الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم › . دلائله و براهينه:

. دلائله و براهينه:

٢٠٥ نصّاً
الهداية الكبرى
فَقَالَ لِلشَّجَرَةِ يَا أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ، إِنْ كُنْتِ تُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ، وَ تَعْلَمِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً فَانْقَلِعِي بِعُرُوقِكِ حَتَّى تَقِفِي بَيْنَ يَدَيَّ.…
الهداية الكبرى
قَالَ: مَا اسْتَتَمَّ كَلَامَهُ حَتَّى اقْتَلَعَتِ الشَّجَرَةُ وَ وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهَا اغْتَمُّوا غَمّاً شَدِيداً، وَ قَالُوا لَهُ: مُرْهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَكَانِهَا وَ لْيَأْتِكَ قِسْماً سَوِيّاً فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ نِصْفُهَا وَ بَقِيَ نِصْفُهَا قَا…
الهداية الكبرى
فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ: تَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هَذَا السِّحْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِمَا أُرِيكُمْ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي لَسْتُ سَاحِراً وَ لَا كَذَّاباً وَ لَا مَجْنُوناً.…
الهداية الكبرى
قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ مَا رَأَيْنَا أَعْظَمَ مِنْ هَذَا السِّحْرِ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَشَدَّ تَكْذِيباً مِنْ أَبِي لَهَبٍ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: يَا مُحَمَّدُ مَا وَجَدَ رَبُّكَ مَنْ يَبْعَثُهُ غَيْرَكَ؟ فَغَضِبَ مِنْ كَلَامِهِمْ وَ قَالَ لَهُمْ: وَ اللَّهِ يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ قَدْ عَلِمْ…
الهداية الكبرى
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي طَرِيقٍ مَرَّ عَلَى عِيرٍ فِي مَكَانٍ مِنَ الطَّرِيقِ، فَقَالَ لِقُرَيْشٍ- حِينَ أَصْبَحَ- يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ إِنَّ اللَّهَ (تَبَارَكَ وَ تَعَالَى) قَدْ أَسْرَى بِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ…
الهداية الكبرى
يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ- حَتَّى رَكِبْتُ عَلَى الْبُرَاقِ، وَ إِنَّ الْعِنَانَ بِيَدِ جِبْرِيلَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ كَذِبٌ بَعْدَ كَذِبٍ، يَأْتِينَا مِنْكَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ عَمَّا تَقُولُ وَ تَدَّعِيهِ، لَنَقْتُلَنَّكَ شَرَّ قِتْلَةِ، أَ تُرِيدُ أَنْ تَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا وَ تَصُدَّنَا عَمَّا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا الشُّمُّ الْغَطَارِيفُ؟…
الهداية الكبرى
فَقَالَ يَا قَوْمِ إِنَّمَا أَتَيْتُكُمْ بِالْخَيْرِ، إِنْ قَبِلْتُمُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَقْبَلُوهُ فَارْجِعُوا وَ تَرَبَّصُوا، إِنِّي مُتَرَبِّصٌ بِكُمْ أَعْظَمَ مِمَّا تَتَرَبَّصُونَ بِي وَ أَرْجُو أَنْ أَرَى فِيكُمْ مَا أُؤَمِّلُهُ مِنَ اللَّهِ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ*.…
الهداية الكبرى
فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَا مُحَمَّدُ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَإِنَّا قَدْ دَخَلْنَا الشَّامَ وَ مَرَرْنَا فِي طَرِيقِنَا، فَخَبِّرْنَا عَنْ طَرِيقِ الشَّامِ وَ مَا رَأَيْنَا فِيهِ، فَإِنَّا قَدْ رَأَيْنَا جَمِيعَ مَا ثَمَّ وَ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّكَ لَمْ تَدْخُلِ الشَّامَ، فَإِنْ أَنْتَ أَعْطَيْتَنَ…
الهداية الكبرى
فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَأُخْبِرَنَّكُمْ بِمَا رَأَتْ عَيْنَايَ السَّاعَةَ، رَأَيْتُ عِيراً لَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ وَ هِيَ ثَلَاثَةٌ وَ عِشْرُونَ جَمَلًا يَقْدُمُهَا أَرْمَكُ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ، وَ فِيهِمَا غُلَامَانِ، أَحَدُهُمَا صَبِيحٌ وَ الْآخَرُ رِيَاحٌ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ…
الهداية الكبرى
فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَمَّا مَا كَانَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَدْ وَصَفْتَ جَمِيعَ مَا…
الهداية الكبرى
رَأَيْنَا، وَ أَمَّا الْعِيرُ فَقَدِ ادَّعَيْتَ أَمْراً، فَإِنْ وَافَقَ قَوْلُكَ مَا قُلْتَ لَنَا، وَ إِلَّا عَلِمْنَا أَنَّكَ كَذَّابٌ، وَ أَنَّ مَا تَدَّعِيهِ الْبَاطِلُ.…
الهداية الكبرى
فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي أَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْعِيرَ تَأْتِيهِمْ خَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ وَ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَتَّى رَكِبَا نَاقَتَيْهِمَا وَ تَوَجَّهَا يَسْتَقْبِلَانِ الْعِيرَ فَرَأَوْهَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفَهُ لَهُمَا النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) …
الهداية الكبرى
إِنَّكَ رَسُولٌ وَ لَا نَبِيٌّ وَ لَا آمَنَّا بِمَا تَقُولُ أَبَداً، افْعَلْ مَا شِئْتَ فَهُوَ سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ، أَ وَعَدْتَنَا أَمْ لَمْ تُوعِدْنَا.…
الهداية الكبرى
مُطِرَ النَّاسُ مَطَراً شَدِيداً، فَلَمَّا أَصْبَحُوا خَرَجَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
وَ آلِهِ) مَا كَانَ فِي يَدِهِ، وَ أَكَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ فِي يَدِهِ، وَ انْصَرَفَ أَبُو بَكْرٍ خَائِباً…
الهداية الكبرى
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
وَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ- أَخْبِرْنِي عَمَّا صَنَعْتُ فِي مَنْزِلِي، فَإِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا أَبَا جَهْلٍ لَوْ كُنْتَ رَأَيْتَ الْمَلَائِكَةَ نَزَلَتْ عَلَيَّ وَ كَلَّمَتْنِي الْمَوْتَى مَا كُنْتَ تُؤْمِنُ أَنْتَ وَ لَا أَصْحَابُكَ أَبَداً، وَ سَأُخْبِرُكَ بِجَمِيعِ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ، أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا جَهْلٍ فَإِنَّكَ دَ…
الهداية الكبرى
وَ سَلَّمَ) وَ كَتَمَ هِشَامٌ مَا أَصَابَهُ فِي ابْنِهِ. فَجَاءَهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ: مَا مَنَعَكَ يَا هِشَامُ أَنْ تُخْبِرَنَا مَا أُصِبْتَ بِهِ فِي مَالِكَ وَ وَلَدِكَ لَئِنْ لَمْ تُخْبِرْهُمْ لَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَا، فَقَال…
الهداية الكبرى
فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): تَسْأَلُونَنِي حَتَّى إِذَا أَنْبَأْتُكُمْ تَجْزَعُونَ لَيْسَ لَكُمْ عِنْدِي بِقَوْلِ الْحَقِّ عَنِ اللَّهِ.…
الهداية الكبرى
فَسَكَتَ هِشَامٌ فَقَامَ مُغْتَمّاً بِشَمَاتَتِهِ، وَ قَالَ لِأَبِي جَهْلٍ: مَا تَقُولُ فِي الذَّهَبِ الَّذِي دَفَنْتَهُ فِي بَيْتِكَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا وَ نِكَاحِكَ السَّوْدَاءَ؟ قَالَ مَا دَفَنْتُ ذَهَباً وَ لَا نَكَحْتُ سَوْدَاءَ، وَ لَا كَانَ مِمَّا ذَكَرْتَ شَيْئاً، فَقَالَ رَسُولُ الل…
الهداية الكبرى
فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ- نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مَعَكَ رِجَالًا مِنَ الْجِنِّ يُخْبِرُونَكَ بِجَمِيعِ مَا تُرِيدُ وَ أَمَّا أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ نَقُولَ فِيكَ نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ فَلَسْتَ هُنَاكَ فَقَالَ: وَ لِمَ يَا لُكَعُ؟ أَ لَسْتُ أَكْرَمَكُمْ حَسَباً، وَ أَطْوَلَكُمْ قَصَباً؛ وَ أَ…
الهداية الكبرى
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَوَ اللَّهِ مَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ…
الهداية الكبرى
(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قُرَيْشاً بِيَدِهِ شَرَّ قِتْلَةِ، وَ جَمِيعُ مَنْ سَمَّاهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
لَمَّا رُمِيَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِالسَّيْفِ، وَ كَانَ الَّذِي رَمَاهُ بِهِ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَ وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى عُنُقِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَغَمَزَهُ فِي الْأَرْضِ غَمْزَةً شَدِيدَةً، حَتَّى بَلَغَ مِنْهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: وَ اللَّهِ الَّذِي ل…
الهداية الكبرى
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
فَلَمَّا أَصْبَحَ أَقْبَلَ النَّفَرُ إِلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
بِمَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
لَمَّا ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
قَالَ الذِّئْبُ: هَذَا النَّبِيُّ ظَهَرَ بَيْنَكُمْ يَدْعُوكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ أَنْتُمْ لَا تُجِيبُونَهُ. قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ الذِّئْبُ: أَقُولُ الْحَقَّ. قَالَ لَهُ: وَ أَيْنَ هُوَ؟…
الهداية الكبرى
قَالَ: بِيَثْرِبَ قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ: وَ مَنْ يَحْفَظُ غَنَمِي؟ قَالَ الذِّئْبُ: أَنَا أَحْفَظُهَا حَتَّى تَذْهَبَ إِلَيْهِ فَتُؤْمِنَ بِهِ، قَالَ الذِّئْبُ: اللَّهَ لَكَ بِذَلِكَ قَالَ:…
الهداية الكبرى
فَلَمْ يَزَلْ فِي غَنَمِهِ يَحْفَظُهَا حَتَّى وَصَلَ الْأَشْعَثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا عَلِيُّ مَا الَّذِي جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّكَ مَا خَلَّفْتَنِي بِالْمَدِينَةِ إِلَّا مِنْ بُغْضِكَ لِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى حِينَ خَلَّفَهُ فِي قَوْمِهِ.…
الهداية الكبرى
فَلَمَّا قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) كَمَا انْفَجَرَتْ لِمُوسَى (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
لَمَّا ظَهَرَ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ دَعَا النَّاسَ إِلَى دِينِ اللَّهِ أَبَتْ ذَلِكَ قُرَيْشٌ وَ كَذَّبَتْهُ وَ جَمِيعُ الْعَرَبِ فَبَقِيَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مُسْتَجِيراً فِي الْبِلَادِ لَا يَدْرِي مَا يَصْنَعُ، وَ كَانَ يَخْرُجُ وَ أَمِيرُ الْمُؤ…
الهداية الكبرى
فَرَجَعَ أَبُو طَالِبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ مِنْ عِنْدِهِمَا وَ هُوَ مِنْ أَسَرِّ النَّاسِ بِمَا أَخْبَرَهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)…
الهداية الكبرى
لَمَّا ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ دَعَا قُرَيْشاً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَنَفَرَتْ قُرَيْشٌ ذَلِكَ وَ قَالُوا يَا ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ، لَقَدِ ادَّعَيْتَ أَمْراً عَظِيماً أَ تَزْعُمُ أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِلُ عَلَيْكَ، فَقَدْ كَذَبْتَ عَلَى ا…
المزيد ›
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.