خ سبق فى العلوّ فلا شىء أعلى منه (إلى قوله) و لا قربه ساواهم فى المكان به،، س 13. خ و كلّ عزيز غيره ذليل (إلى قوله) و كلّ قادر غيره يقدر و يعجز،، س 14. أيضا- لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان و لا تخوّف من عواقب زمان،، س 2. خ الّذى علا بحوله و دنا بطوله مانح كلّ غنيمة و فضل و كاشف كلّ عظيمة و أزل،، س 4. …
و أستعينه قاهرا قادرا،، س 6. خ له الإحاطة بكل شىء (إلى قوله) و القوّة على كلّ شيء،، س 7. خ قاهر من عازّه (إلى قوله) و غالب من عاداه،، س 4. خ الحمد للّه الّذى لا يفره المنع (إلى قوله) و الطّالبين ما لديه،، س 4. أيضا- و لو وهب ما تنفّست عنه معادن (إلى قوله) الحاح الملحّين،، س 12. أيضا- و لا تقدّر عظمة…
خ كبير لا يوصف بالجفاء،، س 4. خ خلق الخلائق بقدرته (إلى قوله) و لكل أجل كتابا،، س 16. خ ليس بذى كبر امتدّت (إلى قوله) فالطّير مسخّرة لأمره،، س 11. خ ضادّ النّور بالظّلمة (إلى قوله) إلى نظائرها،، س 15. أيضا- و لم يستعن على خلقها بأحد من خلقه،، س 10. أيضا- هو الظّاهر عليها بسلطانه و عظمته (إلى قوله) م…
(إلى قوله) و لا من ذلّ وضعة إلى عزّ و قدرة،، س 2. خ عزيز الجند عظيم المجد،، س 11. خ فإنّ اللّه سبحانه و تعالى خلق الخلق حين (إلى قوله) و وضعهم من الدّنيا مواضعهم،، س 16. أيضا- عظم الخالق فى أنفسهم فصغر ما دونه فى أعينهم،، س 6. خ الحمد للّه الّذى أظهر من آثار سلطانه (إلى قوله) من عجائب قدرته، س 8. خ …
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.