باب 30 باب الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر رضي الله عنهما و بعض فضائلهما و أحوالهما و عهود أمير المؤمنين(ع)إليها ١٤٠ نصّاً
بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي اسْتِئْذَانِ الْقِتَالِ مِنَ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله): هَلْ يَدْفَعُ الدِّرْعُ الْحَصِينُ مَنِيَّةً يَوْماً إِذَا حَضَرْتُ لِوَقْتِ مَمَاتِي إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مُجَمَّعٍ يَوْماً يَئُولُ لِفِرْقَةٍ وَ شَتَاتٍ يَا أَيُّهَا الدَّاعِي النَّذِيرُ وَ مَنْ بِهِ كَشَفَ ال…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا خِطَاباً لِفَاطِمَةَ عِنْدَ تَوَجُّهِهِ إِلَى قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ: قَرِّبِي ذَا الْفَقَارِ فَاطِمُ مِنِّي فَأَخِي السَّيْفُ كُلَّ يَوْمِ هِيَاجٍ قَرِّبِي الصَّارِمَ الْحُسَامَ فَإِنِّي رَاكِبٌ فِي الرِّجَالِ نَحْوَ الْهِيَاجِ وَرَدَ الْيَوْمَ نَاصِحاً يُنْذِرُ النَّاسَ جُيُوشٌ كَالْبَح…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي الشَّكْوَى [مِمَّنْ يَتَظَاهَرُ بِالْخُلَّةِ وَ يُبْطِنُ الْخِلَافَ:] كُلُّ خَلِيلٍ لِي خَالَلْتُهُ لَا تَرَكَ اللَّهُ لَهُ وَاضِحَةً فَكُلُّهُمْ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبٍ مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالْبَارِحَةِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا [مَا أَنْشَدَهُ] عِنْدَ بِنَاءِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ: لَا يَسْتَوِي مَنْ يَعْمُرُ الْمَسَاجِدَا وَ مَنْ يَبِيتُ رَاكِعاً وَ سَاجِداً يَدْأَبُ فِيهَا قَائِماً وَ قَاعِداً وَ مَنْ يَكُرُّ هَكَذَا مُعَانِداً وَ مَنْ يَرَى عَنِ الْغُبَارِ حَائِداً.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي عَرْضِ الْإِيمَانِ عَلَى سَيِّدِ الْأَنَامِ: يَا شَاهِدَ [اللَّهِ] عَلَيَّ فَاشْهَدْ إِنِّي عَلَى دِينِ النَّبِيِّ أَحْمَدَ مَنْ شَكَّ فِي الدِّينِ فَإِنِّي مُهْتَدِي يَا رَبِّ فَاجْعَلْ فِي الْجِنَانِ مَوْرِدِي. 23 وَ مِنْهَا فِي الِاعْتِذَارِ مِنْ قَتْلِ مَنْ قَتَلَهُمْ مِنْ قُرَيْش…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا خِطَاباً لِسَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِ: إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ حَتَّى عَلَا فِي عَرْشِهِ فَتَوَحَّدَا بَعَثَ الَّذِي لَا مِثْلَهُ فِيمَا مَضَى يُدْعَى بِرَأْفَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّداً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَيِّتٌ وَ مُحَاسَبٌ فَإِلَى مَتَى تَبْغِي الضَّلَالَة…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي الْمُفَاخَرَةِ: أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِي نَسَبِي مَعَهُ رُبِّيتُ وَ سِبْطَاهُ هُمَا وَلَدِي جَدِّي وَ جَدُّ رَسُولِ اللَّهِ مُتَّحِدٌ وَ فَاطِمُ زَوْجَتِي لَا قَوْلُ ذِي فَنَدٍ صَدَّقْتُهُ وَ جَمِيعُ النَّاسِ فِي ظُلَمٍ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ الْإِشْرَاكِ وَ النَّكَدِ فَال…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا [مَا] قَالَهُ (عليه السلام) عِنْدَ قُرْبِهِ مِنَ الْبَصْرَةِ: وَ إِنِّي قَدْ حَلَلْتُ بِدَارِ قَوْمٍ هُمُ الْأَعْدَاءُ وَ الْأَكْبَادُ سُودٌ هُمْ إِنْ يَظْفَرُوا بِي يَقْتُلُونِي وَ إِنْ قُتِلُوا فَلَيْسَ لَهُمْ خُلُودٌ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا مُخَاطِباً لِابْنِهِ مُحَمَّدِ [ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ] فِي حَرْبِ الْجَمَلِ: اطْعُنْ بِهَا طَعْنَ أَبِيكَ تُحْمَدْ لَا خَيْرَ فِي حَرْبٍ إِذَا لَمْ تُوقَدْ بِالْمَشْرَفِيِّ وَ الْقَنَا الْمُسَدَّدِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا مُخَاطِباً لِلْأَشْعَثِ [بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِ] فِي صِفِّينَ: اصْبِرْ عَلَى تَعَبِ الْإِدْلَاجِ وَ السَّهَرِ وَ بِالرَّوَاحِ عَلَى الْحَاجَاتِ وَ الْبِكَرِ لَا تَضْجَرَنَّ وَ لَا يُعْجِزُكَ مَطْلَبُهَا فَالنُّجْحُ يَتْلَفُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَ الضَّجَرِ إِنِّي وَجَدْتُ وَ فِي الْأَيَّامِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي الشِّكَايَةِ عَنْ أَهْلِ الزَّمَانِ: ذَهَبَ الرِّجَالُ الْمُقْتَدَى بِفِعَالِهِمْ وَ الْمُنْكِرُونَ لِكُلِّ أَمْرٍ مُنْكَرٍ وَ بَقِيَتْ فِي خَلَفٍ يُزَيِّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً لِيَدْفَعَ مُعْوِرٌ عَنْ مُعْوِرٍ سَلَكُوا بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ فَأَصْبَحُوا مُتَنَكِّبِينَ عَنِ الطَّرِيقِ …
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي [بَيَانِ] حُسْنِ خُلُقِهِ (عليه السلام): أُرِيدُ بَذَاكُمْ أَنْ يَهُشُّوا لِطَلْعَتِي وَ أَنْ يُكْثِرُوا بَعْدِي الدُّعَاءَ عَلَى قَبْرِي وَ أَنْ يَمْنَحُونِي فِي الْمَجَالِسِ وُدَّهُمْ وَ إِنْ كُنْتُ عَنْهُمْ غَائِباً أَحْسَنُوا ذِكْرِي.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي ذَمِّ بَعْضِ أَهْلِ زَمَانِهِ (عليه السلام): مَا فِيكَ خَيْرٌ وَ لَا مَيْرٌ يُعَدِّلُهُ قَضَيْتَ مِنْكَ لِبَانَاتِي وَ أَوْطَارِي فَإِنْ بَقِيتَ فَلَا تُرْجَى لِمَكْرُمَةٍ وَ إِنْ هَلَكْتَ فَمَذْمُوماً إِلَى النَّارِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا مُخَاطِباً لِبَعْضِ أَزْوَاجِهِ (عليه السلام): إِلَى كَمْ يَكُونُ الْعَذْلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لِمَا لَا تَمَلِّينَ الْقَطِيعَةَ وَ الْهَجْرَا رُوَيْدَكِ إِنَّ الدَّهْرَ فِيهِ كِفَايَةٌ لِتَفْرِيقِ ذَاتِ الْبَيْتِ فَانْتَظِرِي الدَّهْرَا.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ هِجْرَةِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وَ مَبِيتِهِ (عليه السلام) عَلَى فِرَاشِهِ، رَوَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ وَ غَيْرُهُ: وَقَيْتُ بِنَفْسِي خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَا وَ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَ بِالْحَجَرِ رَسُولَ إِلَهِ الْخَلْقِ إِذْ مَكَرُ…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي مَدْحِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عليهم السلام): قَدْ يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّا خَيْرُهُمْ نَسَباً وَ نَحْنُ أَفْخَرُهُمْ بَيْتاً إِذَا فَخَرُوا رَهْطُ النَّبِيِّ وَ هُمْ مَأْوَى كَرَامَتِهِ وَ نَاصَرُوا الدِّينَ وَ الْمَنْصُورُ مَنْ نَصَرُوا وَ الْأَرْضُ تَعْلَمُ أَنَّا خَيْرُ سَاكِنِهَا كَمَا…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهَا فِي الْفَخْرِ وَ إِظْهَارِ الْمَكَارِمِ: إِذَا اجْتَمَعَتْ عَلِيّاً مَعَدٌّ وَ مَذْحِجٌ بِمَعْرَكَةٍ يَوْماً فَإِنِّي أَمِيرُهَا مُسَلَّمَةٌ أَكْفَالُ خَيْلِي فِي الْوَغَا وَ مَكْلُومَةٌ لَبَّاتُهَا وَ نُحُورُهَا حَرَامٌ عَلَى أَرْمَاحِنَا طَعْنُ مُدْبِرٍ وَ تَنْدَقُّ مِنْهَا فِي الصُّدُو…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي مِثْلِهِ، وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَهَا لَمَّا بُويِعَ مَنْ قَبْلَهُ بِالْخِلَافَةِ: أُغْمِضُ عَيْنِي عَنْ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ وَ إِنِّي عَلَى تَرْكِ الْغُمُوضِ قَدِيرٌ وَ مَا مِنْ عَمًى أُغْضِي وَ لَكِنْ رُبَّمَا تَعَامَى وَ أَغْضَى الْمَرْءُ وَ هُوَ بَصِيرٌ وَ أَمْسَكْتُ عَنْ أَشْيَاءَ لَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ مِمَّنْ خَانَهُ وَ خَالَفَهُ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ: تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي فَلَا وَ رَبِّكَ مَا بَزُّوا وَ لَا ظَفِرُوا فَإِنْ بَقِيتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمْ بِذَاتِ وَدْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا أَثَرٌ وَ إِنْ هَلَكْتُ فَإِنِّي سَوْفَ أُوَرِّثُ…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ بَعْدَ قَتْلِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ: أَشْكُوا إِلَيْكَ عُجَرِي وَ بُجَرِي وَ مَعْشَراً أَعْشَوْا عَلَيَّ بَصَرِي إِنِّي قَتَلْتُ مُضَرِي بِمُضَرِي جَدَعْتُ أَنْفِي وَ قَتَلْتُ مَعْشَرِي. - في حديث عليّ (عليه السلام): «أشكوا إلى اللّه عجري و بجري».…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ خِطَاباً لِابْنِ الْعَاصِ فِي [مَعْرَكَةِ] صِفِّينَ: يَا عَجَباً لَقَدْ رَأَيْتُ مُنْكَراً كَذِباً عَلَى اللَّهِ يَشِيبُ الشَّعَرَا يَسْتَرِقُ السَّمْعَ وَ يُغْشِي الْبَصَرَا مَا كَانَ يَرْضَى أَحْمَدُ لَوْ خُبِّرَا أَنْ تَعْدِلُوا وَصِيَّهُ وَ الْأَبْتَرَا شَانِيَ النَّبِيِّ وَ اللَّعِينَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي الشَّكْوَى: صَبَرْتُ عَلَى مُرِّ الْأُمُورِ كَرَاهَةً وَ أَبْقَيْتُ فِي ذَاكَ الصُّبَابَ مِنَ الْأَمْرِ. الصبابة- بالضمّ-: البقية من الماء و الجمع صباب [أو صبابات] و هو كناية عن الخلافة و ما أصابه منها. و في بعض النسخ: [الضباب] بالضّاد المعجمة و هي سحابة تغشي الأرض كالدّخان، فتكون كناي…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ خِطَاباً لِأَصْحَابِهِ فِي صِفِّينَ: دَبُّوا دَبِيبَ النَّمْلِ قَدْ آنَ الظَّفَرُ لَا تُنْكِرُوا فَالْحَرْبُ تَرْمِي بِالشَّرَرِ إِنَّا جَمِيعاً أَهْلُ صَبْرٍ لَا خَوَرٍ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ شِكَايَةً عَنْ حِيلَةِ [عَمْرِو] بْنِ الْعَاصِ فِي التَّحْكِيمِ: لَقَدْ عَجَزْتُ عَجْزَ مَنْ لَا يَقْتَدِرُ سَوْفَ أَكِيسُ بَعْدَهَا وَ أَسْتَمِرُّ أَرْفَعُ مِنْ ذَيْلِي مَا كَانَ يَجُرُّ قَدْ يُجْمَعُ الْأَمْرُ الشَّتِيتُ الْمُنْتَشِرُ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ عَنْ قِلَّةِ الْأَنِيسِ الْمُوَافِقِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً لَا شَرِيكَ لَهُ دَأْبِي فِي صُبْحِهِ وَ فِي غَلَسِهِ لَمْ يَبْقَ لِي مُونِسٌ فَيُؤْنِسَنِي إِلَّا أَنِيسٌ أَخَافُ مِنْ أُنْسِهِ فَاعْتَزِلِ النَّاسَ مَا اسْتَطَعْتَ وَ لَا تَرْكَنْ إِلَى مَنْ تَخَافُ مِنْ دَن…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي الْمُفَاخَرَةِ: أَ تَحْسَبُ أَوْلَادُ الْجَهَالَةِ أَنَّنَا عَلَى الْخَيْلِ لَسْنَا مِثْلَهُمْ فِي الْفَوَارِسِ فَسَائِلْ بَنِي بَدْرٍ إِذَا مَا لَقِيتَهُمْ بِقَتْلِي ذَوِي الْأَقْرَانِ يَوْمَ التَّمَارُسِ وَ إِنَّا أُنَاسٌ لَا نَرَى الْحَرْبَ سُبَّةً وَ لَا نَنْثَنِي عِنْدَ الرِّمَاحِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي الْمُفَاخَرَةِ وَ إِظْهَارِ الشَّجَاعَةِ: السَّيْفُ وَ الْخَنْجَرُ رَيْحَانُنَا أُفٍّ عَلَى النَّرْجِسِ وَ الْآسِ شَرَابُنَا مِنْ دَمِ أَعْدَائِنَا وَ كَأْسُنَا جُمْجُمَةُ الرَّأْسِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي مِثْلِهِ: إِنِّي أَنَا اللَّيْثُ الْهِزَبْرُ الْأَشْوَشُ وَ الْأَسَدُ الْمُسْتَأْسِدُ الْمُعَرِّسُ إِذِ الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَضَرَّسُ وَ اخْتَلَفَتْ عِنْدَ النِّزَالِ الْأَنْفُسُ مَا هَابَ مِنْ وَقْعِ الرِّمَاحِ الْأَشْرَسُ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي بِنَاءِ سِجْنٍ بِالْقَصَبِ: أَ لَا تَرَانِي كَيِّساً مُكَيِّساً بَنَيْتُ بَعْدَ نَافِعٍ مُخَيَّساً حِصْناً حَصِيناً وَ أَمِيناً كَيِّساً.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ رِسَالَةٌ إِلَى [عَمْرِو] بْنِ الْعَاصِ: لَأُصَبِّحَنَّ الْعَاصِيَ ابْنَ الْعَاصِي سَبْعِينَ أَلْفاً عَاقِدِي النَّوَاصِي مُسْتَحْقِبِينَ حَلَقَ الدِّلَاصِ قَدْ جَنَبُوا الْخَيْلَ مَعَ الْقِلَاصِ آسَادُ غِيلٍ حِينَ لَا مَنَاصٍ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي الِاحْتِجَاجِ عَلَى الْخُصُومِ: لَنَا مَا تَدَّعُونَ بِغَيْرِ حَقٍ إِذَا مُيِّزَ الصِّحَاحُ مِنَ الْمِرَاضِ عَرَفْتُمْ حَقَّنَا فَجَحَدْتُمُوهُ كَمَا عُرِفَ السَّوَادُ مِنَ الْبَيَاضِ كِتَابُ اللَّهِ شَاهِدُنَا عَلَيْكُمْ وَ قَاضِينَا الْإِلَهُ فَنِعْمَ قَاضٍ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ فِيهِ [وَ مِنْهُ خ ل] أَنَّهُ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَيْهِ (عليه السلام): لَا تُفْسِدَنَّ سَابِقَ إِحْسَانٍ مَضَى وَ اللَّهِ لَا تَغْلِبُ فِيمَا قَدْ قَضَى فَأَجَابَهُ [عَلِيٌ] (عليه السلام): إِنْ كُنْتَ ذَا عِلْمٍ بِمَا اللَّهُ قَضَى فَاثْبُتْ أُصَادِفْكَ وَ سَيْفِي مُنْتَضَى وَ اللَّهِ لَا يَرْج…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي الْمُفَاخَرَةِ: نَحْنُ نَؤُمُّ النَّمَطَ الْأَوْسَطَا لَسْنَا كَمَنْ قَصَّرَ أَوْ أَفْرَطَا.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي الشَّكْوَى: مَاتَ الْوَفَاءُ فَلَا رِفْدٌ وَ لَا طَمَعٌ فِي النَّاسِ لَمْ يَبْقَ إِلَّا الْيَأْسُ وَ الْجَزَعُ فَاصْبِرْ عَلَى ثِقَةٍ بِاللَّهِ وَ ارْضَ بِهِ فَاللَّهُ أَكْرَمُ مَنْ يُرْجَى وَ يُتَّبَعُ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي التَّذَلُّلِ [إِلَى اللَّهِ تَعَالَى]: ذُنُوبِي إِنْ فَكَّرْتُ فِيهَا كَثِيرَةٌ وَ رَحْمَةُ رَبِّي مِنْ ذُنُوبِي أَوْسَعُ فَمَا طَمَعِي فِي صَالِحٍ قَدْ عَمِلْتُهُ وَ لَكِنَّنِي فِي رَحْمَةِ اللَّهِ أَطْمَعُ فَإِنْ يَكُ غُفْرَانٌ فَذَاكَ بِرَحْمَةٍ وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَمَا كُنْت…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي وَصْفِ قَتْلِ الْأَغْشَمِ: أَوْدَى بِأَغْشَمَ دَهْرٌ كَانَ يَأْمُلُهُ فَخَرَّ مُنْجَدِلًا فِي الْأَرْضِ مَصْرُوعاً قَدْ كَانَ يُكْثِرُ فِي الْكَلَامِ تَسْمِيعاً حَتَّى سَمَا بِحُسَامِهِ تَرْوِيعاً فَعَلَوْتُهُ مِنِّي بِضَرْبَةِ فَاتِكٍ مَا كَانَ يَوْماً فِي الْحُرُوبِ جَزُوعاً مَنْ كَا…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي إِظْهَارِ الشَّوْكَةِ وَ الْقُوَّةِ: هَلْ يُقْرَعُ الصَّخْرُ مِنْ مَاءٍ وَ مِنْ مَطَرٍ هَلْ يُلْحَقُ الرِّيحُ بِالْآمَالِ وَ الطَّمَعِ أَنَا عَلِيٌّ أَبُو السِّبْطَيْنِ مُقْتَدِرٌ عَلَى الْعُدَاةِ غَدَاةً الرَّوْعِ وَ الزَّمَعِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي التَّلَهُّفِ عَنْ قَتْلِ أَنْصَارِهِ: يَا لَهْفَ نَفْسِي قُتِلَتْ رَبِيعَةُ رَبِيعَةُ السَّامِعَةُ الْمُطِيعَةُ سَمِعْتُهَا كَانَتْ بِهَا الْوَقِيعَةُ بَيْنَ مَحَانِي سُوقِهَا الْمَبِيعَةُ فَمَا بِهَا نَقْصٌ وَ لَا وَضِيعَةٌ وَ لَا الْأُمُورُ الرَّثَّةُ الشَّنِيعَةُ كَانَتْ قَدِيماً عُ…
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي الرِّضَا: مَا لِي عَلَى فَوْتِ فَائِتٍ أَسَفٌ وَ لَا تَرَانِي عَلَيْهِ أَلْتَهِفُ مَا قَدَّرَ اللَّهُ لِي فَلَيْسَ لَهُ عَنِّي إِلَى مَنْ سِوَايَ مُنْصَرِفٌ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ مَا لِي قُوتٌ وَ هِمَّتِي الشَّرَفُ أَنَا رَاضٍ بِالْعُسْرِ وَ الْيَسَارِ فَمَا تَدْخُلُنِي …
⧉ نسخ بحار الأنوار وَ مِنْهُ فِي [قِصَّةِ] قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ وَ إِجْلَاءِ بَنِي النَّضِيرِ: عَرَفْتُ وَ مَنْ يَعْتَدِلْ يَعْرِفْ وَ أَيْقَنْتُ حَقّاً وَ لَمْ أَصْدِفْ عَنِ الْكَلِمِ الصِّدْقِ يَأْتِي بِهَا مِنَ اللَّهِ ذِي الرَّأْفَةِ الْأَرْأَفِ رَسَائِلُ يُدْرَسْنَ فِي الْمُؤْمِنِينَ بِهِنَّ اصْطَفَى أَ…
⧉ نسخ المزيد ›