و ابن مسعود و زيد بن ثابت و قال قالت طائفة و عمر بن الخطاب ثم أجمعوا على أن الأربعة كانوا أقرأ لكتاب الله من عمر وَ قَالَ ع يَؤُمُّ بِالنَّاسِ أَقْرَؤُهُمْ فسقط عمر ثم أجمعوا على أن النَّبِيُّ ص قَالَ الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ فسقط ابن مسعود و زيد و بقي علي و ابن العباس إذ كانا عالمين فقيهين قرشيين…
خطيب خوارزم إذا عمر تخطى في جواب * * * و نبهه علي بالصواب يقول بعد له لو لا علي * * * هلكت هلكت في ذاك الجواب و قد اشتهر عن أبي بكر قوله فإن استقمت فاتبعوني و إن زغت فقوموني و قوله أما الفاكهة فأعرفها و أما الأب فالله أعلم و قوله في الكلالة أقول فيها برأيي فإن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمني و من الشي…
فإذا رأى رأيا فخالف رأيه * * * قوم و إن كدوا له الأفهاما نزل الكتاب برأيه فكأنما * * * عقد الإله برأيه الإحكاما - ابن حماد عليم بما قد كان أو هو كائن * * * و ما هو دق في الشرائع أو جل مسمى مجلى في الصحائف كلها * * * فسل أهلها و اسمع تلاوة من يتلو و لو لا قضاياه التي شاع ذكرها * * * لعطلت الأحكام و ا…
و هذا يقتضي وجوب الرجوع إلى أمير المؤمنين لأنه كنى عنه بالمدينة و أخبر أن الوصول إلى علمه من جهة علي خاصة لأنه جعله كباب المدينة الذي لا يدخل إليها إلا منه ثم أوجب ذلك الأمر به بقوله فليأت الباب و فيه دليل على عصمته لأن من ليس بمعصوم يصح منه وقوع القبيح فإذا وقع كان الاقتداء به قبيحا فيؤدى إلى أن يك…
و في الحساب علي بن أبي طالب باب مدينة الحكمة استويا في مائتين و ثمانية عشر. البشنوي فمدينة العلم التي هو بابها * * * أضحى قسيم النار يوم مآبه فعدوه أشقى البرية في لظى * * * و وليه المحبوب يوم حسابه و له مدينة العلم ما عن بابها عوض * * * لطالب العلم إذ ذو العلم مسئول الصاحب كان النبي مدينة هو بابها *…
الحميري حدثه في مجلس واحد * * * ألف حديث معجب حاجب كل حديث من أحاديثه * * * يفتح ألف عدة الحاسب فتلك وفت ألف ألف له * * * فيها جماع المحكم الصائب و له و كفاه بألف ألف حديث * * * قد وعاهن من وحي مجيد قد وعاها في مجلس بمعانيها * * * و أسبابها و وقت الحدود و له علي أمير المؤمنين أخو الهدى * * * و أفضل …
العوني و كم علوم مقفلات في الورى * * * قد فتح الله به أقفالها حرم بعد المصطفى حرامها * * * كما أحل بينهم حلالها و كم بحمد الله من قضية * * * مشكلة حل لهم إشكالها حتى أقرت أنفس القوم بأن * * * لو لا الوصي ارتكبت ضلالها و له و من ركب الأعواد يخطب في الورى * * * و قال سلوني قبل فقدي لأفهما…
ابن حماد قلت سلوني قبل فقدي إن لي * * * علما و ما فيكم له مستودع و كذاك لو ثني الوساد حكمت * * * بالكتب التي فيها الشرائع تشرع و له سلوني أيها الناس * * * سلوني قبل فقداني فعندي علم ما كان * * * و ما يأتي و ما يأني شهدنا أنك العالم * * * في علمك رباني و قلت الحق يا حق * * * و لم تنطق ببهتان و له هل …
و القراء السبعة إلى قراءته يرجعون فأما حمزة و الكسائي فيعولان على قراءة علي و ابن مسعود و ليس مصحفهما مصحف ابن مسعود فهما إنما يرجعان إلى علي و يوافقان ابن مسعود فيما يجرى مجرى الإعراب وَ قَدْ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَقْرَأَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِلْقُرْآنِ. و أما نافع…
قرأ على أبي بن كعب و علي و الذي قرأه هؤلاء القراء يخالف قراءة أبي فهو إذا مأخوذ عن علي ع. و أما عاصم فقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي و قال أبو عبد الرحمن قرأت القرآن كله على علي بن أبي طالب فقالوا أفصح القراءات قراءة عاصم لأنه أتى بالأصل و ذلك أنه يظهر ما أدغمه غيره و يحقق من الهمز ما لينه غيره و يفت…
قُوتِ الْقُلُوبِ قَالَ عَلِيٌّ ع لَوْ شِئْتُ لَأَوْقَرْتُ سَبْعِينَ بَعِيراً فِي تَفْسِيرِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ و لما وجد المفسرون قوله لا يأخذون إلا به. سئل ابن الكواء و هو على المنبر ما الذَّارِياتِ ذَرْواً فقال الرياح فقال و ما فَالْحامِلاتِ وِقْراً قال السحاب قال و ما فَالْجارِياتِ يُسْراً قال ا…
قريش و إنما استحسن قول ابن عباس فيه لأنه قد أخذ منه. أحمد في المسند لما توفي النبي ص كان ابن عباس ابن عشر سنين و كان قرأ المحكم يعني المفصل- الصاحب هل مثل علمك لو زلوا و إن وهنوا * * * و قد هديت كما أصبحت تهدينا و منهم الفقهاء و هو أفقههم فإنه ما ظهر عن جميعهم ما ظهر منه ثم إن جميع فقهاء الأمصار إلي…
نَصِيبُ الْمَرْأَةِ فَقَالَ ع صَارَ ثُمُنُهَا تُسْعاً فلقبت بالمسألة المنبرية. شرح ذلك للأبوين السدسان و للبنتين الثلثان و للمرأة الثمن عالت الفريضة فكان لها ثلث من أربعة و عشرين ثمنها فلما صارت إلى سبعة و عشرين صار ثمنها تسعا فإن ثلاثة من سبعة و عشرين تسعها و يبقى أربعة و عشرين للابنتين ستة عشر و ث…
الوراق القمي علي لهذا الناس قد بين الذي * * * هم اختلفوا فيه و لم يتوجم علي أعاش الدين وفاه حقه * * * و لولاه ما أفضى إلى عشر درهم و منهم النحاة و هو واضع النحو لأنهم يروونه عن الخليل بن أحمد بن عيسى بن عمرو الثقفي عن عبد الله بن إسحاق الحضرمي عن أبي عمرو بن العلاء عن ميمون الأفرن…
عن عنبسة الفيل عن أبي الأسود الدؤلي عنه ع و السبب في ذلك أن قريشا كانوا يزوجون بالأنباط فوقع فيما بينهم أولاد ففسد لسانهم حتى أن بنتا لخويلد الأسدي كانت متزوجة بالأنباط فقالت إن أبوي مات و ترك علي مال كثير فلما رأوا فساد لسانها أسس النحو وَ رُوِيَ أَنَّ أَعْرَابِيّاً سَمِعَ مِنْ سُوقِيٍّ يَقْرَأُ- أ…
وَ كَتَبَ ع عَلِيُّ بْنُ أَبُو طَالِبٍ فعجزوا عن ذلك فقالوا أبو طالب اسمه كنيته و قالوا هذا تركيب مثل درا حنا و حضر موت و قال الزمخشري في الفائق ترك في حال الجر على لفظه في حال الرفع لأنه اشتهر بذلك و عرف فجرى مجرى المثل الذي لا يغير. و منهم الخطباء و هو أخطبهم أ لا ترى إلى خطبه مثل التوحيد و الشقشق…
من كان أنزعهم من الإشراك أو * * * للعلم كان البطن منه خفاء من ذا الذي أمروا إذا اختلفوا بأن * * * يرضوا به في أمرهم قضاء من قيل لولاه و لو لا علمه * * * هلكوا و عاثوا فتنة صماء و منهم الفصحاء و البلغاء و هو أوفرهم حظا قال الرضي كان أمير المؤمنين مشرع الفصاحة و موردها و منشأ البلاغة و مولدها و منه ظه…
قَالَ ع أَنَا النُّقْطَةُ أَنَا الْخَطُّ أَنَا الْخَطُّ أَنَا النُّقْطَةُ أَنَا النُّقْطَةُ وَ الْخَطُّ فقال جماعة إن القدرة هي الأصل و الجسم حجابه و الصورة حجاب الجسم لأن النقطة هي الأصل و الخط حجابه و مقامه و الحجاب غير الجسد الناسوتي. وَ سُئِلَ ع عَنِ الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ فَقَالَ صُوَرٌ عَارِي…
الحرب مصلتا سيفه فيقط الرقاب و يجدل الأبطال و يعود به ينطف دما و يقطر مهجا و هو مع ذلك زاهد الزهاد و بدل الأبدال و هذه من فضائله العجيبة و خصائصه التي جمع بها بين الأضداد. السوسي في كفه سبب الموت الوفي فمن * * * عصاه مد له من ذلك السبب في فيه سيف حكاه سيف راحته * * * سيان ذاك و ذا في الخطب و الخطب ل…
ابن رزيك علي الذي قد كان ناظر قلبه * * * يريه عيانا ما وراء العواقب علي الذي قد كان أفرس من علا * * * على صهوات الصافنات الشوارب. و منهم الأطباء و هو أكثرهم فطنة أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ إِذَا كَانَ الْغُلَامُ مُلْتَاثَ الْإِزْرَةَ صَغِيرَ الذَّكَرِ سَاكِنَ ا…