الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)
٢٦٣ نصّاً
الهداية الكبرىقَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَايَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَلَمَّا رَآنِي ضَمَّنِي إِلَيْهِ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيَّ وَ تَنَفَّسَ صُعُداً وَ انْهَمَلَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ ثُمَّ قَالَ لِي فَدَيْتُكَ يَا قَتِيلَ الْف…
الهداية الكبرىسَمِعْتُ الْبَاقِرَ (عليه السلام) فَتَنَفَّسَ صُعُداً ثُمَّ قَالَ: يَا جَابِرُ أَمَّا السَّنَةُ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ شُهُورُهَا الِاثْنَا عَشَرَ مِنْ جَدِّي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً وَ أَمَّا الْأَرْبَعَةُ الْحُرُمُ مِنَّ…
الهداية الكبرىقَالَ لَمَّا شَكَى قَوْمُ مُوسَى إِلَيْهِ الْجَدْبَ وَ الْعَطَشَ فَاسْتَسْقَوْا مُوسَى فَسَقَاهُمْ فَسَمِعْتَ مَا قَالَ اللَّهُ لَهُ وَ مِثْلَ ذَلِكَ جَاءَ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَقَالُوا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعَرِّفُنَا مَنِ الْأَئِمَّةُ…
الهداية الكبرىبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ وَ أَبِي ذَرٍّ جُنْدَبِ بْنِ جُنَادَةَ الْغِفَارِيِّ وَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِيِّ وَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ذِي الشَّهَادَتَيْنِ وَ ابو …
الهداية الكبرىالْأَشْهَلِيِّ وَ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَهَ وَ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ وَ سَهْلٍ وَ عُثْمَانَ ابْنَيْ حُنَيْفٍ وَ يَزِيدَ السُّلَمِيِّ فَحَضَرْنَا يَوْمَ جُمُعَةٍ ضُحًى فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرىقَالَ جَابِرٌ فَرَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) وَ يَكُونُ الدِّينُ كُلُّهُ وَاصِباً فَكُنَّا أَنْوَاراً بِأَرْوَاحٍ وَ أَسْمَاعٍ وَ أَبْصَارٍ وَ نُطْقٍ وَ حِسٍّ وَ عَقْلٍ وَ كَانَ اللَّهُ الْخَالِقَ وَ نَحْنُ الْمَخْلُوقُونَ وَ اللَّهُ الْمُكَوِّنُ…
الهداية الكبرىرَسُولًا غَيْرِي وَ فِي الْإِنْجِيلِ قَوْلُهُ عَزَّ اسْمُهُ الَّذِي حَكَاهُ فِيمَا أَنْزَلَهُ عَلَيَّ مِنْ خِطَابِهِ لِأَخِي عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ (عليه السلام) وَ يُعْلِمُ أَنَّهُ مَا يُرْسِلُ رَسُولًا اسْمُهُ أَحْمَدُ غَيْرِي وَ أَنَّ اللَّهَ مَنَحَنِيَ اللَّوْحَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يَحْمِل…
الهداية الكبرىقَالَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ: فَقُلْتُ لِجَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ لَقَدْ أَسْعَدَنِيَ اللَّهُ بِلِقَائِكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ هَذَا بِبَرَكَةِ اللَّهِ وَ بَرَكَةِ سَيِّدِيَ الْبَاقِرِ (عليه السلام)…
الهداية الكبرىقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ يَا جَابِرُ خَبِّرْ مَنْ لَقِيَكَ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ بِمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي فَبِهَذَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرىوَ قَدْ سَأَلْتُهُمْ فِي مَشْهَدِ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)…
الهداية الكبرىقَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي الْآيَةَ فَقَالَ لَهُ اللَّهُ يَا نُوحُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ وَ إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فَلَقَدْ عَهِدْنَا بِجَعْفَرٍ وَ كُلِّ مَنْ فِي الْبَلَدِ وَ كُلِّ مَنْ فِي الْعَسْكَرِ مِنَ الْحَاشِيَةِ الرِّجَالِ و…
الهداية الكبرىأَنَّهُ سَارَ إِلَى الْعَسْكَرِ وَ أَتَى الدَّارَ وَ وَقَفَ بِبَابِهِ مُسْتَأْذِناً عَلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ كَانَ يَسْأَلُ عَنْهَا سَيِّدَنَا أَبَا الْحَسَنِ وَ أَبَا مُحَمَّدٍ (عليهما السلام)…
الهداية الكبرىأَنَّهُ كَانَ بَائِتاً عِنْدَ عَبْدِ الصَّمَدِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي تُوُفِّيَ بِهَا أَبُو مُحَمَّدٍ (عليه السلام)…
الهداية الكبرىأَنَّهُ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ مِنْ زِيَارَةِ سَيِّدِنَا أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام)…
الهداية الكبرىكَانَ مَعَ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ ثَوَابَةَ فِي دَارِهِ بِبَغْدَادَ فِي الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ بِعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ، فَسَأَلْتُهُمَا عَنْ مَا عَلِمَاهُ مِنْ أَمْرِ الْإِمامِ بَعْدَ أَبِي مُحَمَّدٍ فَقَالا لِي: إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ (عليه السلام)…
الهداية الكبرىقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ: فَقُلْتُ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ ثَوَابَةَ وَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْخِ النَّازِلِ عَلَيْهِ: قَدْ قَصَصْتَهَا عَلَيَّ هَذِهِ الْقِصَصَ فَإِنْ قَصَّ غَيْرُكُمَا عَلَيَّ قِصَصاً فَأَتْرُكُ قِصَصَكُمْ وَ أَقْبَلُ قِصَّةَ ذَلِكَ وَ لَكِنْ عِنْدِي حُجَّةٌ أَقُولُهَ…
الهداية الكبرىهَاتِ مَا عِنْدَكَ فَقُلْتُ لَهُمْ هَكَذَا قَالَتِ الْمَيْمُونَةُ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ أَوْصَى إِلَى إِسْمَاعِيلَ ابْنِهِ وَ قَصَّ عَلَيْهِ وَ خَبَّرَ أَنَّهُ الْإِمَامُ بَعْدَهُ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ وَ عَلِمْنَا وَ سَائِرُ الشِّيعَةِ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ مَضَى فِي حَيَاةِ أَبِيهِ جَعْف…
الهداية الكبرىالشِّيعَةُ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الصَّادِقَ جَلَسَ بِمَجْلِسِ أَبِيهِ وَ ادَّعَى الْإِمَامَةَ وَ هُوَ مُبْطِلٌ وَ كَانَتِ الْإِمَامَةُ فِي ابْنِهِ مُوسَى (عليه السلام)…
الهداية الكبرىوَ قَدْ رُوِّينَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانِ بْنِ أَحْمَدَ وَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ النَّوْفَلِيِّ قَالَ كُنَّا مَعَ سَيِّدِنَا أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام)…
الهداية الكبرىوَ قُلْتُ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْمَلِكِيُّ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ أَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَى سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ وَ هُوَ يَسِيرُ فِي الْمَوْكِبِ قَالَ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُرْزَقَ وَلَداً فَقُلْتُ فِي نَفْسِي يَا سَيِّ…
الهداية الكبرىوَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ قَالَ نَظَرْتُ إِلَى سَيِّدِي أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام)…
الهداية الكبرىسَيِّدِي أَبِي مُحَمَّدٍ بُرْهَاناً تَقَرُّ بِهِ عَيْنِي فَرَأَيْتُهُ قَدِ ارْتَفَعَ نَحْوَ السَّمَاءِ حَتَّى سَدَّ الْأُفُقَ فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي تَرَوْنَ كَمَا أَرَى فَقَالُوا وَ مَا هُوَ فَأَشَرْتُ فَإِذَا هُوَ قَدْ رَجَعَ كَهَيْئَتِهِ الْأُولَى وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْ…
الهداية الكبرىقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ: ثُمَّ ظَهَرْتُ عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ أَمْوَالَ جَعْفَرٍ وَ الْقَرَوِيِّينَ وَ جَعْفَرٌ يَخَافُهُمْ وَ يَقُولُ فِيهِمْ إِلَّا يَلْعَنُهُمْ عِنْدَ مَنْ يَثِقُ بِهِ وَ يَقُولُ لَهُمْ إِنَّهُمْ يَأْكُلُونَ مَالِي قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ حَدَّ…
الهداية الكبرىبَابَ النَّقِيبِ الَّذِي عَلَى الطَّالِبِيِّينَ فَنَزَلَ عِنْدَهُ وَ دَخَلَ إِلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ مُنْصَرِفاً إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمَّا بَلَغَ قَبْرَ أَبِي الْحَسَنِ وَ قَبْرَ أَبِي مُحَمَّدٍ (عليهما السلام) يَا أَحْمَدُ رَحِمَكَ اللَّهُ أَوْصَلْتَ إِلَي الِامْرَأَةِ الْكِتَابَ بِمَا أَحْبَبْتَ أَرْ…
الهداية الكبرىفَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَ اضْطَرَبَتْ خُرَاسَانُ مِنَ الْخَوَارِجِ وَ لَمْ يُمْكِنِّي أَنْ أَخْرُجَ وَ سَيِّدِي عَالِمٌ بِمَا أَقُولُ فَخَرَجْتُ الْعَامَ مَعَ الْحَاجِّ فَلَمْ أَتْرُكْ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِنَا بِنَيْسَابُورَ وَ الرَّيِّ وَ هَمَدَانَ وَ غَيْرِهِمْ إِلَّا سَأَلْتُهُمْ فَوَجَدْ…
الهداية الكبرىلِي ادْخُلْ فَدَخَلْتُ بِدِهْلِيزٍ طُولُهُ عِشْرُونَ ذِرَاعاً ضَيِّقٍ فَإِذَا بِوَسَطِهِ بِئرُ مَاءٍ وَ إِذَا عَلَى يَسَارِهِ حُجْرَةٌ وَ قُدَّامَ الدِّهْلِيزِ بَابٌ فَدَخَلْتُ فَإِذَا بِدِهْلِيزٍ آخَرَ فَدَخَلْتُ فَرَأَيْتُ دَاراً كَبِيرَةً وَاسِعَةً فَإِذَا فِيهَا أُسْرَةٌ عِدَّةٌ وَ فِيهَا قُبَّة…
الهداية الكبرىلَا تَكُونُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ قَالَ صَدَقْتَ بِهَذَا وَ لَكِنْ أَ تُقِرُّ بِالْبَدَاءِ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ بَدَا لَهُ فِي ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي فَوْقَكَ إِمَامٌ قَالَ لَا ثُمَّ قَالَ يَا أَحْمَدُ لَوْ لَا أَنِّي عَرَفْتُ مِنْ نِيَّتِكَ الصِّ…
الهداية الكبرىوَ قَوْلَهُ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ وَ قَوْلَهُ:…
الهداية الكبرىيَقُولُونَ: مَتَى وُلِدَ؟ وَ مَنْ رَآهُ؟ وَ أَيْنَ هُوَ؟ وَ أَيْنَ يَكُونُ؟ وَ مَتَى يَظْهَرُ؟ كُلَ…
الهداية الكبرىذَلِكَ اسْتِعْجَالًا لِأَمْرِ اللَّهِ وَ شَكّاً فِي قَضَائِهِ وَ قُدْرَتِهِ: أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ إِنَّ لِلْكَافِرِينَ لَشَرَّ مَآبٍ.…
الهداية الكبرىقَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا مَوْلَايَ فَلَا يُوَقَّتُ لَهُ وَقْتٌ؟…
الهداية الكبرىقَالَ: يَا مُفَضَّلُ لَا تُوَقِّتْ فَمَنْ وَقَّتَ لِمَهْدِيِّنَا وَقْتاً فَقَدْ شَارَكَ اللَّهَ فِي عِلْمِهِ وَ ادَّعَى أَنَّهُ يَظْهَرُهُ عَلَى أَمْرِهِ وَ مَا لِلَّهِ سِرٌّ إِلَّا وَ قَدْ وَقَعَ إِلَى هَذَا الْخَلْقِ الْمَنْكُوسِ الضَّالِّ عَنِ اللَّهِ الرَّاغِبِ عَنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ مَا لِ…
الهداية الكبرىقَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا سَيِّدِي فَكَيْفَ بَدْوُ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ؟…
الهداية الكبرىقَالَ: يَا مُفَضَّلُ يَظْهَرُ فِي سَنَةٍ يَكْشِفُ لِسَتْرِ أَمْرِهِ وَ يَعْلُو ذِكْرُهُ وَ يُنَادَى بِاسْمِهِ وَ كُنْيَتِهِ وَ نَسَبِهِ وَ يَكْثُرُ ذَلِكَ فِي أَفْوَاهِ الْمُحِقِّينَ وَ الْمُبْطِلِينَ وَ الْمُوَافِقِينَ وَ الْمُخَالِفِينَ لِتَلْزَمَهُمُ الْحُجَّةُ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِهِ عَلَى أَنَّنَ…
المزيد ›