الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم › الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)

الباب الثاني بَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)

٢٨٥ نصّاً
الهداية الكبرى
خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ أَنْ لَا تَذْهَبَ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يَجْرِيَ هَاهُنَا نَهَرٌ تَجْرِي فِيهِ السُّفُنُ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ أَ فَأَنْتُمْ مُصَدِّقُونَ فِيمَا قُلْتُ أَمْ لَا؟ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: وَ…
الهداية الكبرى
جَرَى فِيهِ الْمَاءُ وَ السُّفُنُ وَ انْتَفَعَ النَّاسُ بِهِ…
الهداية الكبرى
خَلْقاً كَانَ خَيْراً مِنْهُ، وَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا يُحْلَفُ بِأَعْظَمَ مِنْهُ وَ بِرَسُولِهِ وَ رُسُلِهِ وَ كُتُبِهِ كُلِّهَا إِنِّي لَسْتُ سَاحِراً وَ لَا كَذَّاباً، وَ لَا يَعْرِفُ هَذَا إِلَّا لِي وَ لِرَسُولِهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنْهَاهُ اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ، وَ أَنْهَاه…
الهداية الكبرى
وَ كَانَ مِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ وَ أَبُو الْحَارِثِ الْأَعْوَرُ وَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ،…
الهداية الكبرى
أَنَّهُ كَانَ يَوْماً مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
عَلَيْهِ جَوَاباً فَاتَّبَعَهَا عُمَرُ بْنُ حَرِيشٍ، فَقَالَ لَهَا: يَا أَمَةَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكِ الْيَوْمَ عَجَباً، سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ قَالَ لَكِ كَلَاماً فَقُمْتِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مُنْهَزِمَةً وَ مَا رَدَدْتِ عَلَيْهِ حَرْفاً، فَأَخْبِرِينِي مَا الَّذِي قَالَ لَكِ…
الهداية الكبرى
قَالَ لَهَا: فَأَخْبِرِينِي مَا الَّذِي قَالَ لَكِ؟ قَالَتْ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّهُ قَالَ لِي مَا أَكْرَهُ ذِكْرَهُ وَ بَعْدُ فَإِنَّهُ قَبِيحٌ أَنْ يَعْلَمَ الرَّجُلُ مَا فِي النِّسَاءِ مِنَ الْعُيُوبِ، فَقَالَ: وَ اللَّهِ إِلَّا تُعَرِّفِينِي وَ لَا أَعْرِفُكِ وَ لَعَلَّكِ لَا تَرَيِنِّي …
الهداية الكبرى
قُلْتُ لَهَا: أَخْبِرِينِي بِمَا سَمِعْتِ مِنْ أَبِيكِ، قَالَتْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَخْبَرَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَ دَوَاةٍ وَ كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ وَ ذَهَبَ اللَّعِينُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يُحَدِّثُ وَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ مِنْهُ عِلْمَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَقَطَعَ لِسَانَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَة…
الهداية الكبرى
وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ لَهُ: أَنْتَ رُشَيْدُ الْبَلَايَا، وَ كَانَ قَدْ أَلْقَى إِلَيْهِ عِلْمَ الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا فِي حَيَاتِهِ، إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ يَقُولُ يَا فُلَانُ تَمُوتُ مِيتَةَ كَذَا وَ كَذَا، وَ تُقْتَلُ أَنْتَ يَا فُلَانُ قِتْلَةَ كَذَا وَ كَذَا فَيَكُونُ كَمَا…
الهداية الكبرى
وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
دَعَانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ- إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي؟ فَقُلْتُ إِذاً وَ اللَّهِ لَا أَبْرَأُ مِنْكَ يَا مَوْلَايَ، قَالَ: وَ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّكَ وَ يَصْلُبَنَّكَ، قُلْتُ: إِذاً أَصْبِرُ وَ ذَلِكَ وَ اللَّهِ قَلِيلٌ فِي حُبِّكَ قَالَ: يَا مِيثَمُ إِذا…
الهداية الكبرى
قَالَ: وَ كَانَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ يَمُرُّ بِعَرِيفِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَيَقُولُ لَهُ يَا فُلَانُ كَأَنِّي بِكَ وَ قَدْ دَعَاكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ وَ ابْنُ دَعِيِّهَا يَطْلُبُنِي مِنْكَ فَتَقُولُ هُوَ بِمَكَّةَ، فَيَقُولُ مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ، وَ لَا بُدَّ لَكَ أَنْ تَأْتِيَ بِه…
الهداية الكبرى
وَ كَانَ مِيثَمٌ يَمُرُّ بِنَخْلَةٍ فِي السَّبَخَةِ فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَيْهَا فَيَقُولُ: يَا نَخْلَةُ مَا غُرِسْتِ إِلَّا لِي وَ لَا خُلِقْتُ إِلَّا لَكِ، وَ كَانَ يَمُرُّ بِعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فَيَقُولُ يَا عَمْرُو إِذَا جَاوَرْتُكَ فَأَحْسِنْ مُجَاوَرَتِي، وَ كَانَ عَمْرٌو يَرْوِي عَنْهُ وَ …
الهداية الكبرى
ثُمَّ خَرَجَ مِيثَمٌ إِلَى مَكَّةَ فَأَرْسَلَ الطَّاغُوتُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ عَرِيفَ مِيثَمٍ يَطْلُبُهُ مِنْهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِهِ لَأَقْتُلَنَّكَ فَأَجَّلَهُ أَجَلًا، وَ خَرَجَ الْعَرِيفُ إِلَى الْقَادِسِيَّةِ يَنْظُرُ مِيث…
الهداية الكبرى
نَعَمْ، قَالَ: تَبَرَّأْ مِنْ أَبِي تُرَابٍ، قَالَ: لَا أَعْرِفُ أَنَا أَبَا تُرَابٍ، قَالَ:…
الهداية الكبرى
تَبَرَّأْ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: إِذاً وَ اللَّهِ أَقْتُلُكَ، قَالَ: وَ ايْمُ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ كَانَ يَقُولُ لِي إِنَّكَ تَقْتُلُنِي وَ تَصْلُبُنِي عَلَى بَابِ دَارِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ ابْتَدَرَ مِنْ مَنْخِرَيَّ د…
الهداية الكبرى
اسْأَلُونِي وَ هُوَ مَصْلُوبٌ قَبْلَ أَنْ أُقْتَلَ فَوَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّكُمْ بِعِلْمِ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ بِمَا يَكُونُ مِنَ الْفِتَنِ، فَلَمَّا سَأَلَهُ النَّاسُ حَدَّثَهُمْ حَدِيثاً وَاحِداً…
الهداية الكبرى
فَأَتَى رَسُولٌ مِنْ قِبَلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ (لَعَنَهُ اللَّهُ) فَأَلْجَمَهُ بِلِجَامٍ شَرِيطٍ مِنْ نُحَاسٍ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ وَ هُوَ مَصْلُوبٌ حَيّاً فَمَنَعَهُ الْكَلَامَ فَأَقْبَلَ يُشِيرُ إِلَى النَّاسِ بِيَدِهِ وَ يُوحِي بِعَيْنِهِ وَ حَاجِبَيْهِ فَفَهِمَ أَكْ…
الهداية الكبرى
لَمَّا أَرَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
خَدَعْتُمُونِي بِشُغُلِكُمْ، سَوْءاً لَكُمْ مِنْ مَشَائِخَ، وَ اللَّهِ مَا كَانَ لَكُمْ مِنْ حَاجَةٍ تَتَخَلَّفُونَ عَلَيْهَا وَ لَكِنَّكُمْ تَتَّخِذُونَ سُفْرَةً وَ تَخْرُجُونَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، وَ تَجْلِسُونَ تَنْتَظِرُونَ مُتَنَكِّبُونَ عَنِ الْجَادَّةِ، وَ تبنطون [تَبْسُطُونَ سُفْرَتَكُمْ بَي…
الهداية الكبرى
مَا فِي الدُّنْيَا أَقْبَحُ وَجْهاً مِنْكُمْ لِأَنَّكُمْ تَجْعَلُونَ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ إِمَامَكُمْ وَ تَنْقُضُونَ عَهْدَهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ عَلَيْكُمْ وَ تُبَايِعُونَ ضَبّاً وَ سَوْفَ تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِمَامُكُمْ ضَبٌّ، وَ هُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَدْعُوا كُ…
الهداية الكبرى
وَ مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا صَارَ بِالْمَدَائِنِ وَ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى الْخَنْدَقِ وَ ذَهَبُوا وَ مَعَهُمْ سُفْرَةٌ بَسَطُوا فِي الْمَوْضِعِ وَ جَلَسُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فَمَرَّ بِهِمْ ضَبٌّ فَأَمَرُوا غِلْمَانَهُمْ فَصَادُوهُ لَهُمْ وَ أَتَوْهُمْ بِهِ فَخَلَعُوا أَمِيرَ ال…
الهداية الكبرى
وَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
لَمَّا انْقَضَتِ الْهُدْنَةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
أَنَّكُمْ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا طَالَبْتُمُونَا بِالْمُرَاجَعَةِ عَنْ قِتَالِ مُعَاوِيَةَ وَ الْهُدْنَةِ الَّتِي كُنْتُمْ سَبَبَهَا وَ أَعْوَانُ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهَا انْقَضَتْ وَ لَمْ يُمْكِنْ نَقْضُ الْعَهْدِ إِلَى أَنْ يَنْقَضِيَ…
الهداية الكبرى
الْأَجَلُ، وَ عَهْدُ الْهُدْنَةِ، وَ هَا أَنَا مُطِيعُكُمْ فِي الْمَسِيرِ إِلَيْهِ فَانْهَضُوا بِنِيَّاتٍ صَحِيحَةٍ وَ قُلُوبٍ مُطْمَئِنَّةٍ، وَ وَفَاءٍ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَلَيْكُمْ طَائِعِينَ لَا مُكْرَهِينَ فَاجْتَمَعَ مِنْ شِيعَةِ الْكُوفَةِ وَ الْبَصْرَةِ زُهَاءُ ثَلَاثِينَ أَلْفاً مُحَقِّق…
الهداية الكبرى
وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ مِنْ أَعْبَدِ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَفْضَلِهِمْ وَ أَخْيَرِهِمْ، وَ ذَبَحُوا زَوْجَتَهُ وَ طِفْلَهُ فَوْقَهُ، وَ قَالُوا: هَذَا فِعْلُنَا بِشِيعَةِ عَلِيٍّ وَ أَنْصَارِهِ نَقْتُلُهُمْ وَ لَا نُبْقِي مِنْهُمْ أَحَداً.…
الهداية الكبرى
فَقَرَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْكِتَابَ وَ بَكَى رَحْمَةً لِعَبْدِ اللَّهِ وَ زَوْجَتِهِ وَ طِفْلِهِ وَ قَالَ:…
الهداية الكبرى
آهْ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَئِنْ فَجَّعَ اللَّهُ بِكَ الدِّينَ لَقَدْ صِرْتَ وَ زَوْجَتُكَ وَ طِفْلُكَ إِلَى جَنَّاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَ سَمِعَ مَنْ فِي الْعَسْكَرِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ وَ صَاحَ النَّاسُ مِنَ الْعَسْكَرِ: فَمَا ذَا تَرَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: اعْتَدُّوا بِنَا إِلَى هَؤ…
الهداية الكبرى
فَرَجَعَ إِلَى النَّهْرَوَانِ حَتَّى نَزَلَ بِالْقُرْبِ مِنَ الْقَنْطَرَةِ وَ كَانَ فِي أَصْحَابِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُنْدَبٌ الْأَزْدِيُّ قَدْ دَاخَلَهُ شَكٌّ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
فَأَتَاهُ فَأَسْبَغَ وُضُوءَهُ وَ صَلَّى فَأَتَاهُ فَارِسٌ يَرْكُضُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَبَرَ الْقَوْمُ الْقَنْطَرَةَ فَقَالَ لَهُ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
وَ اللَّهِ لَقَدْ عَبَرُوهَا، فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَبْتَ مَا عَبَرُوهَا وَ لَنْ يَعْبُرُوهَا وَ لَا يَقْتُلُونَ مِنَّا إِلَّا تِسْعَةً وَ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا تِسْعَةٌ.…
الهداية الكبرى
قَالَ جُنْدَبٌ الْأَزْدِيُّ اللَّهُ أَكْبَرُ هَذِهِ دَلَالَةٌ قَدْ أَعْطَانِي إِيَّاهَا فِيهِمْ فَأَتَاهُ فَارِسٌ آخَرُ يَرْكُضُ فَرَسَهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: عَبَرُوا الْقَنْطَرَةَ فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَبْتَ مَا عَبَرُوهَا وَ لَا يَعْبُرُونَهَا، وَ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّ…
الهداية الكبرى
قَالَ جُنْدَبٌ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ هَذِهِ دَلَالَةٌ أُخْرَى، فَأَتَاهُ فَارِسٌ آخَرُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَرَادَ الْقَوْمُ أَنْ يَعْبُرُوهَا وَ مَا عَبَرُوهَا، قَالَ: صَدَقْتَ.…
الهداية الكبرى
وَ كَانَ لِجُنْدَبٍ فَرَسٌ جَوَادٌ فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَا سَبَقَنِي أَحَدٌ وَ لَا تَقَدَّمَنِي فِيهِمْ بِرُمْحٍ وَ ضَرَبَ فِيهِمْ بِسَيْفٍ، وَ خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ وَ أَشْرَفَ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الَّتِي كَانَتْ مِنْ وَرَائِهَا الْوَاقِعَةُ هَاجُوا نَحْوَهُ فَصَاحَ بِهِمْ: مَعَاشِرَ الْخَوَارِجِ إِنَّي جِئْتُكُمْ لِأُقَدِّمَ الْإِعْذَارَ وَ الْإِنْذَارَ إِلَيْكُمْ وَ أَسْأَلَكُمْ مَا تُرِيدُونَ وَ مَا تَطْلُبُونَ وَ تَسْمَعُونَ مَا أَقُ…
الهداية الكبرى
ثُمَّ قَالَ وَيْلَكُمْ أَيَّهَا الْخَوَارِجُ أَنَا أَعْلَمُ مَا تَقُولُونَ وَ لَا تَعْلَمُونَ مَا أَقُولُ،…
الهداية الكبرى
فَاخْفِضُوا مِنْ أَصْوَاتِكُمْ وَ صَلْصَلَتِكُمْ وَ ضَجِيجِكُمْ وَ لْيَبْرُزْ إِلَيَّ ذُو الْحُكْمِ وَ الرَّأْيِ مِنْكُمْ، فَيَفْهَمَ عَنِّي وَ أَفْهَمَ عَنْهُ فَهَدَؤُا وَ بَرَزَ إِلَيْهِ ذُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
المزيد ›
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.