[لقد بدأت بإستنساخ هذا القسم من الكتاب أي الباب التّاسع، يوم الثّلاثاء الثّاني و العشرون من جمادي الثّانية، لسنة/ 1398 مستمدا من اللّه عزّ و جلّ أن يوفّقنا لإتمامه.]…
فوصف اللّه تعالى الوليّ بفضله، و دلّ عليه بشخصه، و قرن ولاية المدلول عليه الموصوف بالصّلاة و الزّكاة في حال الرّكوع بولاية الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم، فنحن نطالب بأن يدلّ على المدلول عليه، فليجعلوه من شاؤا بعد أن يقيموا، فإنّ هذه الإمامة مفترضة طاعة للّه عزّ و جلّ، و قد دلّ على شيء من الأشياء، …
لمن نصره بالنّصر، و على من خذله بالخذلان، و لا بدّ لقول الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم من معنى حيث أخبر أنّ موالاته موالات اللّه تعالى، و أنّ معاداته معاداة اللّه جلّ إسمه. فنحن نقرّرهم، أنّ هذا يوجب إمامة و خلافة، إذ كان النصّ لا يكون إلّا لإمام، و إلّا لبطل المعنى، و لم دلّ عليه، و دعا إليه و لأو…
نطالبهم في هذا الموضع أن يدلّونا على هؤلاء القوم الّذين دلّ عليهم، فإنّ اللّه لم يكن يوجب و لا يوجد قال: و نضطرّهم إلى الإقرار، إنّ اللّه إذا دلّ على قوم بأعيانهم، فحرام مخالفتهم إلى غيرهم. و احتجّ علينا القوم: أنّ اللّه عنى بأولي الأمر، أمراء السّرايا، فاحتججنا عليهم نحن بقاطعة، أنّ اللّه تعالى، إن…
فَافْرُقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ. إنّ مثل ذلك أيّام رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، حين انصرف من الحديبية، و كان فتح خيبر، بين فتح المدينة، و فتح مكّة، فسار إليهم حتّى نزل بساحتهم، و قد تلا على أمّته من بني إسماعيل ما تلاه موسى على أمّته من بني إسرائيل، من ضمان اللّه لهم بالفت…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا فَعَلَ خَالِدٌ، و كان أيضا من أمراء السّرايا، و قد انهزم الأوّل و الثّاني مع عمرو بن العاص في غزوة ذات السّلاسل، فهؤلاء أمراء السّرايا قتلوا النفس المحرّمة، فتبرّأ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من فعل…
خالد، و بعث عليّا عليه السلام، فوداهم حتّى ميلغة الكلب، و قد زعموا أنّ اللّه أمر بطاعة المنهزمين!!. و وجه آخر: أغلط ممّا ذكرنا، أنّ أمراء السّرايا قد ماتوا كلّهم، و الأمّة قائمة، فإذا كانت الآية قد [أمات] مات من نزلت فيه بطلت، فليس لأحد بعدهم طاعة و في ذلك نقض الولايات، على أنّ الآية لا يكون ثلثاها …
يجوز لها أن تقيم خليفة لا تقدر على عزله إذا نقمت عليه؟، ثمّ مع ذلك زعمت الأمّة، أنّه أولى بمقام رسول اللّه من أهل بيته!، و أنّ المهاجرين من آل أبي قحافة و آل الخطّاب خير من المهاجرين من بني هاشم، فكانت أوّل شهادة زور شهدوا في الإسلام، و كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أوّل مشهود عليه في الإسل…
للإمامة ألّا تقبل شهادة الرّجل لامرأته، و لا [شهادة] إمرأة لزوجها، و لا الوالد لولده، و لا الولد لوالديه!!، و لم تجتمع الأمّة على أنّ رسول اللّه ردّ شهادة أحد من هؤلاء؟!!. فيا معشر المسلمين، انظروا إلى ما فعله هذا الّذي قام مقام رسول اللّه و سمّى نفسه خليفة رسول اللّه ص كيف استجاز منع فاطمة عليه الس…