الراوندي: قال: روى عاصم، عن أبي حمزة قال: ركب الباقر- (عليه السلام) - [يوما إلى حائط له] و كنت أنا و سليمان بن خالد معه، فما سرنا إلّا قليلا، فاستقبلنا رجلان. فقال- (عليه السلام) -: هما سارقان خذوهما، فاخذناهما. و قال لغلمانه: استوثقوا منهما. و قال لسليمان: انطلق الى ذلك الجبل- مع هذا الغلام- الى رأ…
لرجل غائب (سيظهر فيما) بعد [فذهب] و استخرج العيبة الاخرى من موضع آخر من الكهف. فلمّا دخل الباقر- (عليه السلام) - المدينة فإذا صاحب العيبتين ادّعى على قوم، و أباد الوالي أن يعاقبهم، فقال الباقر- (عليه السلام) -: لا تعذّبهم. و ردّ العيبتين إلى صاحبهما، ثمّ قطع السارقين، فقال أحدهما: لقد قطعنا بحقّ، و …
قال: هي لمحمّد بن عبد الرحمن، و هو صالح كثير الصدقة، كثير الصلاة، و هو الآن على الباب ينتظرك. فقال الرجل:- و هو بربري نصراني- آمنت باللّه الذي لا إله إلّا هو، و أنّ محمدا عبده و رسوله و أنّك الامام المفترض الطاعة و أسلم. - ثاقب المناقب: عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت مع أبي جعفر- (عليه السلام) - و معن…
فقال أبو جعفر- (عليه السلام) - لغلمانه: «أوثقوهما، و انطلق أنت يا سليمان الى ذلك الجبل- و أشار بيده الى ناحية منه- فاصعد أنت و هؤلاء الغلمان معك، فانّ في قلّة الجبل كهفا فاستخرجوا ما فيه و ائتني به». قال سليمان: فانطلقت الى الجبل و صعدت الى الكهف فاستخرجنا منه عيبتين محشوتين حتى دخلت بهما على أبي جع…
شهد على أهل المدينة لأجزت شهادته. فلمّا قطعهما قال أحدهما: يا أبا جعفر، لقد شهدت بحقّ، و ما يسرّني، أنّ [اللّه] أجرى توبتي على يد غيرك، و أنّ لي بناء خارج المدينة، و إنّي لأعلم أنّكم أهل بيت النبوّة و معدن العلم. فرقّ له أبو جعفر- (عليه السلام) - [و قال: «أنت على خير و الى خير». ثم التفت الى الوالي …
الغلمان، فانّ في قلّة الجبل كهفا فادخل [أنت] فيه بنفسك حتى تستخرج ما فيه و تدفعه الى مولى هذا، فانّ فيه سرقة لرجل آخر و سوف يأتي، فانطلقت و استخرجت عيبتين و أتيت بهما أبا جعفر- (عليه السلام) - [فرجعنا الى المدينة و قد اخذ جماعة بالسرقة، فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -: إنّ هؤلاء براء و ليسوا هم بسرّا…
الرحمن و هو بالباب ينتظرك، فقال البربري: آمنت باللّه وحده لا شريك له و بمحمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و أشهد أنّكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب اللّه عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.