إعلم أنّ مذهب قدمائنا وجميع الإخباريّين أنّه لا يجوز العمل والاعتماد في تفسير القرآن وغيره من الاُمور الشرعيّة إلا على كلام أهل العصمة (عليهم السلام)، وفعلهم وتقريرهم، والأحاديث في ذلك متواترة، والآيات المذكورة قد وردت الأحاديث في تفسيرها، وأنّ المراد بها الرجعة، فيجب الاعتماد عليها واعتقاد مضمونها،…
الاُولى: قوله تعالى ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ ). قد وردت الأحاديث الكثيرة في تفسيرها بالرجعة، على أنّها نصّ واضح الدلالة ظاهر بل صريح في الرجعة؛ لأنّه ليس في القيامة قطعاً، وليس بعد القيامة رجعة إجماعاً، فتعيّن كون هذه الرجعة قبلها، …
ومعلوم أنّ الأفعال المستقبلة الكثيرة وضمائر الجمع المتعدّدة ولفظ الاستخلاف والتمكين والخوف والأمن والعبادة وغير ذلك من التصريحات والتلويحات، لاتستقيم إلا في الرجعة، وأيّ خوف وأمن واستخلاف وتمكين وعبادة يمكن نسبتها إلى الميّت بسبب تملّك شخص من أولاد أولاده بعد أحد عشر بطناً، والتصريحات في الأحاديث ال…
وهي دالّة على إمكان الرجعة، فإنّها من قسم إحياء الموتى لا تزيد على ذلك، ولا شكّ في تساوي نسبة قدرة الله إلى جميع الممكنات. الثامنة: قوله تعالى ( أَوَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالأرْضَ بِقَادِر عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ). وهي دالّة كما ترى على إمكان …
وجه الاستدلال بها ما تقدّم سابقاً. السابعة عشر: قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ الله الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِيْ وَيُمِيتُ ). وفيها دلالة على إمكان الرجعة، بل على وقوعها لما يأتي من الحديث في أنّ الله أحيا بدعائه الموت…
العشرون: قوله تعالى ( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنَا ). وردت الأحاديث الكثيرة إنّ الله جمع له الأنبياء ليلة المعراج، وإنّهم اقتدوا به وصلّوا خلفه. ورجوع الأنبياء السابقين مراراً متعدّدة لا شكّ في وقوعه وثبوته، فيقع مثله في هذه الاُمّة لما يأتي إن شاء الله تعالى. الحادية والعشر…
يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ). وجه الاستدلال أنّه أثبت الإحياء مرّتين، ثمّ قال بعدهما: ( ثُمَّ إلَيهِ تُرْجَعُونَ ) والمراد به القيامة قطعاً، والعطف خصوصاً بـ « ثمّ » ظاهر في المغايرة، فالإحياء الثاني إمّا الرجعة أو نظير لها، وبالجملة ففيها دلالة على وقوع الإحياء قبل الق…
الخامسة والعشرون: قوله تعالى حكاية عن عيسى (عليه السلام) ( وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ). وهي ظاهرة واضحة في وفاة عيسى (عليه السلام) لأنّه يقول ذلك يوم القيامة بل لفظ: ( تَوَفَّيَتِني ) والعطف بالفاء الدالّة على التعقيب من…
الجبال وتقطّع به الأرض ويكلّم به الموتى » ويأتي إن شاء الله تعالى. وقال الطبرسي: ( أو كلّم به الموتى ) أي أحيا به الموتى حتّى يعيشوا ويتكلّموا « انتهى ». وفيه دلالة واضحة على إمكان الرجعة بل على وقوعها عند التأمّل. الثامنة والعشرون: قوله تعالى ( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَ…
وقد روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه نقل حديث ذي القرنين ثمّ قال: « وفيكم مثله » يعني نفسه، ويأتي ذلك إن شاء الله. وقال الطبرسي: قيل: إنّ ذا القرنين نبيّ مبعوث فتح الله على يديه الأرض. ثمّ قال: في قوله تعالى ( قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ ) استدلّ من ذهب إلى أنّ ذا القرنين كان نبيّاً بهذا؛ ل…
الحادية والثلاثون: قوله تعالى ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ). روى الطبرسي وعلي بن إبراهيم وغيرهما: أنّها في الرجعة، وأنّ كلّ قرية هلكت بعذاب لا يرجع أهلها في الرجعة، وأمّا في القيامة فيرجعون. الثانية والثلاثون: قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآن…
عيسى بن مريم، وطلوع الشمس من مغربها ». الخامسة والثلاثون: قوله تعالى ( وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ). روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّ من جملته الرجعة، ويأتي إن شاء الله تعالى. السادسة والثلاثون: قوله تعالى ( أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ). روى علي بن إبراهيم: أنّ معناه صدّق…
للرسول (صلى الله عليه وآله) لما تقدّم. التاسعة والثلاثون: قوله تعالى ( فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ وَهُم مُسْتَكْبِرُونَ ). روى علي بن إبراهيم: أنّ معنى قوله ( لا يؤمنون بالآخرة ) لا يؤمنون بالرجعة ( قلوبهم منكرة ) كافرة. الأربعون: قوله تعالى ( فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَا…
الثالثة والأربعون: قوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً ). روى علي بن إبراهيم في تفسير ذلك الفضل: إنّ من جملته: أنّ الله أنزل عليه الزبور فيه توحيد الله وتمجيد ودعاء، وأخبار رسول الله وأمير المؤمنين والقائم وأخبار الرجعة. الرابعة والأربعون: قوله تعالى ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّب…
السابعة والأربعون: قوله تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ). روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد أمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام) وأنّها في الرجعة. الثامنة والأربعون: قوله تعالى ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل ). روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد با…
روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّها في الحسين (عليه السلام)، وأنّ الله أخبر رسوله وبشّره به قبل حمله، وأخبره بما يصيبه من القتل، وأنّه يردّه إلى الدنيا، وينصره حتّى يقتل أعداءه، ويملّكه الأرض، فـ ( حملته كرهاً ) أي اغتمّت وكرهت لمّا اُخبرت بقتله. الثانية والخمسون: قوله تعالى: ( يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّي…
السادسة والخمسون: قوله تعالى ( مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ). روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بذلك الرجعة. السابعة والخمسون: قوله تعالى ( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ). روى علي بن إبراهيم: أنّها في الرجعة، إذا رجع أمير المؤمنين (عليه السلام) ورجع أعداؤه فيسمه…
روى علي بن إبراهيم في تفسيرها: إنّ الله أخبر رسوله بما يكون من بعده من أخبار القائم (عليه السلام) والرجعة والقيامة. الحادية والستّون: قوله تعالى ( قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ـ إلى قوله ـ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ). روى علي بن إبراهيم: أنّها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنـّه الإنسان …
روى سعد بن عبدالله في « مختصر البصائر »: أنّ المراد بها الرجعة. أقول: وربّما تأتي بعض الآيات الواردة في الرجعة في تضاعيف الأحاديث الآتية إن شاء الله تعالى، وقد ألّف بعض المتأخِّرين كتباً متعدّدة في تفسير القرآن وتأويله، والآيات النازلة في شأن أهل البيت (عليهم السلام) والرجعة، ولم تحضرني وقت جمع هذه …
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.