الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام) -: قال: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - كان جالسا ذات يوم إذ جاءه راع ترتعد فرائصه، قد استفزعه العجب، فلمّا رآه من بعيد قال لأصحابه: إنّ لصاحبكم هذا شأن عظيم، فلمّا وقف قال له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: حدّثنا بما أزعجك. قال الراعي: يا رسول …
بأنباء ما قد سبق من الأوّلين و ما لم يأت من الآخرين. ثمّ اليهود مع علمهم بصدقه و وجودهم له في كتب ربّ العالمين بأنّه أصدق الصادقين، و أفضل الفاضلين، يكذّبونه و يجحدونه و هو بين الحرّتين، و هو الشفاء النافع، ويحك يا راعي آمن به تأمن من عذاب اللّه، و أسلم له تسلم من سوء العذاب الأليم. فقلت [له]: و الل…
قال الراعي: فقلت [له]: أيّها الذئب أو كائن هذا؟ قال: بلى، ما هو أعظم منه سوف يقتلونه باطلا، و يقتلون ولده، و يسبون حريمهم، و [هم] مع ذلك يزعمون أنّهم مسلمون، فدعواهم أنّهم على دين الإسلام مع صنيعهم هذا بسادة أهل الزمان أعجب من منعك لي، لا جرم أنّ اللّه [قد] جعلنا معاشر الذئاب- أنا و نظرائي من المؤمن…
و تصديقا، و فيها ما يعبّس شكّا فيه و تكذيبا، منافقون يسرّون إلى أمثالهم هذا قد واطأه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - على هذا الحديث ليختدع به الضعفاء و الجهّال. فتبسّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: لئن شككتم أنتم فيه فقد تيقّنته أنا و صاحبي الكائن معي في أشرف المحالّ من عرش الملك …
و مؤيّدا و سندا و عضدا، لا ابالي بمن خالفني إذا وافقني، و لا أحفل بمن خذلني إذا (نصرني و) و آزرني، و لا أكترث بمن ازورّ عنّي إذا ساعدني. آمنت به أنا و من زيّن اللّه به الجنان و بمحبّيه، و ملأ طبقات النيران [بمبغضيه و] شانئيه، و لم يجعل أحدا من أمّتي يكافيه و لا يدانيه، لن يضرّني عبوس المعبّسين منكم …
فقال لهم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: أ تحبّون أن تعلموا أنّ الذئب ما عنى غيري بكلامه؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: أحيطوا بي حتى لا يراني الذئبان، فأحاطوا به، فقال للراعي: [يا راعي] قل للذئبان: من محمد الذي ذكرته من بين هؤلاء؟ [فقال الراعي للذئب ما قاله رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)…
و تخلّلا القوم، و جعلا يتأمّلان الوجوه و الأقدام، فكلّ من تأمّلاه أعرضا عنه، حتى بلغا عليّا- (عليه السلام) - فلمّا تأمّلاه مرّغا في التراب (خدودهما و) أبدانهما، و وضعا على التراب بين يديه خدودهما، و قالا: السلام عليك يا حليف الندى، و معدن النهى، و محلّ الحجى، و عالما بما في الصحف الاولى، و وصيّ المص…
و كيف لا تتواضع الأملاك و غيرهم من العقلاء لعليّ؟ [و هذا] ربّ العزّة قد آلى على نفسه قسما حقّا، لا يتواضع أحد إلى علي- (عليه السلام) - قدر شعرة إلّا رفعه اللّه في علوّ الجنان مسيرة مائة ألف سنة، و إنّ التواضع الذي تشاهدون، يسير قليل في جنب هذه الجلالة و الرفعة اللتين عنهما تخبرون.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.