التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): أمّا الزكاة فقد قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من أدّى الزكاة إلى مستحقّها، و قضى الصلاة على حدودها، و لم يلحق بهما من الموبقات ما يبطلهما جاء يوم القيامة يغبطه كلّ من في تلك العرصات حتّى يرفعه نسيم الجنّة إلى …
قال عليّ (عليه السلام): أنا يا رسول اللّه! مررت بعبد اللّه [بن أبيّ]، و هو يتناول عرض زيد بن حارثة، فقلت له: اسكت! لعنك اللّه فما تنظر إليه إلّا كنظرك إلى الشمس، و لا تتحدّث عنه إلّا كتحدّث أهل الدنيا عن الجنّة، فإنّ اللّه قد زادك لعائن إلى لعائن بوقيعتك فيه. فخجل و اغتاظ، فقال: يا أبا الحسن! إنّما …
إن تبنا [عمّا اقتطعنا] و أقلعنا ما ذا تكون حالنا؟ قال رسول اللّه: إذن أنتم في الجنان رفقاؤنا، و في الدنيا [و] في دين اللّه إخواننا، و يوسّع اللّه تعالى أرزاقكم، و تجدون في مواضع هذه الأموال التي أخذت منكم أضعافها، و ينسى هؤلاء الخلق فضيحتكم حتّى لا يذكرها أحد منهم. فقالوا: [ف] إنّا نشهد أن لا إله إل…
يباشره منها إن كان مسرفا على نفسه- بما دون الكفر- إلى أن ينظّف بجهنّم كما ينظّف القذر من بدنه بالحمّام [الحامي]، ثمّ ينتقل منها بشفاعة مواليه. ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): اتّقوا اللّه معاشر الشيعة! فإنّ الجنّة لن تفوتكم و إن أبطأت بكم عنها قبائح أعمالكم، فتنافسوا في درجاتها. قيل:…
فإن كانت ذنوبه أعظم و أكثر طهر منها بشدائد عرصات [يوم] القيامة. فإن كانت أكثر و أعظم طهر منها في الطبق الأعلى من جهنّم. و هؤلاء أشدّ محبّينا عذابا، و أعظمهم ذنوبا. ليس هؤلاء، يسمّون بشيعتنا…
حيث يجب إظهاره، و يزول عنه التقيّة جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أخبر اللّه تعالى: إنّ من لا يؤمن بالقرآن فما آمن بالتوراة، لأنّ اللّه تعالى أخذ عليهم الإيمان بهما، لا يقبل الإيمان بأحدهما إلّا مع …
فإذا النداء من قبل اللّه تعالى: [لا، بل] وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ. يقول الملائكة الذين قالوا: سوقوهم إلى الجنّة لشهادتهم لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بالنبوّة: لما ذا يوقفون يا ربّنا!؟ فإذا النداء من قبل اللّه تعالى: [قفوهم] إنّهم مسئولون عن ولاية عليّ بن أبي طالب و آل محمّد، يا عباد…
و هذا لك. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قد مرّ معه بحديقة حسنة، فقال عليّ (عليه السلام): ما أحسنها من حديقة؟! فقال: يا عليّ! لك في الجنّة أحسن منها، إلى أن مرّ بسبع حدائق كلّ ذلك يقول عليّ (عليه السلام)…
أنا أكرم الأكرمين، و أجود الأجودين، و أفضل المعطين، أثيبك ثوابا لا يحصى قدره، فأقبل عليّ فإنّي عليك مقبل، و ملائكتي عليك مقبلون. فإن أقبل زال عنه إثم ما كان منه، و إن التفت بعد أعاد اللّه [له] مقالته، فإن أقبل زال عنه إثم ما كان منه، و إن التفت ثالثة أعاد اللّه له مقالته، فإن أقبل على صلاته غفر [الل…
مسلما و ما لا قدر لنعم الدنيا التي كانت له عند الإضافة إلى تلك البلايا. فلو أنّ أحسن الناس نعيما في الدنيا، و أطولهم فيها عمرا من مخالفينا، غمس يوم القيامة في النار غمسة ثمّ سئل: هل لقيت نعيما قطّ؟ لقال: لا، و لو أنّ أشدّ الناس عيشا في الدنيا و أعظمهم بلاء من موافقينا و شيعتنا غمس يوم القيامة في الج…
[ابن حارث] أن يعطيه درهما. فجاء الرجل فرحا مسرورا بالدرهم، و قال: إنّه أضعاف قيمة سمكتي، فشقّها الرجل بين أيديهم فوجد فيها جوهرتين نفيستين قوّمتا مائتي ألف درهم، فعظم ذلك على أبي الشرور و ابن أبي هقاقم، فسعيا إلى الرجل صاحب السمكة، و قالا له: أ لم تر الجوهرتين، إنّما بعته السمكة لا ما في جوفها، فخذه…
من شقي به، ألا فليأته كلّ مؤمن له معظّم بطاعة اللّه فيه، فليأخذ حظّه من هذه الخلع، فتقاسموها بينكم على قدر طاعتكم للّه و جدّكم. قال: فيأتيه المؤمنون الذين كانوا للّه [فيه] مطيعين، فيأخذون من تلك الخلع على مقادير طاعتهم [التي كانت] في الدنيا. فمنهم من يأخذ ألف خلعة، و منهم من يأخذ عشرة آلاف، و منهم م…
يعفّون و كنتم تزنون، و كانوا يخشون ربّهم و كنتم تجترءون، و كانوا يتّقون السرقة و كنتم تسرقون، و كانوا يتّقون ظلم عباد اللّه، و كنتم تظلمون. فتلك نتائج أفعالهم الحسنة، و هذه نتائج أفعالكم القبيحة. فهم في الجنّة خالدون، لا يشيبون فيها، و لا يهرمون، و لا يحوّلون عنها، و لا يخرجون، و لا يقلقون فيها، و ل…
ثمّ أقبل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على سعد و أصحابه فقال: الآن بعد ظهور آيات اللّه لتصديق محمّد أحدّثكم بما قالت الملائكة لك، و لصاحبك هذا، و لذلك الظالم، إنّك لمّا قلت لهذا العبد: أحسنت في كفّك عن القتال، توقيرا لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أخي محمّد رسول اللّه، كما قلت لصاحبه: أسأت…
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إيّاك و أن تعود لمثل هذا! ثمّ اعلم أنّ اللّه قد حرّم على النار لحمك و دمك لما اختلط بلحمي و دمي، فجعل أربعون من المنافقين يهزءون برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و يقولون: زعم أنّه قد أعتق الخدريّ من النار لاختلاط دمه بدمه، و ما هو إلّا كذّاب مفتر!…
و إنّ كلّ واحد منهم ليحيط بماله من درجاته كإحاطته في الدنيا (لما يلقاه) بين يديه ثمّ يقال له: وطّنت نفسك على احتمال المكاره في موالاة محمّد و آله الطيّبين، فقد جعل اللّه إليك، و مكّنك من تخليص كلّ من تحبّ تخليصه من أهل الشدائد في هذه العرصات، فيمدّ بصره فيحيط بهم، ثمّ ينتقد من أحسن إليه، أو برّه في …
ورق الشجر، و خلق اللّه بعدد كلّ قطرة من قطرات وضوئه أو غسله ملكا يسبّح اللّه و يقدّسه و يهلّله و يكبّره و يصلّي على محمّد و آله الطيّبين، و ثواب ذلك لهذا المتوضّإ، ثمّ يأمر اللّه بوضوئه أو غسله فيختم عليه بخاتم من خواتم ربّ العزّة. ثمّ يرفع تحت العرش حيث لا تناله اللصوص، و لا يلحقه السوس، و لا يفسده…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.