الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات › سورة سبأ (34)

سورة سبأ (34)

٧ نصّاً
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٧٠
(وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وأيَّاماً آمِنِينَ ): عن الحسين بن علي بن زكريا البصري، عن الهيثم بن عبد الله الرماني، قال: حدّثني عليّ بن موسى، قال: حدّثني أبي موسى، عن أبيه جعفر (عليهم السلام) …
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٧١
قال: «فموضع يقول الله آمنٌ يكون فيه خوف وقطيع؟». قال: فما هو؟. قال: «ذاك نحن أهل البيت، قد سمّاكم الله ناساً وسمّاناً قرى» قال: جعلت فداك أوجدت هذا في كتاب الله أن القرى رجال؟. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «أليس الله تعالى يقول: (وَاسْئلِ القَرْيَةَ الَّتي كُنَّا فِيَها وَالْعِيرَ الَّتي أقْبلَن…
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٧٢
البصرة بلغني أنّك فسرت آية من كتاب الله على غير ما أُنزلت، فإن كنت فعلت فقد هلكت واستهلكت. قال: وما هي جعلت فداك؟ قال: قول الله عزّ وجلّ: (وَجَعَلنَا بَينَهُم وَبَينَ القُرَى الَّتي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظاهِرةً وَقَدَّرنَا فِيهَا السَّيرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَاليَ وأيَّاماً آمِنِينَ) ويحك كيف يجعل …
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٧٣
قال: هم شيعتنا ـ يعني العلماء منهم ـ». (إنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَات لِكُلِّ صَبَّار شَكُور ): حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت، عن القاسم بن إسماعيل، عن محمّد بن سنان، عن سماعة بن مهران، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ في ذَلِكَ لايَات لكُلِّ صَبَّار شَكُور) قال: «صبّ…
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٧٤
وهذا أمر مستقرّ كلّما أراد أن يذهب واحد بدر آخر! فقال: افترقوا فإنَّ أصحابه قد وعدوني أن لا يقرُّوا له بشيء ممّا قال، وهو قوله عزّ وجلّ: (وَلَقَد صَدَّقَ عَلَيهِم إبلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إلاَّ فَرِيقاً مِنَ المُؤمِنِينَ)». (قُلْ إنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَة أَنْ تَقُومُوا للهِ مَثْنَى وَفُرَا…
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٧٥
قلت: فما معنى قوله عزّ وجلّ: (أن تَقُومُوا للهِ مَثنَى وَفُرَادَى)؟ فقال: «أما مثنى يعني: طاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وطاعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأمّا فرادى يعني: طاعة الامام من ذريتهما من بعدهما، ولا والله يا يعقوب ما عنى غير ذلك». (وَلَوْ تَرَى إذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُوا…
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى اللّه عليهم · رقم ٢٧٦
إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك شيئاً، ثمّ ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيشان للسفياني، فيأمر الله عزّ وجلّ الارض أن تأخذ بأقدامهم، وهو قوله عزّ وجلّ: (وَلَو تَرَى إذ فَزِعُوا فَلاَفَوتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَان قَرِيبوَقَالُوا آمَنا بِهِ) يعني: بقيام القائم (وَقَدْ كَفَرُوا بِ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.