الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات › و من سورة الأعراف‏

و من سورة الأعراف‏

٢٢ نصّاً
تفسير فرات الكوفي
[لَقَدْ] عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص وَ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ أَصْحَابَ الْجَمَلِ وَ أَصْحَابَ النَّهْرَوَانِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ص وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ.…
تفسير فرات الكوفي
إِنَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] فِي كِتَابِ اللَّهِ أَسْمَاءً لَا يَعْرِفُهَا النَّاسُ قَالَ قُلْنَا وَ مَا هِيَ قَالَ سَمَّاهُ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ مُؤَذِّناً وَ أَذَاناً فَأَمَّا قَوْلُهُ [تَعَالَى] فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ فَهُوَ الْمُؤَذِّ…
تفسير فرات الكوفي
مَا [أَحَدٌ] فِي التَّوْرَاةِ وَ لَا فِي الْإِنْجِيلِ وَ لَا فِي الزَّبُورِ إِلَّا عِنْدَنَا اسْمُهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ وَ إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ لمكتوب [لَمَكْتُوباً] أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.…
تفسير فرات الكوفي
عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع.…
تفسير فرات الكوفي
كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَجَاءَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى [عَزَّ وَ جَلَ] لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُي…
تفسير فرات الكوفي
أَبْوَابِهَا وَ نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ بَيْتُهُ [وَ بُيُوتُهُ] الَّذِي [الَّتِي] يُؤْتَى مِنْهُ فَمَنْ يأتينا [يَأْتِنَا] وَ آمَنَ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ خَالَفَنَا وَ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا فَقَالَ يَا أَمِيرَ ا…
تفسير فرات الكوفي
أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ أَتَى عَلِيّاً ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ [تَعَالَى] قَدْ أَعْيَتَانِي وَ شَكَّكَتَانِي [سلكنا بِي سلكتاني سلكتا] فِي دِينِي قَالَ وَ مَا هُمَا قَالَ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى] وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُم…
تفسير فرات الكوفي
خَيْرُ الْوَصِيِّينَ فَصَاحَتِ الدِّيَكَةُ.…
تفسير فرات الكوفي
كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فَأَتَاهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ نَحْنُ الْأَعْرَافُ ن…
تفسير فرات الكوفي
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قَالَ النَّبِيُّ ص وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [ع] عَلَى سُورِ [ي] الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَعْرِفُونَ الْمُحِبِّينَ لَهُمْ بِبَيَاضِ الْوُجُوهِ وَ الْمُبْغِضِينَ لَهُمْ بِسَو…
تفسير فرات الكوفي
كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ [الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ] أَبِي طَالِبٍ ع وَ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ عِنْدَهُ فَتَكَلَّمَ كَثِيرٌ فَدَخَلَ رَجُلَانِ [رجلين] فَأَطْرَاهُمَا فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ يَا كَثِيرُ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا …
تفسير فرات الكوفي
ص وَ أَصْلَحَ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا سَلَّمَ وَ لَا رَضِيَ وَ لَا اتَّبَعَ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ.…
تفسير فرات الكوفي
مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا أَعْطَاهُ مِنَ الْعِلْمِ بَعْضَهُ مَا خَلَا النَّبِيَّ ص فَإِنَّهُ أَعْطَاهُ مِنَ الْعِلْمِ كُلَّهُ فَقَالَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ قَالَ وَ كَتَبْنا لَهُ [لِمُوسَى مُوسَى] فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ وَ لَمْ…
تفسير فرات الكوفي
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مَتَى سُمِّيَ [عَلِيٌ] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قَالَ لِي أَ وَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَاقْرَأْ قَالَ قُلْتُ وَ مَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِم…
تفسير فرات الكوفي
لَوْ أَنَّ الْجُهَّالَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْرِفُونَ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى حِينَ أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ [ع] وَ ذَلِكَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص فِي كِتَابِهِ قَالَ اللَّهُ فَنَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ [ع…
تفسير فرات الكوفي
قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَتَى سُمِّيَ [عَلِيٌ] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَيْثُ أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ وُلْدِ آدَمَ وَ ذَلِكَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص كَمَا أَقْرَأْتُكَهُ [قَرَأْنَاهُ] وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَم…
تفسير فرات الكوفي
لَوْ أَنَّ الْجُهَّالَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْلَمُونَ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [لَمْ يُنْكِرُوا وَلَايَتَهُ وَ طَاعَتَهُ قَالَ فَسَأَلْتُهُ وَ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ] قَالَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ كَذَا [هَكَذَا] نَزَلَ [بِهِ] …
تفسير فرات الكوفي
لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ اثْنَانِ قَالَ قُلْتُ مَتَى قَالَ فَقَالَ لِي فِي الْأَظِلَّةِ حِينَ [حَيْثُ] أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُ…
تفسير فرات الكوفي
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص [و بارك] يَا عَلِيُّ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ لَهُ [أَتَى الشَّيْطَانُ الْوَادِيَ فَأْتِ الْوَادِيَ فَانْظُرْ مَنْ فِيهِ فَأَتَى الْوَادِيَ] فَدَارَ فِيهِ فَلَمْ يَرَ أَحَداً حَتَّى إِذَا صَارَ عَلَى بَابِهِ لَقِيَ شَيْخاً فَقَالَ مَا تَصْنَعُ هُنَا قَالَ أَرْسَلَنِي رَسُولُ الل…
تفسير فرات الكوفي
قَوْلَهُ تَعَالَى وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ…
تفسير فرات الكوفي
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَخَرَجُوا كَالذَّرِّ فَعَرَّفَهُمْ نَفْسَهُ وَ أَرَاهُمْ نَفْسَهُ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ رَبَّهُ قَالَ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى قَالَ فَإِنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدِي وَ رَسُول…
تفسير فرات الكوفي
دَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع بَعْدَ مَا قُتِلَ الْحُسَيْنُ [ع] فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ أَمْسَيْتَ قَالَ وَيْحَكَ يَا مِنْهَالُ أَمْسَيْنَا كَهَيْئَةِ آلِ مُوسَى فِي آلِ فِرْعَوْنَ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَهُمْ أَمْسَتِ الْعَرَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى الْع…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.