باب 3 معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)
٢٨ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٢كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَ هُوَ شَابٌّ- فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ٦خَرَجْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام - كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَ كُنْتُ أَمْشِي- فَرَأَى غَنَماً وَ إِذَا نَعْجَةٌ قَدْ تَخَلَّفَتْ عَنِ الْغَنَمِ- وَ هِيَ تَثْغُو ثُغَاءً شَدِيداً وَ تَلْتَفِتُ- وَ إِذَا سَخْلَةٌ خَلْفَهَا تَثْغُو وَ تَشْتَدُّ فِي طَلَبِهَا- وَ كُلَّمَا قَامَتِ السَّ…
بحار الأنوار · رقم ٧كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ- فَمَرَّ بِهِ ثَعْلَبٌ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ- فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ هَلْ لَكُمْ أَنْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ- لَا تُهَيِّجُونَ هَذَا الثَّعْلَبَ وَ دَعُوهُ حَتَّى يَجِيئَنِي- فَحَلَفُوا لَهُ…
بحار الأنوار · رقم ١٣أَنَّ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةَ دَعَا لَهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ١٥إِنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ- فَإِذَا هُوَ بِذِئْبٍ أَمْعَطَ أَعْبَسَ- قَدْ قَطَعَ عَلَى الصَّادِرِ وَ الْوَارِدِ- فَدَنَا مِنْهُ وَ وَعْوَعَ فَقَالَ انْصَرِفْ…
بحار الأنوار · رقم ١٦قَالَ- رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَعْبِ لَبَنٍ- فَشَرِبْتُهُ فَأَصْبَحْتُ مِنْ غَدٍ فَجَاشَتْ نَفْسِي- فَتَقَيَّأْتُ لَبَناً قَلِيلًا وَ مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ حِينٍ وَ مُنْذُ أَيَّامٍ.…
بحار الأنوار · رقم ١٩أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ- كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ- إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكَ فَاقْتُلْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ٢٠دَعَانِي مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ- بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ٢١كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَالِساً مَعَ جَمَاعَةٍ- إِذْ أَقْبَلَتْ ظَبْيَةٌ مِنَ الصَّحْرَاءِ حَتَّى وَقَفَتْ قُدَّامَهُ- فَهَمْهَمَتْ وَ ضَرَبَتْ بِيَدِهَا الْأَرْضَ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا شَأْنُ هَذِهِ الظَّبْيَةِ قَدْ أَتَتْكَ مُسْتَأْنِسَةً- قَالَ تَذْكُرُ أَنَّ …
بحار الأنوار · رقم ٢٣خَرَجَ أَبِي فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ- إِلَى بَعْضِ حِيطَانِهِ وَ أَمَرَ بِإِصْلَاحِ سُفْرَةٍ- فَلَمَّا…
بحار الأنوار · رقم ٢٤خَدَمَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بُرْهَةً مِنَ الزَّمَانِ ثُمَّ شَكَا شِدَّةَ شَوْقِهِ إِلَى وَالِدَتِهِ- وَ سَأَلَهُ الْإِذْنَ فِي الْخُرُوجِ إِلَيْهَا- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ٢٥أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ- لَمَّا خَرَّبَ الْكَعْبَةَ بِسَبَبِ مُقَاتَلَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ- ثُمَّ عَمَرُوهَا فَلَمَّا أُعِيدَ الْبَيْتُ- وَ أَرَادُوا أَنْ يَنْصِبُوا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ- فَكُلَّمَا نَصَبَهُ عَالِمٌ مِنْ عُلَمَائِهِمْ- أَوْ قَاضٍ مِنْ قُضَاتِهِمْ أَوْ زَاهِدٌ م…
بحار الأنوار · رقم ٢٨دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام - فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَذَهَبَ- قَالَتْ ثُمَّ قَالَ يَا حَبَابَةُ- مَا عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرُنَا وَ غَيْرُ شِيعَتِنَا- وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهَا بِرَاءٌ. فِي قَوْلِهِ تَعَالَى هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ…
بحار الأنوار · رقم ٣٢أَنَّ غَانِمَ ابْنَ أُمِّ غَانِمٍ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَ مَعَهُ أُمُّهُ- وَ سَأَلَ هَلْ تُحْسِنُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْمُهُ عَلِيٌّ- قَالُوا نَعَمْ هُوَ ذَاكَ…
بحار الأنوار · رقم ٣٥خَرَجْنَا سَنَةً حُجَّاجاً فَرَحَلْنَا مِنْ زُبَالَةَ- وَ اسْتَقْبَلَتْنَا رِيحٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ- فَتَقَطَّعَتِ الْقَافِلَةُ فَتِهْتُ فِي تِلْكَ الْبَرَارِي- فَانْتَهَيْتُ إِلَى وَادٍ قَفْرٍ وَ جَنَّنِي اللَّيْلُ فَأَوَيْتُ إِلَى شَجَرَةٍ- فَلَمَّا اخْتَلَطَ الظَّلَامُ إِذَا أَنَا بِشَابٍّ عَلَ…
بحار الأنوار · رقم ٣٦كَانَ سَبَبَ مَرَضِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام. خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام.…
بحار الأنوار · رقم ٤٧كَانَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ يَخْدُمُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ دَهْراً- وَ مَا كَانَ…