الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين › فصل في الحكمين و الخوارج‏

فصل في الحكمين و الخوارج‏

٢٤ نصّاً
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨١
رُوِيَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ أَنَّهُ كَانَ أَبُو مُوسَى وَ عَمْرٌو وَ رَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِأَسَانِيدِهِ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي مُوسَى عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٢
تَخْتَلِفُ حَتَّى تَبْعَثُوا حَكَمَيْنِ يَضِلَّانِ وَ يَضِلُّ مَنْ تَبِعَهُمَا فَقُلْتُ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ أَحَدَهُمَا قَالَ فَخَلَعَ قَمِيصَهُ فَقَالَ بَرَّأَنِيَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ كَمَا بَرَّأَنِي مِنْ قَمِيصِي وَ لَمَّا جَرَى لَيْلَةُ الْهَرِيرِ صَاحُوا يَا مُعَاوِيَةُ هَلَكَتِ ال…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٢
هَبَلَتْ أُمُّ قُرَيْشٍ حِينَ تَدْعُونَ الْهَبَلَ * * * حِينَ نَاطُوا بِكِتَابِ اللَّهِ أَطْرَافَ الْأَسَلِ- فَقَالَ مِسْعَرُ بْنُ فَدَكِيٍّ وَ زَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ الطَّائِيُّ وَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ أَجِبِ الْقَوْمَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٣
فَبَعَثَ يَزِيدَ بْنَ هَانِي السَّبِيعِيَّ يَدْعُوهُ فَقَالَ الْأَشْتَرُ إِنِّي قَدْ رَجَوْتُ أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَا تُعَجِّلْنِي وَ شَدَّدَ فِي الْقِتَالِ فَقَالُوا حَرَّضْتَهُ فِي الْحَرْبِ فَابْعَثْ إِلَيْهِ بِعَزِيمَتِكَ لِيَأْتِيَكَ وَ إِلَّا وَ اللَّهِ اعْتَزَلْنَاكَ قَالَ يَا يَزِيدُ عُدْ …
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٣
قَالَ الْأَعْمَشُ حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى عَلِيّاً ع يَوْمَ صِفِّينَ يُصَفِّقُ بِيَدَيْهِ وَ يَقُولُ يَا عَجَباً أُعْصَى وَ يُطَاعُ مُعَاوِيَةُ وَ قَالَ قَدْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَبَا مُوسَى قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَاصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ صَنِيعِهِم وَ قَالَ ال…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٤
فَلَمَّا اجْتَمَعُوا كَانَ كَاتِبُ عَلِيٍّ ع عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ وَ كَاتِبُ مُعَاوِيَةَ عُمَيْرَ بْنَ عَبَّادٍ الْكَلْبِيَّ فَكَتَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ هَذَا مَا تَقَاضَى عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ …
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٤
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِعَلِيٍّ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهَا تُعْطَاهَا وَ أَنْتَ مُضْطَهَدٌ الْمَاوَرْدِيُّ فِي أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ أَنَّهُ قَالَ سَتُسَامُ مِثْلَهَا يَوْمَ الْحَكَمَيْنِ- وَ فِي رِوَايَةِ سَتُد…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٥
وَاحِدَةٌ كَامِلَةٌ وَ يَكُونُ مُجْتَمَعُ الْحَكَمَيْنِ بِدُومَةِ الْجَنْدَلِ. الصَّاحِبُ وَ دَعَا إِلَى التَّحْكِيمِ لَمَّا عَضَّهُ حَدُّ الرِّمَاحِ * * * فَمَضَى أَبُو مُوسَى وَ عَمْرٌو جَالِبُ الشَّرِّ الْبَرَاحِ بَابَانِ قَدْ فُتِحَا إِلَى شَرٍّ يَدُومُ عَلَى انْفِتَاحٍ فَلَمَّا اجْتَمَعَا قَالَ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٥
لَعَمْرُكَ مَا أَلْقَى يَدُ الدَّهْرِ خَالِعاً * * * عَلَيْكَ بِقَوْلِ الْأَشْعَرِيِّ وَ لَا عَمْرٍو فَكَتَبَ عَمْرٌو إِلَى مُعَاوِيَةَ أَتَتْكَ الْخِلَافَةُ مِنْ خِدْرِهَا * * * هَنِيئاً مَرِيئاً تُقِرُّ الْعُيُونَا- الْعَوْنِيُ فَأَعْمَلُوا الْحِيلَةَ فِي التَّحْكِيمِ * * * بِمَكْرِ شَيْطَانِهِمِ …
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٦
فَأَصْبَحَ الْقَوْمُ عَلَى تَخَالُفٍ * * * إِذْ شَكَتِ الْأَرْمَاحُ فِي الْمَصَاحِفِ وَ أَخَذَ الِانْحِدَارَ وَ الرُّقِيَّا * * * فَجَاءَ أَهْلُ الشَّامِ بِابْنِ الْعَاصِ فَاحْتَالَ فِيهَا حِيلَةَ الْقَنَّاصِ * * * غَرَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّا قَامَ أَبُو مُوسَى فُوَيْقَ الْمِنْبَرِ * * * فَقَ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٦
مَنَحْتُ سِوَايَ بِمِثْلِ الْجِبَالِ * * * وَ نَوَّلْتَنِي حَبَّةَ الْخَرْدَلِ فَإِنْ تَكُ فِيهَا بَلَغْتَ الْمُنَى * * * فَفِي عُنُقِي يُعَلَّقُ الْجُلْجُلُ وَ مَا دَمُّ عُثْمَانَ مُنْجٍ لَنَا * * * مِنَ اللَّهِ وَ الْحَسَبِ الْأَطْوَلِ وَ إِنَّ عَلِيّاً غَداً خَصْمُنَا * * * وَ يَعْتَزُّ بِاللَّهِ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٧
نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الْآيَةَ فَقَالَ ع إِنَّهُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ ثُمَّ قَالَ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً فِي قِتَالِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٧
مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ وَ إِبَانَةِ ابْنِ بُطَّةَ الْعُكْبَرِيِّ وَ عِقْدِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأُنْدُلِسِيِّ وَ حِلْيَةِ ابْنِ أَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيِّ وَ زِينَةِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ وَ كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِ أَنَّهُ ذُكِرَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص بِكَ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٨
النَّبِيُّ ص لَوْ قُتِلَ لَكَانَ أَوَّلَ فِتْنَةٍ وَ آخِرَهَا وَ فِي رِوَايَةِ هَذَا أَوَّلُ قَرْنٍ يَطْلُعُ فِي أُمَّتِي لَوْ قَتَلْتُمُوهُ مَا اخْتَلَفَ بَعْدِي اثْنَانِ وَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْي…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٩
وَ الصَّحَابَةُ قَالَ أَ فَعَمَرُوهَا أَوْ خَرَّبُوهَا قَالَ بَلْ عَمَرُوهَا قَالَ فَالْآنَ هِيَ مَعْمُورَةٌ أَمْ خَرَابٌ قَالَ بَلْ خَرَابٌ قَالَ خَرَّبَهَا ذُرِّيَّتُهُ أَمْ أُمَّتُهُ قَالَ بَلْ أُمَّتُهُ قَالَ وَ أَنْتَ مِنَ الذُّرِّيَّةِ أَوْ مِنَ الْأُمَّةِ قَالَ مِنَ الْأُمَّةِ قَالَ أَنْتَ مِ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٨٩
أَمَرْتُكُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرِجِ اللِّوَى * * * فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلَّا ضُحَى الْغَدِ ثُمَّ اسْتَنْفَرَهُمْ فَنَفَرَ أَلْفَا رَجُلٍ يَقْدُمُهُمْ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَ هُوَ يَقُولُ إِلَى شَرِّ خَلْقٍ مِنْ شُرَاةٍ تَحَزَّبُوا * * * وَ عَادَوْا إِلَهَ النَّاسِ رَبَّ الْمَشَارِقِ فَوَجّ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٩٠
وَ أَصْحَابِهِ وَ بَادِرُوا الْجَنَّةَ وَ صَاحُوا الرَّوَاحَ الرَّوَاحَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يُعَبِّئُ أَصْحَابَهُ وَ نَهَاهُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ أَحَدٌ فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ خَرَجَ أَخْنَسَ بْنَ الْعَيْزَارِ الطَّائِيُّ وَ جَعَلَ يَقُولُ ثَمَانُونَ مِنْ حُيَيِّ جُدَيْ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٩٠
فَكَانَ الْمَقْتُولُونَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ع رُؤْبَةَ بْنَ وَبَرٍ الْبَجَلِيَّ وَ رِفَاعَةَ بْنَ وَائِلٍ الْأَرْحَبِيَّ وَ الْفَيَّاضَ بْنَ خَلِيلٍ الْأَزْدِيَّ وَ كَيْسُومَ بْنَ سَلَمَةَ الْجُهَنِيَّ وَ حَبِيبَ بْنَ عَاصِمٍ الْأَزْدِيَّ إِلَى تَمَامِ تِسْعَةٍ وَ انْفَلَتَ مِنَ الْخَوَارِجِ تِسْ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٩١
فَأَوْدَعَ فِي أَبْيَاتِهِمْ وَ دُورِهِمْ * * * رِمَاحاً وَ أَسْيَافاً وَ بِئْسَتْ وَدَائِعاً- الْحِمْيَرِيُ خَوَارِجُ فَارَقُوهُ بِنَهْرَوَانَ * * * عَلَى تَحْكِيمِهِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى تَحْكِيمِهِ فَعَمَوْا وَ صَمُّوا * * * كِتَابُ اللَّهِ فِي فَمِ جَبْرَئِيلَ فَمَالُوا جَانِباً وَ بَغَوْا…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٩١
الوراق القمي علي له في ذي الثدية آية * * * رواه رواه القوم من خير مقسم- تاريخ القمي أنه رجل أسود عليه شعرات عليه قريطق مخدج اليد أحد ثدييه كثدي المرأة عليه شعيرات مثل ما يكون على ذنب اليربوع. و في مسند الموصلي حبشي مثل البعير في منكبه مثل ثدي المرأة فقال صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ.…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٩٢
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ وَ ابْنُ بُطَّةَ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ يَعْرِفُ هَذَا فَلَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِالْحَيْرَةِ فَقُلْتُ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ فَقَالَ إِلَى هَذِهِ وَ أَشَارَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ مَا لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ فَقَالَ عَلِيٌّ ع صَدَقَ ه…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٩٢
الحميري إني أدين بما دان الوصي به * * * يوم الخريبة من قتل المخلينا و ما به دان يوم النهر دنت به * * * و بايعت كفه كفي بصفينا في سفك ما سفكت فيها إذا حضروا * * * و أبرز الله للقسط الموازينا تلك الدماء معا يا رب في عنقي * * * ثم اسقني مثلها آمين آمينا و له و مارقة في دينهم فارقوا الهدى * * * و لم يأت…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٩٣
فاضحوا كعاد أو ثمود كأنما * * * تساقوا عقارا أسكرتهم فنوموا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّعَيْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ لَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ مِنْ صِفِّينَ خَاضَ النَّاسُ فِي أَمْرِ الْحَكَمَيْنِ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ مَا يَمْنَعُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْ أَنْ …
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٩٤
الحميري و أهوج لاحى في علي و عابه * * * بسفك دماء من رجال تهودوا و تلك دماء المارقين و سفكها * * * من الله ميثاق عليه مؤكد هم نكثوا أيمانهم بنفاقهم * * * كما أبرقوا من قبل ذاك و أرعدوا أ تلحى امرأ ما زال مذ هو يافع * * * يصلي و يرضى ربه و يوحد و قد كانت الأوثان قبل صلاته * * * يطاف بها في كل يوم و ت…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.