إذا الخالقية التي هي كماله هي القدرة على خلق كل ما علم أنّه أصلح، و نفس الخلق من آثار تلك الصفة الكمالية و لا يتوقف كماله عليه «انتهى» يعنى بذلك أن المراد بالخالقية ليس التي من الصفات الفعلية بل التي من الصفات الكمالية الذاتية و هي القدرة على الخلق لا عنوان الخالق فتبصر و قس عليه البرائية و ما ضاهاه…
لكونهماالمراد بابن محبوب «الحسن بن محبوب» كما هو الظاهر فلا يروى عنه محمّد بن يحيى بلا واسطة و إن كان المراد به «محمّد بن عليّ بن محبوب الثقة» فلا يروى عن عبد اللّه بن سنان بلا واسطة و الصحيح ما في المصدر يعنى: محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب إلخ. روضة الكافي: (صلى الله عليه وآله وسلم) 1…
لذا قال رَبِّ الْعِزَّةِ إذ فعلية العزة و ظهورها مسبب عنه و المعنى و لا عز لغيره فالمراد بالعزة في الآية عزة المخلوقات و في الكافي و لا أحد كان قبل عزه و ذلك قوله أي لم يكن أحد قبل عزه يكون عزه به و استدل عليه بقوله رَبِّ الْعِزَّةِ إذ هو يدل على أنه سبحانه سبب كلعزة فلو كان عزه بغيره كان ذلك الغير …
قال: لقيت عمارا في بعض سكك المدينة، فسألته عن النبي (صلى الله عليه و آله)، فأخبر أنه في مسجده في ملأ من قومه، و أنه لما صلى الغداة أقبل علينا، فبينما نحن كذلك و قد بزغت الشمس، إذا أقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقام إليه النبي (صلى الله عليه و آله)، و قبل بين عينيه، و أجلسه إلى جنبه حتى مست ركب…
قال: قلت له: فسر لي قوله عزّ و جلّ (﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ﴾) فقال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان حريصا على أن يكون عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من بعده على الناس و كان عند اللّه خلاف ذلك. فقال: و عنى بذلك قوله عزّ و جلّ (الم أَ حَسِبَ ﴿ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُو…
قال: إنّ ناسا تكلّموا فى هذا القرآن بغير علم و ذلك أنّ اللّه تبارك و تعالى يقول: «﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ﴾ وَ أُخَرُ ﴿ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ ﴾ وَ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.