باب 21 وصايا علي بن الحسين عليه السلام و مواعظه و حكمه
١٩ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١أَنَّ عَلَامَةَ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا- الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ- تَرْكُهُمْ كُلَّ خَلِيطٍ وَ خَلِيلٍ- وَ رَفْضُهُمْ كُلَّ صَاحِبٍ لَا يُرِيدُ مَا يُرِيدُونَ- أَلَا وَ إِنَّ الْعَامِلَ لِثَوَابِ الْآخِرَةِ- هُوَ الزَّاهِدُ فِي عَاجِلِ زَهْرَةِ الدُّنْيَا- الْآخِذُ لِلْمَوْتِ أُهْبَتَهُ - ا…
بحار الأنوار · رقم ٣الرِّضَى بِمَكْرُوهِ الْقَضَاءِ أَرْفَعُ دَرَجَاتِ الْيَقِينِ. مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا- وَ قِيلَ لَهُ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ خَطَراً - فَقَالَ عليه السلام - فَقَالَ عليه السلام مَنْ قَنِعَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ فَهُوَ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ. لَا يَقِلُّ عَمَلٌ …
بحار الأنوار · رقم ٤عَجَباً لِلْمُتَكَبِّرِ الْفَخُورِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً- وَ هُوَ غَداً جِيفَةٌ- وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِمَنْ شَكَّ فِي اللَّهِ وَ هُوَ يَرَى الْخَلْقَ- وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِمَنْ أَنْكَرَ الْمَوْتَ- وَ هُوَ يَمُوتُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ- وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَج…
بحار الأنوار · رقم ٥خَفِ اللَّهَ تَعَالَى لِقُدْرَتِهِ عَلَيْكَ- وَ اسْتَحْيِ مِنْهُ لِقُرْبِهِ مِنْكَ- وَ لَا تُعَادِيَنَّ أَحَداً وَ إِنْ ظَنَنْتَ أَنَّهُ لَا يَضُرُّكَ- وَ لَا تَزْهَدَنَّ صَدَاقَةَ أَحَدٍ- وَ إِنْ ظَنَنْتَ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُكَ- فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى تَرْجُو صَدِيقَكَ- وَ لَا تَدْرِي مَتَى تَ…
بحار الأنوار · رقم ٦كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً- وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً- وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ - وَيْحَكَ ابْنَ آدَمَ الْغَافِلُ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ- ابْنَ آدَمَ إِنَّ أَجَلَكَ أَس…
بحار الأنوار · رقم ٧مَرَرْتُ بِالْحِجْرِ فَإِذَا أَنَا بِشَخْصٍ رَاكِعٍ وَ سَاجِدٍ- فَتَأَمَّلْتُهُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام - سَيِّدِي أَ لِضَرْبِ الْمَقَامِعِ خَلَقْتَ أَعْضَائِي- أَمْ لِشُرْبِ الْحَمِيمِ خَلَقْتَ أَمْعَائِي- سَيِّدِي لَوْ أَنَّ عَبْداً اسْتَطَاعَ الْهَرَبَ مِنْ مَوْلَاهُ- لَ…
بحار الأنوار · رقم ٨ابْنَ آدَمَ لَا يَزَالُ بِخَيْرٍ مَا كَانَ لَكَ وَاعِظٌ مِنْ نَفْسِكَ- وَ مَا كَانَتِ الْمُحَاسَبَةُ مِنْ هَمِّكَ- وَ مَا كَانَ الْخَوْفُ لَكَ شِعَاراً وَ الْحُزْنُ لَكَ دِثَاراً- ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ مَبْعُوثٌ- وَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَسْئُولٌ فَأَعِدَّ جَوَا…
بحار الأنوار · رقم ١١كَفَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ كَيْدَ الظَّالِمِينَ- وَ بَغْيَ الْحَاسِدِينَ وَ بَطْشَ الْجَبَّارِينَ…
بحار الأنوار · رقم ١٢مَا سَمِعْتُ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ كَانَ أَزْهَدَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام - كَفَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ كَيْدَ الظَّالِمِينَ- إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.…
بحار الأنوار · رقم ١٣مَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ خُطْوَتَيْنِ- خُطْوَةٍ يَسُدُّ بِهَا صَفّاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ خُطْوَةٍ إِلَى ذِي رَحِمٍ قَاطِعٍ يَصِلُهَا- وَ مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جُرْعَتَيْنِ- جُرْعَةِ غَيْظٍ يَرُدُّهَا مُؤْمِنٌ بِحِلْمٍ- وَ جُرْعَةِ جَزَعٍ يَرُدّ…
بحار الأنوار · رقم ١٤وَيْحَ مَنْ غَلَبَتْ وَاحِدَتُهُ عَشَرَتَهُ- وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ١٥وَيْلٌ لِقَوْمٍ لَا يَدِينُونَ اللَّهَ- بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ- وَ قَالَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- فَلَنْ يَلِجَ مَلَكُوتَ السَّمَاءِ حَتَّى يُتِمَّ قَوْلَهُ بِعَمَلٍ صَالِحٍ- وَ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ اللَّهَ بِطَاعَةِ الظَّالِمِ- ثُمَّ قَالَ وَ كُلُّ ا…
بحار الأنوار · رقم ١٦مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ- وَ مَنِ اجْتَنَبَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ- وَ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ- وَ مَنْ قَنِعَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ فَهُوَ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ.…
بحار الأنوار · رقم ١٨كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام - يَقُولُ اللَّهُمَّ ارْفَعْنِي فِي أَعْلَى دَرَجَاتِ هَذِهِ النُّدْبَةِ- وَ أَعِنِّي بِعَزْمِ الْإِرَادَةِ- وَ هَبْنِي حُسْنَ الْمُسْتَعْقَبِ مِنْ نَفْسِي- وَ خُذْنِي مِنْهَا حَتَّى تَتَجَرَّدَ خَوَاطِرُ الدُّنْيَا عَنْ قَلْبِي- مِنْ بَرْدِ خَشْيَتِي مِنْك…
بحار الأنوار · رقم ١٩نَظَرَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام - وَ قَالَ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ مُعَادَاةَ الرِّجَالِ- فَإِنَّهُ لَنْ يُعْدِمَكَ مَكْرُ حَلِيمٍ أَوْ مُفَاجَاةُ لَئِيمٍ- وَ بَلَغَهُ عليه السلام فِي مُعَاوِيَةَ حَيْثُ قَالَ- كَانَ يُسْكِتُهُ الْحِلْمُ وَ يُنْطِقُهُ الْعِلْمُ- فَقَالَ كَذَبَ- …
بحار الأنوار · رقم ٢١جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَكْبَرُ مَا يَكُونُ ابْنُ آدَمَ الْيَوْمُ الَّذِي يَلِدُ مِنْ أُمِّهِ- قَالَتِ الْحُكَمَاءُ مَا سَبَقَهُ إِلَى هَذَا أَحَدٌ.…
بحار الأنوار · رقم ٢٢لَا يَهْلِكُ مُؤْمِنٌ بَيْنَ ثَلَاثِ خِصَالٍ- شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ شَفَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ. خَفِ اللَّهَ تَعَالَى لِقُدْرَتِهِ عَلَيْكَ- وَ اسْتَحْيِ مِنْهُ لِقُرْبِهِ مِنْكَ. لَا تُعَادِيَنَّ أَحَداً وَ إِنْ ظَنَنْتَ أ…