الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة › الباب 34 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من تعريف جبرئيل للنبي (عليهما السلام) بقت

الباب 34 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من تعريف جبرئيل للنبي (عليهما السلام) بقت

٥ نصّاً
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٣٣٣
روى أحاديث متفرّقة، و يحيل بإسناده على كتاب الفتن العتيق فإنّها فيه، إلّا ما يكون حديثا مستطرفا. فقال بإسناده عن صالح بن أربد النخعي، قال: قالت أمّ سلمة: دخل الحسين بن علي على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أنا جالسة على الباب، فتطلّعت فرأيت في كفّ النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) شيئا يقلبه و هو نا…
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٣٣٤
ذا أبو عبد اللّه؟ قال: «دخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ذات يوم و عيناه تفيضان، فقلت: يا نبي اللّه أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبرئيل قبل، فحدّثني أنّ الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك أن اشمّك من تربته؟ قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك ع…
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٣٣٥
و ذكر حديثا آخر بإسناده عن هرثمة بن سلمى، قال: خرجت مع علي مخرجه إلى صفّين، فمرّوا بكربلاء، فصلّى بنا العصر إلى شجرة، فلمّا انصرف رفع ترابا إلى أنفه فشمّه، ثم قال: «ويحك من تربة ليقتلنّ عليك أقوام يدخلون الجنّة بغير حساب» فلمّا انصرف انصرفت معه، و كانت امرأتي شيعة لعليّ، فقلت لها: يا هذه أ لا تعجبين…
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٣٣٦
ابن عباد، قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير، قال: رأيت رءوس عبيد اللّه و أصحابه قد نصبت في الرحبة، فجاءت حيّة تخلّل الرءوس حتى دخلت في منخري عبيد اللّه ثم خرجت ثم جاءت، فقالوا: قد جاءت قد جاءت، فدخلت فلم تخرج. و ذكر زكريا في كتاب الفتن حديثا آخر، فقال: حدّثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قا…
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٣٣٧
ابن علي لم تقلب ببيت المقدس حصاة إلّا وجد تحتها دم عبيط. و ذكر زكريا، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه السعدي، قال: حدّثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن شهاب، قال: ما قلب حجر بالشام يوم قتل الحسين إلّا عن دم. و ذكر زكريا أيضا، قال: حدّثنا علي بن الحسن، قال: حدّثنا محمد بن القاسم، قال: حدّثنا هشام بن س…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.