ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسّر- - قال: حدّثنا يوسف بن محمد بن زياد و عليّ بن محمد ابن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ العسكريّ، عن أبيه عليّ بن محمد، عن أبيه محمد بن عليّ- (عليهم الصلاة و السلام) - أنّ الرضا عليّ بن موسى- (عليه السلام) - لمّا جعله المأمون وليّ عهده احتب…
فلمّا كان يوم الاثنين غدا إلى الصحراء، و خرج الخلائق ينظرون، فصعد المنبر فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه ثمّ قال: «اللهمّ يا ربّ أنت عظّمت حقّنا أهل البيت، فتوسّلوا بنا كما أمرت، و أمّلوا فضلك و رحمتك، و توقّعوا إحسانك و نعمتك، فاسقهم سقيا نافعا عامّا غير رائث و لا ضائر و ليكن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم…
بعثها اللّه- عزّ و جلّ- لكم، فاشكروا اللّه تعالى على تفضّله عليكم، و قوموا إلى منازلكم و مقارّكم فانّها مسامتة لكم و لرؤوسكم، ممسكة عنكم إلى أن تدخلوا مقارّكم، ثمّ يأتيكم من الخير ما يليق بكرم اللّه تعالى و جلاله. و نزل من المنبر و انصرف الناس، فما زالت السحابة ممسكة إلى أن قربوا من منازلهم، ثمّ جاء…
قيل يا رسول اللّه هلك فلان! يعلم من الذنوب كيت و كيت. فقال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: بل قد نجا و لا يختم اللّه تعالى عمله إلّا بالحسنى، و سيمحو اللّه عنه السيّئات و يبدّلها له حسنات، إنّه كان مرّة يمرّ في طريق عرض له مؤمن قد انكشفت عورته و هو لا يشعر، فسترها عليه و لم يخبره بها مخافة أن…
بيت ولد العبّاس إلى بيت ولد عليّ- (عليهم السلام) -، و لقد أعنت على نفسك و أهلك جئت بهذا الساحر ولد السحرة، و قد كان خاملا فأظهرته و متّضعا فرفعته، و منسيا فذكّرت به و مستخفيا فنوّهت به، قد ملأ الدنيا مخرقة و تشوّقا بهذا المطر الوارد عند دعائه، ما أخوفني أن يخرج هذا الرجل هذا الأمر عن ولد العبّاس إلى…
فعلنا به ما فعلنا، و أخطأنا في أمره بما أخطأنا و أشرفنا من الهلاك بالتنويه [به] على ما أشرفنا، فليس يجوز التهاون في أمره، و لكنّا نحتاج أن نضع منه قليلا قليلا حتى نصوّره عند الرعيّة بصورة من لا يستحقّ لهذا الأمر، ثمّ ندبّر فيه بما يحسم عنّا موادّ بلائه. قال الرجل: يا أمير المؤمنين فولّني مجادلته فإن…
فاوّل ذلك إنّك دعوت اللّه تعالى في المطر المعتاد مجيئه فجاء، فجعلوه آية لك و معجزة، أوجبوا لك بها أن لا نظير لك في الدنيا، و هذا امير المؤمنين- ادام اللّه تعالى ملكه و بقاءه- لا يوازن بأحد إلّا رجّح به، و قد احلّك المحلّ الذي قد عرفت، فليس من حقّه عليك أن تسوّغ الكاذبين لك و عليه ما يتكذّبونه. فقال …
فأمّا المطر المعتاد [مجيئه] فلست (أنت) أحقّ بأن يكون جاء بدعائك دون غيرك الذي دعا كما (قد) دعوت- و كان الحاجب [قد] أشار إلى أسدين مصوّرين على مسند المأمون الذي كان مستندا إليه، و كانا متقابلين على المسند-. فغضب عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) - و صالح بالصورتين دونكما الفاجر فافترساه و لا تبقيا له…
فقال الرضا- (عليه السلام) -: عودا إلى مقرّكما كما كنتما، فعادا إلى المسند و صارا صورتين كما كانتا. فقال المأمون: الحمد للّه الذي كفاني شرّ حميد بن مهران- يعني الرجل المفترس- ثمّ قال للرضا- (عليه السلام) -: يا ابن رسول اللّه هذا الأمر لجدّكم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - ثمّ لكم فلو شئت لنزلت…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.