محمّد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: بينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ذات يوم جالسا، إذ أقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال [له] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: إنّ فيك شبها من عيسى بن مريم، و لو لا أن تقول فيك طوائف …
فقال: هكذا (و اللّه) نزل بها جبرئيل على محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -، و هكذا (هو) و اللّه مثبّت في مصحف فاطمة- (عليها السلام) -. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم، فقد أتاه ما استفتح به، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ…
فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه، لأنّ اللّه تعالى أكرم و أعدل من أن يعذّب أحدا إلّا بحجّة. ثمّ قال جعفر بن محمد- (عليهما السلام) -: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ. ثمّ أنشأ جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - محدّثا يقول: ما مضى رسول…
حتى رأى [الناس] بياض إبطيهما، ثمّ قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من مولاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، فأوّل قائم قام من المهاجرين و الأنصار عمر بن الخطّاب، فقال: بخّ بخّ [لك] يا عليّ، أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. فنزل جبرئيل- (عليه السلام) - بقول [اللّه عزّ و …
بثلاث خصال لم يعطها أحدا من الأوّلين و الآخرين فاعرفوها، فإنّه الصدّيق الأكبر، و الفاروق الأعظم، أيّد اللّه به الدين، و نصر به الإسلام، و نصر به نبيّكم. فقام (إليه) عمر بن الخطّاب و قال: ما هذه الخصال (الثلاث) التي أعطاها اللّه عليّا و لم يعطها أحدا من الأوّلين و الآخرين؟ فقال رسول اللّه- (صلى اللّه…
إلّا سلقلقيّة. إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل عليّا (علما للناس) بين المهاجرين و الأنصار، و بين خلقه، [و بينه] فمن عرفه و والاه كان مؤمنا، و من جهله و لم يواله و لم يعاد من عاداه كان ضالّا [به]، أ فآمنتم يا معاشر المسلمين؟ يقولها ثلاثا، قالوا: آمنّا و أسلمنا يا رسول اللّه، فآمنوا بعليّ بألسنتهم و كفروا بقل…
فلمّا نادى [بها] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، قال المنافقون: (ألا) إنّ محمدا لم يزل يرفع بضبع عليّ، و يتلو علينا آية عن القرآن بعد آية [غواية] و ترجيحا له علينا، ثمّ اجتمعوا ليلا (عند عمر بن الخطّاب و أبي بكر بن أبي قحافة معهم) فقالوا: إنّ محمدا اختدعنا من ديننا الذي كنّا عليه [في الجاهلية]…
و الشرف في الدنيا] و الآخرة له و لأهل بيته خاصّة، و جعلنا (اللّه من) أتباعه، و أتباع [أهل] بيته. فقال النضر بن الحارث [الفهري]: إذا كان غدا اجتمعوا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى أقبل أنا و أتقاضاه ما وعدنا به في بدء الإسلام، و انظر ما يقول ثمّ نحتجّ،، فلمّا أصبحوا فعلوا ذلك، فأقبل الن…
السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ. [يعني الذي يقول محمد فيه و في أهل بيته فأنزل اللّه تعالى: وَ إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ- إلى قوله- وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. فبعث رسول اللّه- (صلى ا…
على هامته، (ثمّ دخلت في دماغه، و خرجت من جوفه و وقعت على ظهر راحلته، و خرجت من بطنها، فاضطربت) الراحلة و سقطت و سقط [النضر بن] الحارث من عليها ميّتين، فأنزل اللّه تعالى: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ (- بعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و آل محمّد-) لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْم…
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ [و همّوا] بظاهر القول لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، إنّا قد آمنّا و سلّمنا للّه و للرسول فيما أمرنا به من طاعة عليّ، وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا- من قتل محمّد ليلة العقبة، و إخراج ضعفاء الش…
نظهر موالاته و الإيمان به ليكون [علينا] في الأرض وليّا و نصيرا، و أمّا في السماء فلا حاجة لنا به إلى عليّ، و لا إلى غير عليّ، و أنّ محمدا يخبرنا أنّ الملك من بعده لا يستتمّ من اللّه حتى يوالي عليّا و ينصره و يعينه، فأنزل اللّه على نبيّه [فيهم]: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ…
توهّمتم و انطويتم و أسررتم و أعلنتم فيما بينكم من أمر [النبيّ محمد و] آل محمّد، ثمّ تلا عليهم: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً - فحلفوا باللّه كاذبين انّهم لم يسرّوا و لم يعلنوا [فيما بينهم] - (و إنّا) - نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.