قلت: يقولون مستقر في الرحم و مستودع في الصلب- فقال: كذبوا المستقر- ما استقر الإيمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا، و المستودع الذي يستودع الإيمان زمانا- ثم يسلبه و قد كان الزبير منهم.…
سمعت أبا عبد الله عليه السلام، قال: مستقر في الرحم و مستودع في الصلب، و قد يكون مستودع الإيمان ثم ينزع منه، و لقد مشى الزبير في ضوء الإيمان و نوره- حين قبض رسول الله ص حتى مشى بالسيف- و هو يقول: لا نبايع إلا عليا.…
وقف علي أبو الحسن الثاني عليه السلام فقال لي و هو رافع صوته: يا أحمد، قلت: لبيك، قال: إنه لما قبض رسول الله ص جهد الناس على إطفاء نور الله- فأبى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بأمير المؤمنين، فلما توفي أبو الحسن عليه السلام و أصحابه على إطفاء نور الله- فأبى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ و…
إن الله خلق خلقا للإيمان لا زوال له، و خلق خلقا للكفر لا زوال له- و خلق خلقا بين ذلك فاستودع بعضهم الإيمان، فإن شاء أن يتمه لهم أتمه، و إن شاء أن يسلبهم إياه سلبهم.…
سمعت حمران يسأل أبا جعفر عليه السلام » فقال له أبو جعفر ع: ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان، و ابتدع السماوات و الأرضين- و لم يكن قبلهن سماوات و لا أرضون، أ ما تسمع قوله: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ».…
لا يوصف الله بمحكم وحيه، عظم ربنا عن الصفة و كيف يوصف من لا يحد وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ و لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ... وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.…
يا أبا العباس من وصف الله بخلاف ما وصف به نفسه- فقد أعظم الفرية على الله، قال الله «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ- وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » هذه الأبصار ليست هي الأعين، إنما هي الأبصار التي في القلب لا يقع عليه الأوهام- و لا يدرك كيف هو.…
عن قول الله: «وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ » إلى آخر الآية- أما قوله: «كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ » فإنه حين أخذ عليهم الميثاق.…
فإذا وقع في الرحم سمع الكلام في بطن أمه، فإذا وضعته رفع له عمود من نور ما بين السماء و الأرض، يرى ما بين المشرق و المغرب، و كتب على عضده «وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا » قال أبو عبد الله عليه السلام.…
إذا أراد الله أن يقبض روح إمام و يخلق بعده إماما- أنزل قطرة من تحت العرش إلى الأرض- يلقيها على ثمرة أو بقلة، قال: فيأكل تلك الثمرة أو تلك البقلة الإمام- الذي يخلق الله منه نطفة الإمام الذي يقوم من بعده، قال: فيخلق الله من تلك القطرة نطفة في الصلب، ثم يصير إلى الرحم فيمكث فيه أربعين يوما، فإذا مضى له…
عن عمر بن حنظلة في قول الله تبارك و تعالى «فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ » أما المجوس فلا فليسوا من أهل الكتاب، و أما اليهود و النصارى فلا بأس…
سألته عن ذبيحة المرأة و الغلام هل يؤكل قال: نعم إذا كانت المرأة مسلمة، و ذكرت اسم الله حلت ذبيحتها، و إذا كان الغلام قويا على الذبح- و ذكر اسم الله حلت ذبيحته، و إذا كان الرجل مسلما فنسي أن يسمي- فلا بأس بأكله، إذا لم تتهمه.…
في ذبيحة الناصب و اليهودي قال: لا تأكل ذبيحته حتى تسمعه يذكر اسم الله، أ ما سمعت قول الله «وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ».…
قلت لأبي عبد الله ع: جعلت فداك كنت أصلي عند القبر- و إذا رجل خلفي يقول: «أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا » قال: فالتفت إليه- و قد تأول على هذه الآية و ما أدري من هو- و أنا أقول: «وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ- لِيُجادِلُوك…
أ تدري ما يعني مَيْتاً قال: قلت جعلت فداك لا- قال: الميت الذي لا يعرف شيئا فَأَحْيَيْناهُ بهذا الأمر، وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ، قال: إماما يأتم به، قال:…
سألت أبا جعفر عليه السلام » قال: الميت الذي لا يعرف هذا الشأن، يعني هذا الأمر «وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً » إماما يأتم به يعني علي بن أبي طالب، قلت: فقوله: «كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها » فقال بيده هكذا هذا الخلق الذي لا يعرفون شيئا.…