الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم › الباب التاسع باب الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)

الباب التاسع باب الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)

٣٩ نصّاً
الهداية الكبرى
مَضَى مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) وَ لَهُ تِسْعٌ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً فِي عَامِ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ.…
الهداية الكبرى
وَ كَانَ مُقَامُهُ مَعَ أَبِيهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ سَنَةً، وَ أَقَامَ بَعْدَ أَبِيهِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً.…
الهداية الكبرى
وَ اسْمُهُ: مُوسَى.…
الهداية الكبرى
وَ كُنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ، وَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ، وَ الْخَاصُّ أَبُو عَلِيٍّ.…
الهداية الكبرى
وَ لَقَبُهُ: الْكَاظِمُ، وَ الصَّابِرُ، وَ الْمُصْلِحُ، وَ الْمُبَرْهِنُ، وَ الْبَيَانُ، وَ ذُو الْمُعْجِزَاتِ.…
الهداية الكبرى
وَ أُمُّهُ حَمِيدَةُ الْبَرْبَرِيَّةُ، وَ يُقَالُ: الْأُنْدُلُسِيَّةُ، وَ الْبَرْبَرِيَّةُ أَصَحُّ.…
الهداية الكبرى
وَ مَشْهَدُهُ بِبَغْدَادَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ.…
الهداية الكبرى
وَ كَانَ لَهُ مِنَ الْوُلْدِ عَلِيٌّ الرِّضَا الْإِمَامُ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)، وَ زَيْدُ النَّارِ، وَ إِبْرَاهِيمُ، وَ عَقِيلٌ، وَ مَرْوَانُ، وَ إِسْمَاعِيلُ، وَ عَبْدُ اللَّهِ، وَ مُحَمَّدٌ،…
الهداية الكبرى
وَ أَحْمَدُ، وَ جَعْفَرٌ، وَ الْحَسَنُ، وَ يَحْيَى، وَ الْعَبَّاسُ، وَ حَمْزَةُ، وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَ الْقَاسِمُ.…
الهداية الكبرى
وَ كَانَ لَهُ مِنَ الْبَنَاتِ: أُمُّ فَرْوَةَ، وَ أُمُّ أَبِيهَا، وَ مَحْمُودَةُ، وَ أُمَامَةُ، وَ مَيْمُونَةُ، وَ عَلِيَّةُ، وَ فَاطِمَةُ، وَ أُمُّ كُلْثُومٍ، وَ آمِنَةُ، وَ زَيْنَبُ، وَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ، وَ أُمُّ الْقَاسِمِ، وَ حَلِيمَةُ، وَ أَسْمَاءُ، وَ صَرْخَةُ.…
الهداية الكبرى
وَ كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي زَمَنِ هَارُونَ الرَّشِيدِ فِي دَارِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ وَالِي الشُّرْطَةِ بِبَغْدَادَ فِي الْكُوفَةِ.…
الهداية الكبرى
لَمَّا بَعَثَ الرَّشِيدُ إِلَيْهِ فَحَمَلَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ جَاءَ بِهِ إِلَى بَغْدَادَ وَ اعْتَقَلَهُ فِي دَارِهِ وَ فَكَّرَ فِي قَتْلِهِ بِالسَّمِّ فَدَعَا بِرُطَبٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ أَخَذَ صِينِيَّةً فَوَضَعَ فِيهَا عِشْرِينَ رُطَبَةً وَ أَخَذَ سِلْكاً فَرَكَهُ بِالسَّمِّ وَ أَدْخَلَهُ ف…
الهداية الكبرى
أَمَرَ الرَّشِيدُ السِّنْدِيَّ بْنَ شَاهَكَ أَنْ يَبْنِيَ لِمُوسَى (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
قُمْ فَقُمْتُ قَائِماً وَ إِذَا بِتِلْكَ الْجُدْرَانِ الْمُشَيَّدَةِ وَ الْأَبْنِيَةِ الْمُعَلَّاةِ وَ مَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُصُورِ وَ الدُّورِ وَ قَدْ صَارَتْ كُلُّهَا أَرْضاً وَ الدُّنْيَا مِنْ حَوْلِهَا فَضَاءً فَظَنَنْتُ أَنَّ مَوْلَايَ قَدْ أَخْرَجَنِي مِنَ الْمَسْجِدِ الَّذِي كَانَ فِيهِ فَقُ…
الهداية الكبرى
مِنْ تُرْبَتِي تُرَاباً لِتَتَبَرَّكُوا فَإِنَّ كُلَّ تُرْبَةٍ لَهُ مَجْرَبَةٌ إِلَّا تُرْبَةُ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهَا شِفَاءً لِشِيعَتِنَا وَ أَوْلِيَائِنَا، قَالَ:…
الهداية الكبرى
ثُمَّ إِنِّي رَأَيْتُهُ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ وَ يَنْتَفِخُ بَطْنُهُ ثُمَّ رَأَيْتُ شَخْصاً أَشْبَهَ الْأَشْخَاصِ بِشَخْصِهِ جَالِساً إِلَى جَانِبِهِ فِي مِثْلِ شِبْهِهِ وَ كَانَ عَهْدِي بِالرِّضَا ابْنِ مُوسَى غُلَاماً فَأَقْبَلْتُ أُرِيدُ سُؤَالَهُ فَصَاحَ بِي أَ لَيْسَ قَدْ نَهَيْتُكَ يَا مسبب …
الهداية الكبرى
سَمِعْتُ سَيِّدِي أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) يَنْعَى إِلَى رَجُلٍ نَفْسَهُ وَ يُخْبِرُهُ سَاعَةَ مَوْتِهِ وَ قُرْبَ الْمَوْتِ مِنْهُ يَوْماً بِعَيْنِهِ سَمَّاهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ اللَّهِ إِنَّهُ يَعْلَمُ مَتَى يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ شَبِيه…
الهداية الكبرى
كُنْتُ فِي جَامِعِ الْكُوفَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ، إِذْ جَاءَ حَبِيبٌ الْأَحْوَلُ بِكِتَابٍ مَخْتُومٍ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
إِذَا قَرَأْتَ كِتَابِي هَذَا فَانْظُرِ الْكِتَابَ الصَّغِيرَ الْمَخْتُومَ الَّذِي فِي هَذَا الْكِتَابِ فَأَحْرِزْهُ عِنْدَكَ حَتَّى أَطْلُبَهُ مِنْكَ.…
الهداية الكبرى
قَالَ: فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ فَأَدْخَلْتُهُ فِي بَيْتٍ جَوْفَ بَيْتٍ فِيهِ ثَوْبِي وَ مَتَاعِي فَجَعَلْتُهُ فِي صُنْدُوقٍ مُقَفَّلٍ وَ أَخَذْتُ مَفَاتِيحَ الْأَقْفَالِ فَكَانَتْ مَعِي فِي نَهَارِي وَ لَيْلِي وَ لَا يَأْخُذُهَا غَيْرِي وَ لَا يَدْخُلُ ذَلِكَ الْبَيْتَ أَحَدٌ سِوَايَ، فَلَمَّا حَضَرَ …
الهداية الكبرى
فَرَفَعَ مُصَلًّى كَانَ تَحْتَهُ فَأَخْرَجَ ذَلِكَ الْكِتَابَ بِعَيْنِهِ إِلَيَّ، ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ هَاكَ هُوَ وَ احْتَفِظْ بِهِ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ مَا نَفَعَنِي إِحْرَازِي وَ لَا إِقْفَالِي بِبَيْتٍ أَرَدْتُهُ يَا سَيِّدِي قَالَ خُذْهُ: وَ احْتَفِظْ بِهِ وَ اللَّهِ لَوْ عَلِمْتَ بِمَا فِيهِ …
الهداية الكبرى
قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) بِمَكَّةَ مُبْتَدِئاً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ارْكَبْ يَا شُعَيْبُ وَ سِرْ قَلِيلًا يَلْقَاكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ يَسْأَلُكَ عَنِّي وَ عَنْ إِمَامَتِي فَقُلْ لَهُ: مَا تَعْلَمُهُ مِنْهَا وَ مَا قَالَهُ أَبِي فِي أَوَانِ سُؤَالِك…
الهداية الكبرى
فَإِنَّهُ حَاجُّ قَوْمِهِ وَ مُلْتَمِسُ مَعْرِفَتِي وَ إِذَا أَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ فَافْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ قَالَ شُعَيْبٌ: فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَكِبْتُ وَ سِرْتُ قَلِيلًا فَإِذَا أَنَا بِالرَّجُلِ قَدْ أَقْبَلَ بِتِلْكَ الْعَلَامَاتِ فَقُلْتُ: هَذَا وَ اللَّهِ الرَّجُلُ الَّذِي وَصَفَه…
الهداية الكبرى
يَا هَذَا الرَّجُلُ أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ الْقَ شُعَيْبَ فَاسْأَلْهُ عَنْ جَمِيعِ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ يُخْبِرُكَ قُلْتُ لَهُ: وَ أَنَا شُعَيْبٌ وَ الَّذِي أَمَرَكَ فِي مَنَامِكَ وَ سَمَّانِي هُوَ الَّذِي سَمَّاكَ لِي وَ وَصَفَكَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ شَكَرَهُ، وَ قَالَ هُوَ ص…
الهداية الكبرى
قَالَ (عليه السلام)…
الهداية الكبرى
أَمَرَنِي الصَّادِقُ (عليه السلام) وَ مَا الَّذِي أَقُولُ لِسَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنْ خَرَجَ لِيَرْكَبَ النَّاقَةَ وَ بَقِيتُ مُتَمَلْمِلًا حَتَّى نِمْتُ سَاعَةً فَإِذَا أَنَا بِالنَّاقَةِ قَدِ انْحَنَتْ كَأَنَّهَا كَانَتْ فِي السَّمَاءِ وَ انْقَضَّتْ إِلَى الْأَرْضِ وَ هِيَ تَعْرَقُ عَرَقا…
الهداية الكبرى
الرُّكُوبِ فَلَمْ تَجْسُرْ فَوَقَفْتَ مُتَمَلْمِلًا حَتَّى نَزَلْتُ فَخَرَجَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ بِالْحَطِّ عَنِ الرَّاحِلَةِ فَقُلْتَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ أَرْجُو بِالدُّخُولِ فَقَالَ: يَا صَفْوَانُ لَا لَوْمَ عَلَيْكَ هَلْ عَلِمْتَ أَيْنَ بَلَغَ مُوسَى فِي مِقْدَارِ هَذِهِ السَّاعَةِ فَقُلْتَ اللَّهُ…
الهداية الكبرى
لَمَّا قَدَّمَ هَارُونُ الرَّشِيدُ على سَيِّدَنَا مُوسَى (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى بَغْدَادَ أَمَرَ أَنْ لَا يَدْخُلَ الْكُوفَةَ وَ أَنْ يُعْدَلَ لَهُ إِلَى الْبَصْرَةِ وَ يُصْعَدَ بِهِ فِي الدِّجْلَةِ إِلَى بَغْدَادَ فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى بَغْدَادَ أَ…
الهداية الكبرى
دُونِ السَّرِيرِ وَ زُخْرِفَتِ الدَّارُ وَ جَلَسَ الرَّشِيدُ عَلَى السَّرِيرِ وَ عَلَيْهِ الْبُرْدَةُ وَ التَّاجُ وَ الْمُصْحَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَقَامَ بَنِي هَاشِمٍ صَفَّيْنِ إِلَى طَرَفِ الْبِسَاطِ وَ أَقَامَ مُحَمَّداً الْأَمِينَ وَ عَبْدَ اللَّهِ الْمَأْمُونَ بِالسَّرْدِ وَ سُيُوفُهُمَا وَ م…
الهداية الكبرى
يَا بُنَيَّ نَحْنُ أَئِمَّةُ الْمُلْكِ وَ هَذَا إِمَامُ الدِّينِ، قَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَهَلْ هُوَ أَفْضَلُ أَوْ أَنْتَ قَالَ: وَ اللَّهِ يَا بُنَيَّ لَوْ قُلْتُ إِنِّي أَفْضَلُ مِنْهُ تَعْذِيبٌ فِي النَّارِ، قَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ فَتُحِبُّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِي…
الهداية الكبرى
فِي مُوسَى قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ: فَلَمَّا أَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ وَ أَمَرَ بِاعْتِقَالِهِ وَ حَبْسِهِ وَ فَكَّرَ بِمَا ذَا يَقْتُلُهُ فَقَالَ أَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَكْلَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا نَفْعَلُ بِمُوسَى مَا فَعَلَهُ جَدُّكَ الْمَنْصُورُ بِأَبِيهِ جَعْفَ…
الهداية الكبرى
يَدْخُلُ وَحْدَهُ وَ قَالَ: لِتَرْجُمَانِهِمْ هُوَ عَدُوِّي يَدْخُلُ وَحْدَهُ فَاقْتُلُوهُ فَلَمَّا دَخَلَ جَعْفَرٌ وَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ تَعَاوَوْا مِثْلَ الْكِلَابِ وَ رَمَوْا أَسْلِحَتَهُمْ وَ كَتَّفُوا أَيْدِيَهُمْ وَ خَرُّوا عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى الْأَرْضِ نَحْوَ جَعْفَرٍ فَلَمَّا رَآهُ جَدّ…
الهداية الكبرى
جَعْفَرٌ: رُسُلُكَ أَتَتْ بِي إِلَيْكَ وَ مَا جِئْتُكَ وَ اللَّهِ إِلَّا مُغَسَّلًا مُحَنَّطاً مُكَفَّناً قَالَ لَهُ جَدِّي: حَاشَ لِلَّهِ أَنْ يَكُونَ كَمَا تَقُولُ مَا كُنْتُ لِأَقْطَعَ رَحِمَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِيكَ فَارْجِعْ رَاشِداً فَخَرَجَ جَعْفَرٌ وَ ألقوا [ا…
الهداية الكبرى
مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْكَ قَالَ لَهُ الرَّشِيدُ:…
الهداية الكبرى
أَ لَيْسَ أَبِي الْمَهْدِيُّ قَالَ: بَاقِيَ الْحَدِيثِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَالَ لَكَ قَالَ: قَالَتْ أُمِّي حَدَّثَهَا يَاسِرٌ الْخَادِمُ لِأَنَّهُ كَانَ حَاضِراً ذَلِكَ قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ قَدْ كَانَتْ أُمُّكَ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ أُمِّي وَ كَانَ يَاسِرٌ الْخَاد…
الهداية الكبرى
بَلَى قَالَ: فَأَنَا أَقْدِرُ أَجْمَعُكُمْ وَ أُفَرِّقُكُمْ وَ أُجِيعُكُمْ وَ أُعْرِيكُمْ وَ أَقْتُلُكُمْ وَ أُحْرِقُكُمْ بِالنَّارِ قَالُوا لَهُ لَا نَدْرِي مَا تَقُولُ إِلَّا أَنَّا نُطِيعُكَ وَ لَوْ فِي قَتْلِ أَنْفُسِنَا وَ كَانَ الرَّشِيدُ قَدْ صَوَّرَ لَهُمْ صُورَةَ مُوسَى (صَلَوَاتُ اللَّهِ ع…
الهداية الكبرى
فَنُصِبَتْ لَهُمْ مَوَائِدُ وَ هُوَ جَالِسٌ وَ الْخَادِمُ مَعَهُ عَلَى مَشْرَفِ أَيْدِيهِمْ وَ يُنْقَلُ إِلَيْهِمُ الطَّعَامُ الَّذِي لَا يَعْقِلُونَهُ وَ خَرَجَتْ عَلَيْهِمُ الْجَوَارِي بِالْعِيدَانِ وَ النَّايَاتِ وَ الطُّبُولِ فَوَقَفْنَ صُفُوفاً حَوْلَهُمْ يُغَنِّينَ وَ الْكَاسَاتُ تَأْخُذُهُمْ …
الهداية الكبرى
قُلْ لَهُمْ يَأْخُذُوا سُيُوفَهُمْ وَ يَدْخُلُوا عَلَى عَدُوٍّ لِي فِي هَذِهِ الْحُجْرَةِ وَ قَالَ إِنْ كَانَ هَؤُلَاءِ يَعْرِفُونَ مُوسَى كَمَعْرِفَةِ البزغز لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَسَيَفْعَلُونَ فِعْلَهُمْ وَ إِنْ لَمْ يَعْرِفُوهُ سَيَقْتُلُونَ صُورَتَهُ فَإِذَا قَتَلُوا صُورَتَهُ الْيَوْمَ قَ…
الهداية الكبرى
عَلَى رُؤُوسِهِمْ وَ يُخَاطِبُهُمْ بِمِثْلِ لُغَتِهِمْ وَ هُمْ يُخَاطِبُونَهُ قَالَ فَغُشِيَ عَلَى الرَّشِيدِ، وَ قَالَ أَغْلِقْ بَابَ الْمُشْتَرَفِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ لَا يَأْمُرُهُمْ مُوسَى بِقَتْلِنَا وَ قُلْ لِتَرْجُمَانِهِمْ حَتَّى يَقُولَ لَهُمْ يَخْرُجُوا وَ أَقْبَلَ يَتَمَلْمَلُ وَ يَقُولُ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.