الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم › فصل في أعلام أمير المؤمنين ع

فصل في أعلام أمير المؤمنين ع

٦١ نصّاً
الخرائج و الجرائح
كُنْتُ مَعَ مَوْلَايَ عَلِيٍّ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
ثُمَّ قَالَ يَا طَاوُسُ اهْبِطْ يَا صَقْرُ يَا باري [بَازِيُّ يَا غُرَابُ فَهَبَطَتْ فَأَمَرَ بِذَبْحِهَا ثُمَّ قَالَ طِيرِي بِقُدْرَةِ اللَّهِ فَطَارَتِ الطُّيُورُ كُلُّهَا…
الخرائج و الجرائح
أَنَّ أَسْوَداً دَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَدَعَا عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
أَنَّهُ لَمَّا قَعَدَ أَبُو بَكْرٍ بِالْأَمْرِ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي حَنِيفَةَ لِيَأْخُذَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ فَقَالُوا لِخَالِدٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
الخرائج و الجرائح
فَانْصَرَفَ خَالِدٌ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ إِنَّهُمْ مَنَعُوا مِنَ الزَّكَاةِ فَأَعْطَاهُ عَسْكَراً فَرَجَعَ خَالِدٌ وَ أَتَى بَنِي حَنِيفَةَ وَ قَتَلَ رَئِيسَهُمْ وَ أَخَذَ زَوْجَتَهُ وَ وَطِئَهَا فِي الْحَالِ وَ سَبَى نِسْوَانَهُمْ وَ رَجَعَ بِهِنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ كَانَ …
الخرائج و الجرائح
فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ خَالِداً نَاصِرُنَا تَغَافَلْ وَ أَدْخِلِ السَّبَايَا فِي الْمَسْجِدِ وَ فِيهِنَّ خَوْلَةُ فَجَاءَتْ إِلَى قَبْرِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم…
الخرائج و الجرائح
ثُمَّ قَالَتْ أَيُّهَا النَّاسُ لِمَ سَبَيْتُمُونَا وَ نَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
الخرائج و الجرائح
اللَّوْحِ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ سَبْيِكِ لَمْ يَكُنْ لَكِ هِمَّةٌ إِلَّا أَخْذُ ذَلِكِ اللَّوْحِ فَأَخَذْتِيهِ وَ شَدَدْتِيهِ عَلَى عَضُدِكِ الْأَيْمَنِ هَاتِي اللَّوْحَ فَأَنَا صَاحِبُ ذَلِكِ اللَّوْحِ وَ أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا أَبُو ذَلِكِ الْغُلَامِ الْمَيْمُونِ وَ اسْمُهُ مُحَمَّد…
الخرائج و الجرائح
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ خُذْهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا فَبَعَثَهَا عَلِيٌّ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا دَخَلَ أَخُوهَا أَمْهَرَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَزَوَّجَ بِهَا وَ عَلِقَتْ بِمُحَمَّدٍ وَ وَلَدَتْهُ.…
الخرائج و الجرائح
فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ فَشَمَّ رَائِحَةَ الْحَنُوطِ وَ قَالَ لَتَصْدُقَنِّي أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ.…
الخرائج و الجرائح
قُلْتُ كَانَ كَذَا وَ كَذَا فَاسْتَوَى وَ قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اسْمَعْ مِنِّي كُنْتُ هَارِباً مِنْ بَنِي مَرْوَانَ أَدُورُ الْبِلَادَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى النَّاسِ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ حَتَّى وَرَدْتُ بِلَادَ الشَّامِ وَ أَتَيْتُ مَسْجِداً وَ عَلَيَّ …
الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ دَخَلَ صَبِيَّانِ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَباً بِكُمَا وَ بِمَنِ اسْمُكُمَا عَلَى اسْمِهِمَا فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً غَيْرُهُ وَ قَالَ سَمَّاهُمَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَقُمْتُ فَرِحاً وَ رَوَيْتُ لَهُ فَضِيلَةً مِن…
الخرائج و الجرائح
ثُمَّ قَالَ قُمْ حَتَّى أُرِيَكَ أَخِيَ الْمُبْغِضَ لِعَلِيٍّ فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ وَ جَلَسْتُ فِي الصَّفِّ وَ إِلَى جَانِبِي ذَلِكَ الْمُبْغِضُ مُعْتَمّاً فَلَمَّا رَكَعَ وَ سَجَدَ سَقَطَتِ الْعِمَامَةُ عَنْهُ فَإِذَا رَأْسُهُ كَرَأْسِ الْخِنْزِيرِ فَلَمَّا سَلَّمْنَا قُلْتُ لَهُ مَا هَذَا.…
الخرائج و الجرائح
قَالَ أَنْتَ صَاحِبُ أَخِي قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَبَكَى وَ قَالَ كُنْتُ مُؤَذِّناً فَكُلَّمَا…
الخرائج و الجرائح
أَصْبَحْتُ لَعَنْتُ عَلِيّاً أَلْفَ مَرَّةٍ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَعَنْتُهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَرَّةٍ فَانْصَرَفْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ نِمْتُ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ وَ رَأَيْتُ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ يَسْقُونَ النَّاسَ فَقَالَ لِي رَسُو…
الخرائج و الجرائح
أَنَّ خَارِجِيّاً اخْتَصَمَ مَعَ رَجُلٍ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
أَيُّمَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ نَبِيُّكُمْ أَمْ سُلَيْمَانُ قَالُوا نَبِيُّنَا فَقِيلَ لَهُ مَا حَاجَتُكَ فِي قِتَالِ مُعَاوِيَةَ إِلَى الْأَنْصَارِ قَالَ إِنَّمَا أَدْعُو هَؤُلَاءِ لِثُبُوتِ الْحُجَّةِ وَ كَمَالِ الْمِحْنَةِ وَ لَوْ أُذِنَ لِي فِي الدُّعَاءِ بِهَلَاكِهِ لَمَا تَأَخَّرَ…
الخرائج و الجرائح
أَنَّ لِلْإِمَامِ عَشْرَ دَلَائِلَ أَوَّلُهَا أَنَّهُ يُولَدُ مَخْتُوناً وَ ثَانِيهَا أَوَّلُ مَا يَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَشْهَدُ الشَّهَادَتَيْنِ وَ ثَالِثُهَا أَنَّهُ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ مَكْتُوبٌ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا…
الخرائج و الجرائح
وَ رَابِعُهَا أَنَّهُ لَا يَتَمَطَّى وَ خَامِسُهَا أَنَّهُ لَا يَتَثَاءَبُ وَ سَادِسُهَا أَنَّهُ لَا يَحْتَلِمُ أَبَداً وَ الشَّيْطَانُ لَا يَقْرَبُهُ وَ سَابِعُهَا أَنَّ رَائِحَةَ نَجْوِهِ مِثْلُ الْمِسْكِ وَ الْأَرْضَ تَسْتُرُهُ بِابْتِلَاعِهِ كُلِّهِ وَ ثَامِنُهَا أَنَّهُ لَا يَكُونُ لَهُ ظِلٌّ إ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.