فصل في المسابقة بالحزم و ترك المداهنة ١٣ نصّاً
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٣ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَ الْقُشَيْرِيِّ وَ الْوَاحِدِيِّ وَ الْقَزْوِينِيِّ وَ مَعَانِي الزَّجَّاجِ وَ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ وَ أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ عَنِ الْوَاحِدِيِ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ص مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ غَلَقَ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْعَبْدِيُّ بَابَ الْبَيْتِ …
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٣ وَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَ التَّارِيخَيْنِ وَ الْمُسْنَدَيْنِ وَ أَكْثَرِ التَّفَاسِيرِ أَنَّ سَارَةَ مَوْلَاةَ أَبِي عَمْرِو بْنِ ضَيْفِيِّ بْنِ هِشَامٍ أَتَتِ النَّبِيَّ ص مِنْ مَكَّةَ مُسْتَرْفِدَةً فَأَمَرَ ص بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِإِسْدَانِهَا فَأَعْطَاهَا حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ عَشْر…
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٤ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عَقِيصَتِهَا فَأَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْكِتَابَ وَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَدَعَا بِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَ قَالَ لَهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ قَالَ كُنْتُ رَجُلًا عَزِيزاً فِي أَهْلِ مَكَّةَ أَيْ غَرِيباً سَاكِناً بِجِوَارِهِمْ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذ…
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٤ وَ قَدِ اشْتَهَرَ عَنْهُ ع قَوْلُهُ أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْقَأَهَا غَيْرِي وَ قَالَ الطَّبَرِيُّ وَ مُجَاهِدٌ فِي تَارِيخِهِمَا جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ يَسْأَلُهُمْ مِنْ أَيِّ يَوْمٍ نَكْتُبُ فَقَالَ عَلِيٌّ مِنْ يَوْمِ هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ نَزَل…
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٥ أن عثمان قتل لأحداث أوجبت عليه القتل و منهم من يصرح بتكفيره و كل من هاتين الفرقتين يزعم أن عليا موافق له على رأيه و كان يعلم أنه متى وافق إحدى الطائفتين باينته الأخرى و أسلمته و تولت عنه و خذلته يستعمل في كلامه ما يوافق كل واحدة من الطائفتين فيقول و الله قتل عثمان قتل و لم تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ قَال…
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٥ أبو بريدة الأسلمي كفى بعلي قائدا لذوي النهى * * * و حرزا من المكروه و الحدثان نربع إليه إن ألمت ملمة * * * علينا و نرضى قوله ببيان يبين إخفاء النفوس التي لها * * * من الهلك و الوسواس هاجسان وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع مَحَالٌ وُجُودُ النَّارِ فِي بَيْتِ ظُلْمَةٍ * * * وَ أَنْ يَهْتَدِي فِي ظِلِّ حَي…
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٦ الْحَسَنُ الْحُسَيْنِيُّ فِي كِتَابِ النَّسَبِ أَنَّهُ رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لِيٌّ ع يَوْمَ بَدْرٍ عَقِيلًا فِي فَدْفَدٍ فَصَدَّ عَنْهُ فَصَاحَ بِهِ يَا ابْنَ أُمِّ عَلِيٍّ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتَ مَكَانِي وَ لَكِنْ عَمْداً تَصُدُّ عَنِّي فَأَتَى عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيّ…
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٧ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ثَلَاثٌ إِنْ حَفِظْتَهُنَّ وَ عَلِمْتَهُنَّ كَفَتْكَ مَا سِوَاهُنَّ وَ إِنْ تَرَكْتَهُنَّ لَمْ يَنْفَعْكَ شَيْءٌ سِوَاهُنَّ قَالَ وَ مَا هُنَّ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ إِقَامَةُ الْحُدُودِ عَلَى الْقَرِيبِ وَ الْبَعِيدِ وَ …
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٧ تَهْذِيبِ الْأَحْكَامِ أَنَّهُ أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِالنَّجَاشِيِّ الشَّاعِرِ وَ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَضَرَبَهُ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ثُمَّ حَبَسَهُ لَيْلَةً ثُمَّ دَعَا بِهِ مِنَ الْغَدِ فَضَرَبَهُ عِشْرِينَ سَوْطاً فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ضَرَبْتَنِي …
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٨ فَأَقَمْنَا عَلَيْهِ حَدَّهَا زَكَاةً لَهُ وَ تَطْهِيراً يَا أَخَا بَنِي نَهْدٍ إِنَّهُ مَنْ أَتَى حَدّاً فَأُقِيمَ كَانَ كَفَّارَتَهُ يَا أَخَا بَنِي نَهْدٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ الْعَظِيمِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْر…
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٨ أَعُوذُ بِرَبِّي أَنْ يَكُونَ مَنِيَّتِي * * * كَمَا مَاتَ فِي سُوقِ البَزَّارِينَ أَرْبَدُ تُغَاوِرُهُ قُرَّاؤُنَا تَبَعاً لَهُمْ * * * إِذَا رُفِعَتْ أَيْدٍ بِهَا وَقَعَتْ يَدٌ…
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٩ فَجَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) دِيَتَهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ الصاحب من كمولانا علي مفتيا * * * خضع الكل له و اعترفا و له تولى أمور الناس لم يستغلهم * * * إلا ربما يرتاب من يتقلد و لم يك محتاجا إلى علم غيره * * * إذا احتاج قوم في القضايا تبلدوا فهذه مزايا له فيما شاركهم فيه فتجمع فيه …
⧉ نسخ المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٥٠ من صدق الله إذ كانت مكذبة * * * تدعو مع الله أوثانا و أندادا إن يصدقوك فلن تعدو أبا حسن * * * إن أنت لم تلق للأبرار حسادا ابن حماد هو النبأ الأعلى الذي يسأل الورى * * * غدا عنه إذ يبلو به الله من يبلو فذاك هو الذكر الحكيم و إنه * * * هو المثل الأعلى الذي ما له مثل هو العروة الوثقى هو الجنب إنما * * …
⧉ نسخ