الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم › الباب الرابع باب الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)

الباب الرابع باب الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)

٤٨ نصّاً
الهداية الكبرى
مَضَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليهما السلام)…
الهداية الكبرى
وَ كُنَاهُ عِنْدَ الْعَامَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَ عِنْدَ الْخَاصَّةِ أَبُو الْقَاسِمِ، لِأَنَّهُ كُنِّيَ بِأَخِيهِ الْمُسْتَشْهَدِ بِكَرْبَلَا.…
الهداية الكبرى
الزَّكِيُّ، وَ السِّبْطُ الْأَوَّلُ، وَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَ الْأَمِينُ، وَ الْحُجَّةُ وَ التَّقِيُّ.…
الهداية الكبرى
وَ أُمُّهُ الطَّاهِرَةُ فَاطِمَةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، ثُمَّ أَوْلَادُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْقَاسِمُ وَ زَيْدٌ وَ عُمَرُ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ أَحْمَدُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ عَقِيلٌ وَ الْحُسَيْنُ وَ بِشْرٌ.…
الهداية الكبرى
وَ مِنَ الْبَنَاتِ أُمُّ الْحَسَنِ فَقَطْ.…
الهداية الكبرى
وَ مَشْهَدُهُ الْبَقِيعُ بِالْمَدِينَةِ.…
الهداية الكبرى
وَ تُوُفِّيَ بِالسَّمِّ فِي تَمَامِ سَنَةِ خَمْسِينَ مِنْ سِنِي الْهِجْرَةِ وَ كَانَ سَبَبُ سَمِّهِ عَلَى يَدِ زَوْجَتِهِ جَعْدَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ لِأَنَّهُ بَذَلَ لَهَا مُعَاوِيَةُ عَلَى ذَلِكَ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ أَقْطَاعَ عَشْرِ ضِيَاعٍ سُوراً وَ…
الهداية الكبرى
وَ لَمَّا حَضَرَتِ الْحَسَنَ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَخِيهِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)…
الهداية الكبرى
لِيَأْذَنَ لَهُمْ فِي قَتْلِهِ فَقَالَ لَهُمْ مَهْلًا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ إِنِّي أَقْدَرُ عَلَى هَلَاكِهِ مِنْكُمْ وَ لَا بُدَّ أَنْ تَحِقَ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ وَ مَضَى الْأَشْعَثُ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلَى بُنْيَانِ خِطَّةٍ وَ هِيَ الْمَعْرُوفَةُ بِالْأَشْعَثِيَّةِ وَ بَنَى فِي دَار…
الهداية الكبرى
إِذَا سَأَلُوهُ بِمَا صِرْتَ مُعَذَّباً فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ لَهُمْ: شَكِّي فِي مُحَمَّدٍ وَ بُغْضِي لِعَلِيٍّ (عليهما السلام)…
الهداية الكبرى
وَ مُبَايَعَتِي ضَبّاً دُونَهُ فَيَلْعَنُونَهُ وَ يَتَبَرَّؤُونَ مِنْهُ وَ يَقُولُونَ مَا نُحِبُّ أَنْ نَصِيرَ إِلَى مَا صِرْتَ إِلَيْهِ، قَالَ الْحَسَنُ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
الْبَقِيعِ فَإِنَّهُ أَقْسَمَ عَلَيَّ إِنْ مُنِعْتُ مِنْ دَفْنِهِ مَعَ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَا أُخَاصِمْ أَحَداً وَ أَنْ أَدْفِنَهُ فِي الْبَقِيعِ فَعَدَلُوا بِهِ إِلَيْهِ فَدَفَنُوهُ فِيهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ: كَمْ لَنَا مِنْكُمْ يَا حُمَيْ…
الهداية الكبرى
أَنَّ أَعْرَابِيًّا خَرَجَ مِنْ قَوْمِهِ حَاجّاً مُحْرِماً فَوَرَدَ عَلَى أُدْحِيِّ نَعَامٍ فِيهِ بَيْضٌ فَأَخَذَهُ وَ اشْتَوَاهُ وَ أَكَلَ مِنْهُ وَ ذُكِّرَ أَنَّ الصَّيْدَ حَرَامٌ فَوَرَدَ الْمَدِينَةَ فَقَالَ أَيْنَ الْخَلِيفَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَقَدْ جَن…
الهداية الكبرى
بَعْدَ مَنْ حَضَرَ هَذَا الْمَجْلِسَ إِلَّا صَاحِبُ الْحَقِّ الَّذِي هُوَ أَوْلَى بِهَذَا الْمَجْلِسِ مِنْهُمْ، قَالَ الْأَعْرَابِيُّ فَتُرْشِدُنِي إِلَيْهِ، قَالَ الزُّبَيْرُ: إِنَّ إِخْبَارِي يَسُومُونَهُ قَوْمٌ وَ يَحُطُّ آخَرُونَ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ قَدْ ذَهَبَ الْحَقُّ وَ صِرْتُمْ تُكْرَهُونَ…
الهداية الكبرى
وَيْحَكُمْ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وَ الَّذِي أَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ مَا فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ خَصْلَةٌ وَاحِدَةٌ، قَالُوا: وَيْحَكَ يَا أَعْرَابِيٌّ اسْأَلْ عَنْ مَسْأَلَتِكَ وَ دَعْ عَنْكَ مَا لَيْسَ مِنْ شَأْنِكَ، قَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا أَبَا الْحَسَنِ، يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ…
الهداية الكبرى
عِلْمٌ وَ اسْأَلِ الصَّبِيَّ فَإِنَّهُ يُفْتِيكَ فَقَامَ الْإِعْرَابِيُّ إِلَى الْحَسَنِ (عليه السلام) كَفَّارَةً لِفِعْلِكَ، قَالَ الْأَعْرَابِيُّ:…
الهداية الكبرى
فَدَيْتُكَ يَا حَسَنُ إِنَّ مِنَ الْإِبِلِ لَمَا يُزْلِقْنَ.…
الهداية الكبرى
قَالَ الْحَسَنُ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
لَمَّا مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
وَ أَثِقُ بِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، فَهُوَ غَداً مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ أُعَسْكِرُ بِالْمَدَائِنِ فَوَافُونِي هُنَاكَ.…
الهداية الكبرى
فَرَكِبَ مَعَهُ مَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ وَ تَخَلَّفَ عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ لَمْ يُوفُوا لَهُ بِمَا قَالُوا وَ غَرُّوهُ كَمَا غَرُّوا أَبَاهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
فَقَامَ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ جَدَّهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ غَرَرْتُمُونِي كَمَا غَرَرْتُمْ أَبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلِي فَلَا جَزَاكُمُ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ خَيْراً مَعَ أَبِي أَمَا إِنَّهُ تُقَاتِلُونَ بَعْدِي مَعَ الظَّا…
الهداية الكبرى
ثُمَّ وَجَّهَ قَائِداً فِي أَرْبَعَةِ آلَافِ رَجُلٍ وَ كَانَ مِنْ كِنْدَةَ أَمَرَهُ أَنْ يُعَسْكِرَ بِالْأَنْبَارِ وَ نَزَلَ بِهَا، وَ عَلِمَ بِذَلِكَ مُعَاوِيَةُ بُعِثَ إِلَيْهِ رَسُولٌ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ أَنَّكَ إِنْ أَقْبَلْتَ إِلَيَّ وَلَّيْتُكَ بَعْضَ كُوَرِ الشَّامِ وَ الْجَزِيرَةِ…
الهداية الكبرى
فَقَامَ الْحَسَنُ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
الْأَنْبَارِ وَ نَزَلَ بِهَا وَ عَلِمَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولًا وَ كَتَبَ إِلَيْهِ كَمَا كَتَبَ إِلَى صَاحِبِهِ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ خَمْسَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ مَنَّاهُ أَنْ يُوَلِّيَهُ خَيْراً مِنْ كُوَرِ الشَّامِ وَ الْجَزِيرَةِ فَنَكَثَ عَلَى الْحَسَنِ مَا فَعَلَ وَ أَخَذَ …
الهداية الكبرى
وَ بَلَغَ الْحَسَنَ فِعْلُ الْمُرَادِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقَامَ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ أَنَّكُمْ لَا تُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَنَّكُمْ قَدْ غُرِرْتُمْ، هَذَا صَاحِبُكُمُ الْمُرَادِيُّ وَ قَدْ غَد…
الهداية الكبرى
فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْحَسَنُ كِتَابَ مُعَاوِيَةَ فَقَالُوا: يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِنْ كَانَ الرَّجُلَانِ غَدَرَا بِكَ وَ غَرَّاكَ مِنْ أَنْفُسِهِمَا فَإِنَّا لَكَ نَاصِحُونَ مُتَّبِعُونَ غَيْرُ غَادِرِينَ، فَقَالَ الْحَسَنُ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
ثُمَّ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنِّي تَارِكُهَا مِنْ يَوْمِي هَذَا وَ غَيْرُ طَالِبٍ لَهَا وَ تَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ عَلَيْكُمْ أَعْوَاناً نَاصِرِينَ عَارِفِينَ بِحَقِّي غَيْرَ مُنْكِرِينَ مَا سَلَّمْتُ إِلَيْكَ…
الهداية الكبرى
هَذَا الْأَمْرَ وَ لَا أَعْطَيْتُكَ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي أَنْتَ طَالِبُهُ أَبَداً وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ عَلِمَ وَ عَلِمْتَ يَا مُعَاوِيَةُ وَ سَائِرُ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ لِي دُونَكَ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّ …
الهداية الكبرى
وَ انْصَرَفَ إِلَى الْكُوفَةِ فَأَقَامَ بِهَا عَاتِباً عَلَى أَهْلِهَا مُوَارِياً عَلَيْهِمْ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ الطَّائِيُّ، فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ يَسَعُكَ تَرْكُ مُعَاوِيَةَ؟ فَغَضِبَ الْحَسَنُ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
عَلَى عَوَاتِقِكُمْ وَ بَكِّرُوا إِلَيَّ فَإِنِّي أَقُومُ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ لَا يَسَعُنِي الْقُعُودُ عَنْهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ بَكَّرَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ قَدْ حَلَقُوا رُؤُوسَهُمْ وَ أَشْهَرُوا سُيُوفَهُمْ وَ جَعَلُوهَا عَلَى عَوَاتِقِهِمْ وَ مَعَهُمْ عَم…
الهداية الكبرى
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خَشِيتُ وُثُوبَهُمْ عَلَيَّ وَ سَفْكَ دَمِي فَقَالَ اغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ فَوَ اللَّهِ لَوْ تَمَّ عَدَدُكُمْ سَبْعَةَ رِجَالٍ لَمَا وَسِعَنِي الْقُعُودُ عَنْكُمْ وَ تَاللَّهِ يَا حُجْرُ إِنِّي لَعَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ أَبِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَطَعْتُمُونِي، فَخ…
الهداية الكبرى
النَّاسَ فَجَاؤُا حَتَّى نَظَرُوا إِلَى الْحَرْبَةِ تَهْتَزُّ فِي بَدَنِهِ فَقَالَ لَهُمْ هَلْ أَنَا يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَخْبَرْتُكُمْ مَا تَفْعَلُونَهُ وَ كَذَّبْتُمُونِي وَ أَخَذَ الْحَرْبَةَ وَ صَاحَ بِالرَّحِيلِ وَ انْكَفَأَ مِنَ الْمَدَائِنِ جَرِيحاً وَ كَانَ لَهُ بِالْكُوفَةِ خَطْباً وَ خِط…
الهداية الكبرى
خَرَجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليهما السلام)…
الهداية الكبرى
جَاءَ النَّاسُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام)…
الهداية الكبرى
هَذَا وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ نَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ بَعْدَهُ وَ لَقَدْ أَرَيْتَنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ مَوْتِهِ، قَالَ لَهُمُ الْحَسَنُ: وَيْلَكُمْ أَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ... بَلْ أَحْياءٌ ع…
الهداية الكبرى
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَمِّيَ الْحَسَنِ كِتَاباً يَقُولُ فِيهِ إِنِّي قَدْ أَعْدَدْتُ لَكَ بَزّاً فَدَخَلَتْ فِي نَفْسِي وَ صَغُرَتْ فِيمَا تَسْتَحِقُّهُ فَإِنْ أَذِنْتَ بِقَبُولِهَا أَنْفَذْتُهَا إِلَيْكَ وَ إِنْ أَجَبْتَ أَنْ أُعَرِّفَكَهَا تَخْتَارُ مِنْهَا مَا تَرَاهُ فَقُلْتَ وَ كَانَ بَعْدَ…
الهداية الكبرى
هَوَى عَلِيّاً بَعْدَ مَوْتِهِ وَ تَشَاغَلْتَ بِمَا أَعْدَدْتَ لَنَا مِنَ الْبَزِّ وَ الْحَرَمِ، وَ دَقِّ مِصْرَ، وَ نَسِيجِ عَدَنَ، وَ مِسْكِ تُبَّتَ، وَ كَافُورِ قَصُورَةَ، وَ عَنْبَرِ الْهِنْدِ، وَ لَوْ شِئْتَ لَفَصَّلْتُ لَكَ كُلَّمَا أَعْدَدْتَهُ وَزْناً وَ عَدَداً وَ كَيْفَ تَعْرِضُ عَلَيْنَا …
الهداية الكبرى
فَلَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ فَضَّهُ وَ قَرَأَهُ وَ هَمَّ أَنْ يُخْفِيَهُ ثُمَّ أَظْهَرَهُ فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ صَدَقَ الْحَسَنُ فِيمَا قَالَ فَقَدْ أَظْهَرْتَ عَيْبَ نَفْسِكَ بِإِظْهَارِكَ مَا كَتَبْتَ بِهِ إِلَيْكَ وَ إِنْ ك…
المزيد ›
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.