و كان علي أرمد العين يبتغي * * * دواء فلما لم يحس مداويا شفاه رسول الله منه بتفله * * * فبورك مرقيا و بورك راقيا و قال سأعطي الراية اليوم صارما * * * كميا محبا للرسول مواليا يحب الإله و الإله يحبه * * * به يفتح الله الحصون الأوابيا فأصفى بها دون البرية كلها * * * عليا و سماه الوزير المواخيا- المرتضى…
فمضى بها مستبشرا و كأنما * * * من ريقه عيناه مرآتان فأتاه بالفتح النجيح و لم يكن * * * يأتي بمثل فتوحه العمران- ابن حماد و يوم خيبر إذ عادوا برايته * * * كما علمت لخوف الموت هرابا فقال إني سأعطيها غدا رجلا * * * ما كان في الحرب فرارا و هيابا يحبه الله فانظر هل دعا أحدا * * * غير الوصي فقل إن كنت مرت…
و منها و في خيبر في يوم لاقاه مرحب * * * و قد فر منه معشر فتصدعوا فقال رسول الله أحبو برايتي * * * فتى غير فرار و لا يتزعزع تقيا يحب الله و الله ربه * * * أشد له حبا و بالشكر يوزع و كان علي أرمدا فدعا له * * * فاذهب عنه الحر و البرد أجمع فناداه بالسيف الحسام و لم يزل * * * يقاتل أهل الشرك قدما و يقل…
و منها محمد النبي و قال إني * * * سأدفعها إلى يقظان سهم سأعطيها غدا رجلا أمينا * * * بريء الصدر من كذب و إثم يحب الله ليس بذي ارتياب * * * جميع القلب يأخذها و يرمي بها جيش الكتيبة لا يولي * * * و لا يلقى بهم من غير قدم فلما كان من غده دعاني * * * و في العينين من رمد و غم فداوى أحمد بالتفل عيني * * *…
شاعر و أعطاه دون الناس راية خيبر * * * و لم ينصرف إلا بفتح و نصره- آخر خذ الراية الصفراء أنت أميرها * * * و أنت لكشف الكرب في الحرب تدخر و أنت غدا في الحشر لا شك حامل * * * لوائي و كل الخلق نحوك تنظر فصادفه شر البرية مرحب * * * على فرس عال من الخيل أشقر فجدله في ضربة مع جواده * * * و أهوى ذباب السيف…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.