الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة › فصل في آياته بعد وفاته ع‏

فصل في آياته بعد وفاته ع‏

١٨ نصّاً
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٤
حَتَّى أَتَى حَلْقَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَ أَقْوَاماً فَقَالَ فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ اللَّهِ لَيَقْتُلُنَّهُ وَ لَتَبْكِي السَّمَاءُ عَلَيْهِ أَبُو نُعَيْمٍ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ قَالَتْ نَضْرَةُ …
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٤
تَفْسِيرِ الْقُشَيْرِيِّ وَ الْفَتَّالِ قَالَ السُّدِّيُ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع بَكَتْ عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَ عَلَامَتُهَا حُمْرَةُ أَطْرَافِهَا. مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ- أَخْبَرَنَا أَنَّ حُمْرَةَ أَطْرَافِ السَّمَاءِ لَمْ تَكُنْ قَبْلَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ. تَارِيخِ النَّسَوِيِّ رَوَى حَم…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٥
المعري و على الدهر من دماء الشهيدين * * * علي و نجله شاهدان و هما في أواخر الليل فجران * * * و في أولياته شفقان وَ رُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع قَالَ لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ إِنَّ مِمَّا يُقِرُّ لِعَيْنِي أَنَّكَ لَا تَأْكُلُ مِنْ بُرِّ الْعِرَاقِ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا فَقَالَ مُسْتَهْزِئا…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٥
أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ أَنَسٍ وَ الْغَزَالِيُّ فِي كِيمِيَاءِ السَّعَادَةِ وَ ابْنُ بُطَّةَ فِي كِتَابِهِ الْإِبَانَةِ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ طَرِيقاً وَ ابْنُ حُبَيْشٍ التَّمِيمِيُّ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ فِي مَنْزِلِي إِذْ سَمِعْتُ صُرَاخاً عَظِيماً عَالِ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٦
جَدَّتِي- أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ شَهِدَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ كَانَ يَحْمِلُ وَرْساً فَصَارَ وَرْسُهُ دَماً وَ رَأَيْتُ النَّجْمَ كَانَ فِيهِ النِّيرَانُ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ يَعْنِي بِالنَّجْمِ النَّبَاتَ. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ- انْتَهَبَ النَّاسُ وَرْساً مِنْ عَسْكَرِ الْح…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٦
فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ عَنْ أَبِي السَّعَادَاتِ بِالْإِسْنَادِ فِي خَبَرٍ- أَنَّهُ لَمَّا رَمَاهُ الدَّارِمِيُّ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ حَنَكَهُ جَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ ثُمَّ يَقُولُ هَكَذَا إِلَى السَّمَاءِ فَكَانَ هَذَا الدَّارِمِيُّ يَصِيحُ مِنَ الْحَرِّ فِي بَطْنِهِ وَ الْبَرْدِ فِي ظَهْرِهِ بَيْنَ …
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٧
وَ لِيَ رَبٌّ رَحِيمٌ وَ شَفَاعَةُ نَبِيٍّ مُطَاعٍ كَرِيمٍ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ كَاذِباً فَجُرَّهُ إِلَى النَّارِ- قَالَ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ ثَنَى عَنَانَ فَرَسِهِ فَوَثَبَ فَرَمَى بِهِ وَ بَقِيَتْ رِجْلُهُ فِي الرِّكَابِ وَ نَفَرَ الْفَرَسُ فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِرَأْسِهِ كُلَّ حَجَرٍ وَ …
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٧
تَارِيخِ الطَّبَرِيِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ كِنْدَةَ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ الْيُسْرِ أَتَى الْحُسَيْنَ بَعْدَ مَا ضَعُفَ مِنْ كَثْرَةِ الْجِرَاحَاتِ فَضَرَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ بِالسَّيْفِ وَ عَلَيْهِ بُرْنُسٌ مِنْ خَزٍّ فَقَالَ ع لَا أَكَلْتَ بِهَا وَ لَا شَرِبْتَ وَ حَشَرَكَ اللَّهُ مَعَ الظَّالِمِي…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٨
ظَلَمَنَا وَ غَصَبَنَا حَقَّنَا إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ وَ أَيُّ قَرَابَةٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ فَقَرَأَ الْحُسَيْنُ ع إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ ال…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٥٨
وَ رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنِ الْجَلُودِيِ أَنَّهُ كَانَ صُرِعَ الْحُسَيْنُ فَجَعَلَ فَرَسُهُ يُحَامِي عَنْهُ وَ يَثِبُ عَلَى الْفَارِسِ فَيَخْبِطُهُ عَنْ سَرْجِهِ وَ يَدُوسُهُ حَتَّى قَتَلَ الْفَرَسُ أَرْبَعِينَ رَجُلًا ثُمَّ تَمَرَّغَ فِي دَمِ الْحُسَيْنِ وَ قَصَدَ نَحْوَ الْخَيْمَةِ وَ لَهُ صَهِيل…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٦٠
الجوهري الجرجاني حتى يصيح بقنسرين صاحبها * * * يا فرقة الغي يا حزب الشياطين أ تهزءون برأس بات منتصبا * * * على القناة بدين الله يوميني آمنت ويحكم بالله مهتديا * * * و بالنبي و حب المرتضى ديني فجدلوه صريعا فوق وجنته * * * و قسموه بأطراف السكاكين- و فِي أَثَرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٦١
نُورٍ يَسْطَعُ مِثْلَ الْعَمُودِ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْإِجَّانَةِ وَ رَأَيْتُ طَيْراً يُرَفْرِفُ حَوْلَهَا. رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنِ الشَّعْبِيِ أَنَّهُ صُلِبَ رَأْسُ الْحُسَيْنِ بِالصَّيَارِفِ فِي الْكُوفَةِ فَتَنَحْنَحَ الرَّأْسُ وَ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آم…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٦١
أَبُو مِخْنَفٍ فِي رِوَايَةٍ- لَمَّا دُخِلَ بِالرَّأْسِ عَلَى يَزِيدَ كَانَ لِلرَّأْسِ طِيبٌ قَدْ فَاحَ عَلَى كُلِّ طِيبٍ وَ لَمَّا نُحِرَ الْجَمَلُ الَّذِي حُمِلَ عَلَيْهِ رَأْسُ الْحُسَيْنِ كَانَ لَحْمُهُ أَمَرَّ مِنَ الصَّبِرِ وَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ صَارَ الْوَرْسُ دَماً وَ انْكَسَفَتِ الشّ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٦٢
سَتَلْقَى يَا يَزِيدُ غَداً عَذَاباً * * * مِنَ الرَّحْمَنِ يَا لَكَ مِنْ عَذَابِ فَسَأَلْنَاهُمْ مُنْذُ كَمْ هَذَا فِي كَنِيسَتِكُمْ فَقَالُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ نَبِيُّكُمْ بِثَلَاثِمِائَةِ عَامٍ. و قال سعد بن أبي وقاص إن قس ساعدة الأيادي قال قبل مبعث النبي تخلف المقدار منهم عصبة * * * ثاروا بصف…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٦٣
احمرت الأرض من قتل الحسين كما * * * اخضر عند سقوط الجونة العلق يا ويل قاتله يا ويل قاتله * * * فإنه في سعير النار يحترق- و من نوحهم أبكي ابن فاطمة الذي * * * من قتله شاب الشعر و لقتله زلزلتم * * * و لقتله خسف القمر- و سمع نوح جن قصدوا لمؤازرته و الله ما جئتكم حتى بصرت به * * * بالطف منعفر الخدين منح…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٦٣
وَ ابْكِيَا بِالطَّفِّ مَيْتاً * * * تُرِكَ الصَّدْرُ رَضِيضاً لَمْ أُمَرِّضْهُ قَتِيلًا * * * لَا وَ لَا كَانَ مَرِيضاً- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قِيلَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ مُوسَى بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ كَرَبَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ وَ أَمَرَ بِقَطْعِ السِّدْرَةِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ج…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٦٤
لَعَنَ اللَّهُ قَاطِعَ السِّدْرَةِ ثَلَاثاً وَ إِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ تَغْيِيرَ مَصْرَعِ الْحُسَيْنِ حَتَّى لَا يَقِفَ النَّاسُ عَلَى تُرْبَتِهِ وَ الْخَبَرُ مَذْكُورٌ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ. أَحَادِيثِ ابْنِ حُبَيْشٍ التَّمِيمِيِ قَالَ سَالِمٌ كَانَ بِي وَجَعُ الْبَطْنِ فَتَعَالَجْتُ بِكُلّ…
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٦٤
كِتَابَيْ ابْنِ بُطَّةَ وَ النَّطْنِزيِّ رَوَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ- أَحْدَثَ رَجُلٌ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ فَأَصَابَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ جُنُونٌ وَ جُذَامٌ وَ بَرَصٌ وَ هُمْ يَتَوَارَثُونَ الْجُذَامَ وَ الْبَرَصَ إِلَى السَّاعَ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.