الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالأسماء والصفات › عامّ

عامّ

١٧١ نصّاً
توحيد المفضل
____________ سورة إبراهيم آية 7. الضمير راجع إلى الاجزاء. في نسخة منضودة اي جعل بعضها فوق بعض فهي منضودة. من التخويل و هو الاعطاء و التمليك. 48 خلق الإنسان و تدبير الجنين في الرحم نَبْدَأُ يَا مُفَضَّلُ بِذِكْرِ خَلْقِ الْإِنْسَانِ فَاعْتَبِرْ بِهِ فَأَوَّلُ ذَلِكَ مَا يُدَبَّرُ بِهِ الْجَنِينُ فِي …
توحيد المفضل
وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ طَلَباً لِلرِّضَاعِ فَهُوَ يَجِدُ ثَدْيَ أُمِّهِ كَالْإِدَاوَتَيْنِ الْمُعَلَّقَتَيْنِ لِحَاجَتِهِ فَلَا يَزَالُ يَتَغَذَّى بِاللَّبَنِ مَا دَامَ رَطْبَ الْبَدَنِ رَقِيقَ الْأَمْعَاءِ لَيِّنَ الْأَعْضَاءِ- ____________ المشيمة: غشاء ولد الإنسان يخرج معه عند الولادة، جمعه مشيم و…
توحيد المفضل
فِي الْأَرْضِ وَ لَوْ لَمْ يُوَافِقْهُ اللَّبَنُ مَعَ وِلَادَتِهِ أَ لَمْ يَكُنْ سَيَمُوتُ جُوعاً أَوْ يَغْتَذِي بِغِذَاءٍ لَا يُلَائِمُهُ وَ لَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ بَدَنُهُ وَ لَوْ لَمْ تَطْلُعْ لَهُ الْأَسْنَانُ فِي وَقْتِهَا أَ لَمْ يَكُنْ سَيَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مَضْغُ الطَّعَامِ وَ إِسَاغَتُهُ أَو…
توحيد المفضل
حَتَّى يُوَافِيَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْمَآرِبِ إِلَّا الَّذِي أَنْشَأَهُ خَلْقاً بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ تَوَكَّلَ لَهُ بِمَصْلَحَتِهِ بَعْدَ أَنْ كَانَ فَإِنْ كَانَ الْإِهْمَالُ يَأْتِي بِمِثْلِ هَذَا التَّدْبِيرِ فَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْعَمْدُ وَ التَّقْدِيرُ يَأْتِيَانِ بِال…
توحيد المفضل
إِذَا رَأَى نَفْسَهُ مَحْمُولًا مُرْضَعاً مُعَصَّباً بِالْخِرَقِ مُسَجًّى فِي الْمَهْدِ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَغْنِي عَنْ هَذَا كُلِّهِ لِرِقَّةِ بَدَنِهِ وَ رُطُوبَتِهِ حِينَ يُولَدُ ثُمَّ كَانَ لَا يُوجَدُ لَهُ مِنَ الْحَلَاوَةِ وَ الْوَقْعِ مِنَ الْقُلُوبِ مَا يُوجَدُ لِلطِّفْلِ فَصَارَ يَخْرُجُ إِل…
توحيد المفضل
____________ المنافذ هنا بمعنى النوافذ من الإنسان، اى كل سم او خرق فيه كالفم و الأنف، و الظاهر ان المراد بها هنا محل خروج البول و الغائط. لعل المراد انهم إذا قالوا بذلك فقد اثبتوا الصانع، فلم يسمونه بالطبيعة، و هي ليست بذات علم و لا إرادة و لا قدرة؟. أي ظاهر بطلان هذا الزعم، و الذي صار سببا لذهولهم …
توحيد المفضل
الواشجة: مؤنث الواشج اسم فاعل بمعنى المشتبك، يقال: و شجت العروق و الاغصان إذا اشتبكت. و المراد بالواشجة هنا الموصلة او الواصلة. نكأ القرحة قشرها قبل ان تبرأ فندبت. المفايض: المجارى، مأخوذة من فاض الماء، و في بعض النسخ بالغين من غاض الماء غيضا، أي نضب و ذهب في الأرض. 57 فَمَا كَانَ مِنْهُ مِنْ جِنْسِ…
توحيد المفضل
في كلام الإمام (عليه السلام) هنا معان صريحة عن الدورة الدموية- التي اكتشفها العالم الانكليزي وليم هار في «1578- 1657» بل ان الامام قد فصل القول- كما ترى هنا- عن جريان الدم في الاوردة و الشرايين، و ان مركزه هو القلب فنستطيع إذن ان نقول بان الامام هو المكتشف الأول للدورة الدموية... 58 الرَّحِمِ حَيْثُ…
توحيد المفضل
تخصص الإنسان بالحواس و تشرفه بها دون غيره انْظُرِ الْآنَ يَا مُفَضَّلُ إِلَى هَذِهِ الْحَوَاسِ الَّتِي خُصَّ بِهَا الْإِنْسَانُ فِي خَلْقِهِ وَ شُرِّفَ بِهَا عَلَى غَيْرِهِ كَيْفَ جُعِلَتِ الْعَيْنَانِ فِي الرَّأْسِ كَالْمَصَابِيحِ فَوْقَ الْمَنَارَةِ لِيَتَمَكَّنَ مِنْ مُطَالَعَةِ الْأَشْيَاءِ وَ ل…
توحيد المفضل
تقدير الحواس بعضها يلقى بعضا فَانْظُرْ كَيْفَ قَدَّرَ بَعْضَهَا يَلْقَى بَعْضاً فَجَعَلَ لِكُلِّ حَاسَّةٍ مَحْسُوساً يَعْمَلُ فِيهِ وَ لِكُلِّ مَحْسُوسٍ حَاسَّةً تُدْرِكُهُ وَ مَعَ هَذَا فَقَدْ جُعِلَتْ ____________ (1- 2) لعل الأصل في كلمة محسوس هنا هو «حس» و لا تأتي كلمة محسوس هنا، لان حس بمعنى شع…
توحيد المفضل
____________ - الجر او جاء مع المصدر او للظرف، و يأتي فعل حس متعديا بغير هذا المعنى، فيقال: حصه إذا قتله و استأصله. 61 وَ هُوَ حَيٌّ فَأَمَّا مَنْ عَدِمَ الْعَقْلَ فَإِنَّهُ يُلْحَقُ بِمَنْزِلَةِ الْبَهَائِمِ بَلْ يَجْهَلُ كَثِيراً مِمَّا تَهْتَدِي إِلَيْهِ الْبَهَائِمُ أَ فَلَا تَرَى كَيْفَ صَارَتِ…
توحيد المفضل
الرئة و عملها أشراج منافذ البول و الغائط مَنْ جَعَلَ الرِّئَةَ مِرْوَحَةَ الْفُؤَادِ لَا تَفْتُرُ وَ لَا تَخْتَلُّ لِكَيْلَا تَتَحَيَّرَ [تَتَحَيَّزَ] الْحَرَارَةُ فِي الْفُؤَادِ فَتُؤَدِّيَ إِلَى التَّلَفِ مَنْ جَعَلَ لِمَنَافِذِ الْبَوْلِ وَ الْغَائِطِ أَشْرَاجاً تَضْبِطُهُمَا لِئَلَّا يَجْرِيَا ج…
توحيد المفضل
المخ و الدم و الأظفار و الأذن و لحم الأليتين و الفخذين فَكِّرْ يَا مُفَضَّلُ لِمَ صَارَ الْمُخُّ الرَّقِيقُ مُحَصَّناً فِي أَنَابِيبِ الْعِظَامِ هَلْ ذَلِكَ إِلَّا لِيَحْفَظَهُ وَ يَصُونَهُ لِمَ صَارَ الدَّمُ السَّائِلُ مَحْصُوراً فِي الْعُرُوقِ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ فِي الظُّرُوفِ إِلَّا لِتَضْبِطَ…
توحيد المفضل
مُتَنَاسِلًا إِلَّا مَنْ خَلَقَهُ مُؤَمِّلًا وَ مَنْ أَعْطَاهُ آلَاتِ الْعَمَلِ إِلَّا مَنْ خَلَقَهُ عَامِلًا وَ مَنْ خَلَقَهُ عَامِلًا إِلَّا مَنْ جَعَلَهُ مُحْتَاجاً وَ مَنْ جَعَلَهُ مُحْتَاجاً إِلَّا مَنْ ضَرَبَهُ بِالْحَاجَةِ وَ مَنْ ضَرَبَهُ بِالْحَاجَةِ إِلَّا مَنْ تَوَكَّلَ بِتَقْوِيمِهِ وَ م…
توحيد المفضل
____________ الكلوب- بفتح الأول و تشديد الثاني- المهماز او حديدة معطوفة الرأس يجربها الجمر او خشبة في رأسها عقافة منها او من حديد و الجمع كلاليب. تبا لفلان تنصبه على المصدر باضمار فعل اي الزمه اللّه هلاكا و خسرانا. المنعض كأنّه مأخوذ من العض و هو القرن يريد أنّه صلب شديد 70 منفذ الغائط و وصفه اعْتَب…
توحيد المفضل
الشَّعْرُ عَنْ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْمَصْلَحَةِ ثُمَّ لَيْسَ هَذَا فِي الْإِنْسَانِ فَقَطْ بَلْ تَجِدُهُ فِي الْبَهَائِمِ وَ السِّبَاعِ وَ سَائِرِ الْمُتَنَاسِلاتِ فَإِنَّكَ تَرَى أَجْسَامَهَا مُجَلَّلَةً بِالشَّعْرِ وَ تَرَى هَذِهِ الْمَوَاضِعَ خَالِيَةً مِنْهُ لِهَذَا السَّب…
توحيد المفضل
وَ يَكُفُّ عَادِيَتَهُ وَ يَشْغَلُهُ عَنْ بَعْضِ مَا يُخْرِجُهُ إِلَيْهِ الْفَرَاغُ مِنَ الْأَشَرِ وَ الْبِطَالَةِ الريق و ما فيه من المنفعة تَأَمَّلِ الرِّيقَ وَ مَا فِيهِ مِنَ الْمَنْفَعَةِ فَإِنَّهُ جُعِلَ يَجْرِي جَرَيَاناً دَائِماً إِلَى الْفَمِ لِيَبُلَّ الْحَلْقَ وَ اللَّهَوَاتِ فَلَا يَجِفَّ…
توحيد المفضل
وَ قُصُورِ الْعِلْمِ لَوْ كَانَ بَطْنُ الْإِنْسَانِ كَهَيْئَةِ الْقَبَاءِ يَفْتَحُهُ الطَّبِيبُ إِذَا شَاءَ فَيُعَايِنُ مَا فِيهِ وَ يُدْخِلُ يَدَهُ فَيُعَالِجُ مَا أَرَادَ عِلَاجَهُ أَ لَمْ يَكُنْ أَصْلَحَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مُصْمَتاً مَحْجُوباً عَنِ الْبَصَرِ وَ الْيَدِ لَا يُعْرَفُ مَا فِيهِ إِلَّ…
توحيد المفضل
وَ لَيْسَ مَا ذَكَرْتُهُ مِنْ هَذِهِ الْقُوَى عَلَى الْجِهَةِ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي كُتُبِ الْأَطِبَّاءِ وَ لَا قَوْلُنَا فِيهِ كَقَوْلِهِمْ لِأَنَّهُمْ ذَكَرُوهَا عَلَى مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي صِنَاعَةِ الطِّبِّ وَ تَصْحِيحِ الْأَبْدَانِ وَ ذَكَرْنَاهَا عَلَى مَا يُحْتَاجُ فِي صَلَاحِ الدِّينِ وَ…
توحيد المفضل
وَ لَمْ يُوفَ بِالْعِدَاتِ وَ لَمْ تُقْضَ الْحَوَائِجُ وَ لَمْ يُتَحَرَّ الْجَمِيلُ وَ لَمْ يُتَنَكَّبِ الْقَبِيحُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ حَتَّى إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأُمُورِ الْمُفْتَرَضَةِ أَيْضاً إِنَّمَا يُفْعَلُ لِلْحَيَاءِ فَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ لَوْ لَا الْحَيَاءُ لَمْ يَرْعَ حَقَّ…
توحيد المفضل
____________ كلام الامام في بحث اللغات و شأنها هاهنا يشعر بان الإنسان هو الذي وضع اللغات، بما خطره اللّه من قابلية المنطق و تعلم الكلام. 82 وَ قَدِ ادَّعَتْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ هَذِهِ الْأُمُورَ فَأَبْطَلَ دَعْوَاهُمْ مَا يَبِينُ مِنْ خَطَئِهِمْ فِيمَا يَقْضُونَ عَلَيْهِ وَ يَحْكُمُونَ بِهِ فِيم…
توحيد المفضل
الْفَوَاحِشَ وَ يَنْتَهِكُ الْمَحَارِمَ قُلْنَا إِنَّ وَجْهَ ____________ التسلف: الاقتراض كأنّه يجرى معاملة مع ربّه، بان يتصرف في اللذات عاجلا و يعد ربّه في عوضها التوبة ليؤدي إليه آجلا.. و في بعض النسخ يستسلف و هو طلب و بيع الشيء سلفا. المعاناة: مقاساة العناء و المشقة. في الأصل المطبوع يفارق و لا …
توحيد المفضل
وَ الدَّوَابُّ لِلْحُمُولَةِ وَ الْحَطَبُ لِلتَّوَقُّدِ وَ الرَّمَادُ لِلْكِلْسِ وَ الرَّمْلُ لِلْأَرْضِ وَ كَمْ عَسَى أَنْ يُحْصِيَ الْمُحْصِي مِنْ هَذَا وَ شِبْهِهِ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ دَاخِلًا دَخَلَ دَاراً فَنَظَرَ إِلَى خَزَائِنَ مَمْلُوءَةٍ مِنْ كُلِّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ وَ رَأَ…
توحيد المفضل
____________ أي لم يعرف غاية ما ينتهي إليه مقداره، فيشتبه الامر عليه، فيما يريد أن يهيئه لنفسه من دار و ثياب و زوجة. أي يبتعد و يجتنب و لا يداوم على الصناعات اللطيفة أي التي فيها دقة و لطافة. و المراد ان اللّه تعالي جعل اجسام الإنسان بحيث تثقل عن الحركة و المشى قبل سائر الحيوانات، و تكل عن الاعمال ا…
توحيد المفضل
ظهور شعر العانة عند البلوغ و نبات اللحية للرجل دون المرأة و ما في ذلك من التدبير لِمَ صَارَ الرَّجُلُ وَ الْمَرْأَةُ إِذَا أَدْرَكَا تَنْبُتُ لَهُمَا الْعَانَةُ ثُمَّ تَنْبُتُ اللِّحْيَةُ لِلرَّجُلِ وَ تَتَخَلَّفُ عَنِ الْمَرْأَةِ لَوْ لَا التَّدْبِيرُ فِي ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَمَّا جَعَلَ اللَّهُ تَبَ…
توحيد المفضل
وَ لِذَلِكَ ____________ الادوار جمع دور مصدر بمعنى الحركة. الاكوار جمع كور- بالفتح- مصدر بمعنى الجماعة الكثيرة او القطيع من الإبل و البقر و يقال كل دور كور و المراد اما استيناف قرن بعد قرن و زمان بعد زمان. الطبق: وجه الأرض و لعلّ المراد به معنى الحال يقال: الدهر اطباق- اى أحوال تختلف. أي قالها في ض…
توحيد المفضل
الدون، أريد به هنا معنى الخسيس الحقير السافل. حادوا: مالوا. مدرجة جمع مدارج: ما يساعد على التوصل الى ما هو أفضل او أعلى منه. الاكياس: جمع كيس بتشديد الياء- اي الفطن الحسن الفهم و الأدب الارجاس لعله جمع رجس- بالكسر- القذر و المأثم او كل ما استقذر من العمل و العمل المؤدي الى العذاب. 94 مَا أَشْقَاهُمْ…
توحيد المفضل
فَوْقَ ذَلِكَ بِجِلْدٍ يَشْتَمِلُ عَلَى الْبَدَنِ كُلِّهِ وَ أَشْبَاهُ ذَلِكَ هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي تُعْمَلُ مِنَ الْعِيدَانِ وَ تُلَفُّ بِالْخِرَقِ وَ تُشَدُّ بِالْخُيُوطِ وَ تُطَّلَى فَوْقَ ذَلِكَ بِالصَّمْغِ فَتَكُونُ الْعِيدَانُ بِمَنْزِلَةِ الْعِظَامِ وَ الْخِرَقُ بِمَنْزِلَةِ اللَّحْمِ …
توحيد المفضل
ذوات الأربع و استقلال أولادها انْظُرِ الْآنَ إِلَى ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ كَيْفَ تَرَاهَا تَتْبَعُ أُمَّاتِهَا مُسْتَقِلَّةً بِأَنْفُسِهَا لَا تَحْتَاجُ إِلَى الْحَمْلِ وَ التَّرْبِيَةِ كَمَا تَحْتَاجُ أَوْلَادُ الْإِنْسِ فَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ أُمَّاتِهَا مَا عِنْدَ أُمَّهَاتِ الْبَشَرِ م…
توحيد المفضل
عَلَى النَّاسِ كَانَتْ خَلِيقَةً أَنْ تَجْتَاحَهُمْ فَمَنْ كَانَ يَقُومُ لِلْأُسْدِ وَ الذِّئَابِ وَ النُّمُورِ وَ الدِّبَبَةِ لَوْ تَعَاوَنَتْ وَ تَظَاهَرَتْ عَلَى النَّاسِ أَ فَلَا تَرَى كَيْفَ حُجِرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا وَ صَارَتْ مَكَانَ مَا كَانَ يُخَافُ مِنْ إِقْدَامِهَا وَ نِكَايَتِهَا تَهَابُ م…
توحيد المفضل
بِأَنْيَابٍ وَ مَخَالِبَ وَ نُبَاحٌ هَائِلٌ لِيَذْعَرَ مِنْهُ السَّارِقَ وَ يَتَجَنَّبَ الْمَوَاضِعَ الَّتِي يَحْمِيهَا وَ يَخْفِرُهَا وجه الدابة و فمها و ذَنَبها و شرح ذلك يَا مُفَضَّلُ تَأَمَّلْ وَجْهَ الدَّابَّةِ كَيْفَ هُوَ فَإِنَّكَ تَرَى الْعَيْنَيْنِ شَاخِصَتَيْنِ أَمَامَهَا لِتُبْصِرَ مَا بَ…
توحيد المفضل
عَلَى الدُّبُرِ وَ الْحَيَاءِ جَمِيعاً يُوَارِيهِمَا وَ يَسْتُرُهُمَا وَ مِنْ مَنَافِعِهَا فِيهِ أَنَّ مَا بَيْنَ الدُّبُرِ وَ مَرَاقَّيِ الْبَطْنِ مِنْهَا وَضَرٌ يَجْتَمِعُ عَلَيْهَا الذُّبَابُ وَ الْبَعُوضُ فَجُعِلَ لَهَا الذَّنَبُ كَالْمِذَبَّةِ تَذُبُّ بِهَا عَنْ تِلْكَ الْمَوَاضِعِ وَ مِنْهَا أ…
توحيد المفضل
الجحفلة هي لذات الحافر كالشفة للإنسان. الطبق- بفتحتين- مصدر الغطاء جمعه اطباق. الوضر- بفتحتين- مصدر الوسخ. المذبة- بالكسر- ما يذب به الذباب. الوحل- بفتحتين- الطين الرقيق جمعه وحول و أوحال. 103 لَمْ يَتَمَكَّنِ الْفَحْلُ مِنْهَا أَ لَا تَرَى أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَهَا كِفَاحاً كَمَا يَأ…
توحيد المفضل
____________ الكفاح- بالكسر- الملاقاة وجها لوجه. المشفر- بكسر فسكون ففتح- الشفة و تستعمل للبعير الا ان الإمام الصّادق عدل المعنى الى خرطوم الفيل إذ هو بمثابة الشفاه، بل هو شفاهه الحقيقية التي بها يتناول العلف و الماء. 104 حياء الأنثى من الفيلة انْظُرِ الْآنَ كَيْفَ جُعِلَ حَيَاءُ الْأُنْثَى مِنَ الْ…
توحيد المفضل
ذَوَاتِ أَشْجَارٍ شَاهِقَةٍ ذَاهِبَةٍ طُولًا فِي الْهَوَاءِ فَهِيَ تَحْتَاجُ إِلَى طُولِ الْعُنُقِ لِتَتَنَاوَلَ بِفِيهَا أَطْرَافَ تِلْكَ الْأَشْجَارِ فَتَقَوَّتَ مِنْ ثِمَارِهَا القرد و خلقته و الفرق بينه و بين الإنسان تَأَمَّلْ خِلْقَةَ الْقِرْدِ وَ شِبْهَهُ بِالْإِنْسَانِ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَعْضَ…
توحيد المفضل
وَ الذَّنَبِ الْمُسَدَّلِ وَ الشَّعْرِ الْمُجَلِّلِ لِلْجِسْمِ كُلِّهِ وَ هَذَا لَمْ يَكُنْ مَانِعاً لِلْقِرْدِ أَنْ يُلْحَقَ بِالْإِنْسَانِ لَوْ أُعْطِيَ مِثْلَ ذِهْنِ الْإِنْسَانِ وَ عَقْلِهِ وَ نُطْقِهِ وَ الْفَصْلُ الْفَاصِلُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْإِنْسَانِ فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ النَّقْصُ فِي ال…
توحيد المفضل
وَ النِّعَالِ يَقِي بِهَا قَدَمَيْهِ وَ فِي ذَلِكَ مَعَايِشُ لِمَنْ يَعْمَلُهُ مِنَ النَّاسِ وَ مَكَاسِبُ يَكُونُ فِيهَا مَعَايِشُهُمْ وَ مِنْهَا أَقْوَاتُهُمْ وَ أَقْوَاتُ عِيَالِهِمْ فَصَارَ الشَّعْرُ وَ الْوَبَرُ وَ الصُّوفُ يَقُومُ لِلْبَهَائِمِ مَقَامَ الْكِسْوَةِ وَ الْأَظْلَافُ وَ الْحَوَافِر…
توحيد المفضل
يَلْتَمِسُ صَيْدَ الطَّيْرِ فَيَكُونُ حِيلَتُهُ فِي ذَلِكَ أَنْ ____________ المعرة: الأمر القبيح و المساءة و الاثم و الاذى. الدلفين- بضم فسكون- دابة بحرية كبيرة و الجمع دلافين، و اللفظ دخيل و مرادفه في العربية الدخس- بضم ففتح-. 110 يَأْخُذَ السَّمَكَ فَيَقْتُلَهُ وَ يَسْرَحَهُ حَتَّى يَطْفُوَ عَلَى…
توحيد المفضل
ألا يا قوم للعجب العجاب-- لخف أبي الحسين و للحباب عدو من عدات الجن عبد-- بعيد في المرادة من صواب كريه اللون اسود ذو بصيص-- حديد الناب أزرق ذو لعاب أتى خفا له فانساب فيه-- لينهش رجله منها بناب فقض من السماء له عقاب-- من العقبان او شبه العقاب فطار به فحلق ثمّ أهوى-- به للأرض من دون السحاب الزبية- بضم …
توحيد المفضل
مُحَدَّدٍ لِيَسْهُلَ عَلَيْهِ أَنْ يَخْرِقَ الْهَوَاءَ كَيْفَ مَا أَخَذَ فِيهِ كَمَا جُعِلَتِ السَّفِينَةُ بِهَذِهِ الْهَيْئَةِ لِتَشُقَّ الْمَاءَ وَ تَنْفُذَ فِيهِ وَ جُعِلَ فِي جَنَاحَيْهِ وَ ذَنَبِهِ رِيشَاتٌ طِوَالٌ مِتَانٌ لِيَنْهَضَ بِهَا ____________ يعني به أسد الذباب. يعني به العنكبوت و في …
المزيد ›
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.