبيض التمّار قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أيّام صلب المعلّى بن خنيس- (رحمه الله)- فقال لي: يا حفص…
مدينة المعاجز · رقم ١٥٩٥
و في كتاب الاختصاص للشيخ المفيد هكذا: أحمد ابن الحسين بن سعيد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن المعلّى بن خنيس قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في بعض حوائجه، فقال لي: ما لي أراك كئيبا حزينا؟ فقلت: ما بلغني من أمر العراق و ما فيها من هذا الوباء، فذكرت عيالي، فقال: أ يسرّك أن…
مدينة المعاجز · رقم ١٥٩٦
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد ابن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يسار، عن حماد بن عيسى، عن المعلّى ابن خنيس قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: ما لي أراك كئيبا حزينا؟ فقلت: بلغني عن العراق و ما أصاب أهله من الوباء، فذكرت عيالي و داري و مالي هناك، فقال: أ يسرّك أن تراهم؟ فقلت:…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.