ثمّ كان، يجب على الأمّة أن ينظروها، و لا يخذلوها، و لا يكذّبوها فإنّ فاطمة بضعة من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لا تدّعي غير حقّها، و عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين لا يشهدون بالزّور. فذكر هذا المحتجّ، أنّ من فعل هذا الفعال بآل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فلا نصيب له في الإسلام. هذا …
و يكذّب عمّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و يجرح شهادة عليّ عليه السلام و لا يقبل قول فاطمة الزّهراء عليه السلام و لا قول ابنيها،! ثمّ يسألهم البيّنة، فإذا أتوا بها تسلّق عليهم بالحيل جرأة على اللّه عزّ و جلّ، و عداوة لنبيّه صلى الله عليه وآله وسلم و تغرّضا لأهل بيته. وَ مِمَّا نَقَمُوا عَلَيْه…
في كلام كثير. ثمّ أفضى الأمر إلى يزيد بن معاوية، فقام مقام رسول اللّه، فوثب بما سنّه له أبوه، و سنّه الحبران الفاضلان بزعمهم على ابن رسول اللّه، و سيّد شباب أهل الجنّة، في جماعة من ولد أبيه الذّين هم ولد رسول اللّه من بني هاشم، و سبي بنات رسول اللّه سوقا إلى الشّام كما تساق سبايا الرّوم و الخزر، و ا…
لأهلّوا و استهلّوا فرحا * * * ثمّ قالوا: يا يزيد لا تشل قد جزيناهم ببدر بعد ما * * * قوّم القتل بقتل فاعتدل لست للشّيخين إن لم أنتقم * * * من بني أحمد ما كان فعل إن يكن أحمد حقّا مرسلا * * * لم يكن عترته اللّه خذل فحقّق عدوّ اللّه و ابن عدوّه، أنّه قد طلب ثاره من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و…
و ممّا نقموا عليهم: أنّهم غيّروا ما فرضه اللّه عليهم، في حرمة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و لم يشكّوا أنّ حرمته في وفاته كحرمته في حياته، فقد قال اللّه جلّ و علا:لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ، و أجمعت الأمّة أنّ النّبيّ لم يعهد إليهم في دفن الأوّل و الثّاني معه …
عائشة، و لا يجوز أن يدفن النّبيّ إلّا في بيته، و الموضع الّذي قبض فيه، فإن كان البيت لعائشة كما زعم الثّاني، فقد جعلته للنّبيّ، لأنّه لا يدفن الأنبياء إلّا في أرضهم و ملكهم، و إن جعلته للنّبيّ فقد خرج من ملكها، فما معنى استيمارها؟، و إن كان البيت من قبل النّبيّ كما قال اللّه جلّ و عزّ، فعائشة و غيره…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.