الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم › الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)

الباب السادس باب الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام)

٥٣ نصّاً
الهداية الكبرى
إِذَا كَانَ غَداً اغْدُوا إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ خُذِ الْخَيْطَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جِبْرِيلُ (عليه السلام)، قَالَ جَابِرٌ: فَقُلْتُ سَيِّدِي لِمَ تَفْعَلُ…
الهداية الكبرى
ذَلِكَ بِهِمْ، قَالَ أَ مَا حَضَرْتَ بِالْأَمْسِ وَ الشِّيعَةُ يَشْكُونَ إِلَى أَبِي مَا يَلْقَوْنَ مِنَ النَّاصِبَةِ الْمَلاعِينِ قَالَ جَابِرٌ: قُلْتُ: بَلَى، يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُرَعِّبَهُمْ وَ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَهْلِكَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ قُلْتُ يَا …
الهداية الكبرى
مُتَعَجِّباً بِهِ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ، فَقَالَ: يَا جَابِرُ هَذِهِ مَنْزِلَةُ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام)…
الهداية الكبرى
فَإِنَّ شَيَاطِينَهُمْ قَدْ سَأَلُونَا أَنْ يَحْضُرَ حَتَّى يُحْتَمِلُونَ إِلَى عِنْدِكَ وَ يَدْعُونَ إِلَى اللَّهِ وَ يَتَضَرَّعُونَ إِلَيْهِ وَ يَسْأَلُونَهُ الْإِقَالَةَ فَتَبَسَّمَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
وَ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى: وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ وَ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى: وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَق…
الهداية الكبرى
مَعْرِفَةِ مَعْنَى الْمَعَانِ، قَالَ جَابِرٌ: فَقُلْتُ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَفَّقَنِي عَلَى إِثْبَاتِ التَّوْحِيدِ فَهِيَ مَعْرِفَةُ اللَّهِ الْأَزَلِ الْقَدِيمِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الَّذِي لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَ هُوَ غَيْبُ بَاطِن…
الهداية الكبرى
قَالَ: يَا جَابِرُ خَابَ ظَنُّكَ وَ قَصُرَ رَأْيُكَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُقَصِّرَةُ وَ لَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ قُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَنِ الْمُقَصِّرَةُ قَالَ الَّذِينَ يُقَصِّرُونَ عَنْ مَعْرِفَةِ الْأَئِمَّةِ وَ عَنْ مَعْرِفَةِ مَا فَوَّضَ إِلَيْهِمْ مِنْ رُوحِهِ، قَالَ جَابِرٌ: مُنَّ…
الهداية الكبرى
كَامِلٌ غَيْرُ نَاقِصٍ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ بِأَمْرِ اللَّهِ يَسِيرُ بِإِذْنِ اللَّهِ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي لَحْظَةٍ وَ يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَنْزِلُ إِلَى الْأَرْضِ مَتَى شَاءَ وَ أَرَادَ قُلْتُ سَيِّدِي أَوْجِدْنِي بَيَانَ هَذِهِ الرُّوحِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ ع…
الهداية الكبرى
فَقَالَ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَلَكْتُ وَ اللَّهِ قُلْتُ: وَ لِمَ، قَالَ: لِأَنِّي ضَيَّعْتُ حُقُوقاً وَجَبَتْ عَلَيَّ لِإِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَصَّرْتُ فِيهَا وَ كَانَ يُمْكِنِّي أَنْ أَقْضِيَهَا وَ لَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُ يَلْزَمُنِي مِنَ التَّقْصِيرِ كُلُّ هَذَا يَسِيرٌ قُلْتُ لَهُ هُوَ…
الهداية الكبرى
وَ جَلَّ امْتَحَنَكَ بِمَعْرِفَتِنَا وَ بِحُقُوقِ إِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَنَفَّسَ صُعُداً وَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ قَدْ تَحَوَّلَ شَعْرُ رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ بَيَاضاً مِنْ شِدَّةِ مَا دَاخَلَهُ مِنَ الْأَسَفِ وَ الْحَزَنِ وَ خَرَجَ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَقُولُ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ يَا ابْنَ ب…
الهداية الكبرى
كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ هُوَ بِالْمَدِينَةِ أَنِ اشْتَرِ لِي دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ سَيْفَهُ،…
الهداية الكبرى
فَبَعَثَ الْحَجَّاجُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) بِعْنِي دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ سَيْفَهُ، وَ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَكْبَرَ مِنَ الْحَجَّاجِ سِنّاً، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: إِنَّ وَلِيَّ الْأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين…
الهداية الكبرى
رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) هَذَا مَا اشْتَرَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَارِثِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اشْتَرَى مِنْهُ دِرْعَهُ وَ سَيْفَهُ اللَّذَيْنِ وَرِثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ بِمِائَةٍ وَ ثَل…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.