قال: رجل ترك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا و خسر الآخرة، و رجل تعبّد و اجتهد و صام رئاء الناس، فذاك الذي حرّم لذّات الدنيا، و لحقه التعب الذي لو كان به مخلصا لاستحقّ ثوابه، فورد الآخرة و هو يظنّ أنّه قد عمل ما يثقل به ميزانه فيجده هباء منثورا. قيل: فمن أعظم الناس حسرة؟ قال: من رأى ماله في ميزان غيره، …
فيقول حمزة لرسول اللّه و لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام): قد تريان أوليائي كيف يستغيثون بي؟! فيقول محمّد رسول اللّه لعليّ وليّ اللّه: يا عليّ! أعن عمّك على إغاثة أوليائه، و استنقاذهم من النار، فيأتي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بالرمح الذي كان يقاتل به حمزة أعداء اللّه تعالى في الدنيا فيناوله إيّا…
ثمّ نظر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى أصحابه فقال لهم: معاشر أصحاب محمّد! هذه آية أظهرها ربّنا عزّ و جلّ لأبي جهل فعاند، و هذا الطير الذي حيي يصير من طيور الجنّة الطيّارة عليكم فيها، فإنّ فيها طيورا كالبخاتي عليها من [جميع]…
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا أيّها الطائر! إنّ اللّه يأمرك أن تفارقك أجنحتك و زغبك و ريشك، ففارقه ذلك أجمع، و بقي الطائر لحما على عظم و جلده فوقه. فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ اللّه يأمرك أن يفارقك- أيّها الطائر- عظام بدنك و رجليك و منقارك، ففارقه ذلك أجمع، …
و هم بطرقه و مواضعه عالمون، و نحن بها جاهلون. فقلنا فيما بيننا: دهينا و أوتينا هذا ليل مظلم، لا يمكننا أن نتّقي النبال لأنّا لا نبصرها، فبينا نحن كذلك إذ رأينا ضوءا خارجا من في قيس بن عاصم المنقريّ كالنار المشتعلة. وضوءا خارجا من في قتادة بن النعمان كضوء الزهرة و المشتري. وضوءا خارجا من في عبد اللّه…
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): فلذلك فضّل اللّه زيدا بما رأيتم و شرّفه بما شاهدتم، و الذي بعثني بالحقّ نبيّا! إنّ الذي أعدّه اللّه لزيد في الآخرة ليصغر في جنبه ما شاهدتم في الدنيا من نوره، أنّه ليأتي يوم القيامة، و نوره يسير أمامه و خلفه و يمينه و يساره و فوقه و تحته، من كلّ جانب مسيرة …
إلى الجنّة، و من تعاطى بابا من الشرّ في هذا اليوم، فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة الزقّوم، فهو مؤدّيه إلى النار. ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): فمن تطوّع للّه بصلاة في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، و من صام في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، [و من عفا عن مظلمة، فقد تعلّق منه بغصن]. و …
الشرّ و العصيان في هذا اليوم فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة الزقّوم، فهو مؤدّيه إلى النار. ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): و الذي بعثني بالحقّ نبيّا! فمن قصّر في صلاته المفروضة و ضيّعها، فقد تعلّق بغصن منه. [و من كان عليه فرض صوم، ففرّط فيه و ضيّعه، فقد تعلّق بغصن منه]. و من جاءه في هذ…
و من كان جاره مريضا، فترك عيادته استخفافا بحقّه، فقد تعلّق بغصن منه. و من مات جاره، فترك تشييع جنازته تهاونا به، فقد تعلّق بغصن منه. و من أعرض عن مصاب و جفاه إزراء عليه و استصغارا له، فقد تعلّق بغصن منه، و من عقّ والديه أو أحدهما، فقد تعلّق بغصن منه. و من كان قبل ذلك عاقّا لهما، فلم يرضهما في هذا ال…
قال: ثمّ أعاد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بصره إلى السماء ينظر إليها مليّا، و هو يضحك و يستبشر، ثمّ خفض طرفه إلى الأرض، و هو يقطب و يعبس. ثمّ أقبل على أصحابه فقال: يا عباد اللّه! أما لو رأيتم ما رآه نبيّكم محمّد، إذا لأظمأتم للّه بالنهار أكبادكم، و لجوّعتم له بطونكم، و لأسهرتم له ليلكم، و…
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): وجبت هكذا، يفعل اللّه بكلّ من آذى لك وليّا يسلّط اللّه عليه في الآخرة سكّاكين النار و سيوفها يبعج بها بطنه، و يحشى نارا،…
و يقول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لك في الجنّة أحسن منها. ثمّ بكى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بكاء شديدا، فبكى عليّ (عليه السلام) لبكائه، ثمّ قال: ما يبكيك يا رسول اللّه!؟ قال: يا أخي [يا] أبا الحسن! ضغائن في صدور قوم يبدونها لك بعدي. قال عليّ (عليه السلام): يا رسول اللّه! في…
إلهي إن كان صغر في جنب طاعتك عملي، فقد كبر في جنب رجائك أملي. إلهي كيف أنقلب بالخيبة من عندك محروما، و كان ظنّي بك، و بجودك أن تقلبني بالنجاة مرحوما، إلهي لم أسلّط على حسن ظنّي بك قنوط الآيسين، فلا تبطل صدق رجائي لك بين الآملين. إلهي عظم جرمي إذ كنت المبارز به، و كبر ذنبي إذ كنت المطالب به إلّا أنّي…
إلهي أطعتك في أحبّ الأشياء إليك، و هو التوحيد، و لم أعصك في أبغض الأشياء إليك، و هو الكفر فاغفر لي بينهما. إلهي أحبّ طاعتك، و إن قصّرت عنها، و أكره معصيتك، و إن ركبتها فتفضّل عليّ بالجنّة و إن لم أكن من أهلها، و خلّصني من النار و إن استوجبتها. إلهي إن أقعدني التخلّف عن السبق مع الأبرار، فقد أقامتني …
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.