الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم › 2- فصل: في ذكر نوح و هود و صالح و فيه: خمسة أحاديث‏

2- فصل: في ذكر نوح و هود و صالح و فيه: خمسة أحاديث‏

١٣ نصّاً
الثاقب في المناقب · رقم ١٢٥
إنّ اللّه سبحانه و تعالى لم يذكر في كتابه المجيد لأحد منهم آية سوى آية الناقة لصالح، فإنّه تعالى جعلها له آية، و ذكرها في كتابه العزيز فقال عزّ من قائل: هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فأمّا الطوفان، و الريح، و إهلاك قوم منهم بسبب آية تخالف العادة، و أنّه تعالى كان عذّبهم بالماء و الريح، و أفناهم …
الثاقب في المناقب · رقم ١٢٦
نبيّ دعوة مستجابة، و إنّي أخبأت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي». و إنّما فعل تعالى بالأمم الماضية من العذاب المدمر، و الهلاك الشامل، ليعتبر بهم من يجيء بعدهم، بعد ما استحقوا ذلك بأفعالهم القبيحة، و إصرارهم على الكبائر، و تماديهم على الكفر و الجحود، و إنّ اللّه سبحانه و تعالى لم يغلق على نبيّنا، و …
الثاقب في المناقب · رقم ١٢٧
ساعتها، و ربت حتّى أدركت و حملت، و اجتنى منها رطبا، فقدّم إليه في طبق، و أخذ واحدة ففلقها فأكل، و إذا على نواها مكتوب: لا إله إلا اللّه، محمّد رسول اللّه، أهل بيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خزّان اللّه في أرضه. ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «أ تقدرون على مثل هذا؟!». قال الرجل: و اللّه…
الثاقب في المناقب · رقم ١٢٨
و السكينة، و المسكنة و الإجابة، و السيف و القضيب، و التكبير و التهليل، و الاقسام و القضية، و الأحكام الحنيفة، و النور و الشرف، و العلو و الرفعة، و السخاء، و الشجاعة، و النجدة، و الصلاة المفروضة، و الزكاة المكتوبة، و الحج، و الإحرام، و زمزم، و المقام، و المشعر الحرام، و اليوم المشهود، و المقام المحمو…
الثاقب في المناقب · رقم ١٢٨
«اكتب يا أبا الحسن: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أقرّ محمّد بن عبد اللّه بن…
الثاقب في المناقب · رقم ١٢٩
عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف، و أشهد على نفسه في صحة عقله و بدنه، و جواز أمره، أنّ لأبي الصمصام العبسيّ عليه، و عنده، و في ذمّته ثمانين ناقة، حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز، و أشهد عليه جميع أصحابه». و خرج أبو الصمصام إلى أهله فقبض النبيّ صلى الله عليه وآله وس…
الثاقب في المناقب · رقم ١٣٠
فقال أبو الصمصام: أعجوبة و ربّ الكعبة، من هذا الذي سمّاني باسمي و لم يعرفني؟! فقال سلمان: هذا وصيّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم. هذا الذي قال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «أنا مدينة العلم و عليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب». هذا الذي قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: «علي…
الثاقب في المناقب · رقم ١٣١
هذا الذي قال اللّه تعالى فيه: لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ. هذا الذي قال اللّه فيه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. هذا الذي قال اللّه تعالى فيه: إِنَّما وَلِيُّكُمُ الل…
الثاقب في المناقب · رقم ١٣٢
و محبّيه، و جماعة من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، و أسرّ إلى ابنه الحسن سرّا لم يدر أحد ما هو، ثمّ قال: «يا أبا الصمصام امض مع ابني الحسن إلى كثيب الرمل». فخرج الحسن (عليه السلام) و مضى معه أبو الصمصام، و صلّى ركعتين على الكثيب، فكلّم الأرض بكلمات، لا يدرى ما هي، و ضرب الأرض- أي ضرب الك…
الثاقب في المناقب · رقم ١٣٣
ما روى أبو محمّد الإدريسيّ، عن حمزة بن داود الديلميّ، عن يعقوب بن يزيد الأنباريّ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حبيب الأحول، عن أبي حمزة الثماليّ، عن شهر بن حوشب، عن ابن عبّاس، قال: لمّا قبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، و جلس أبو بكر مكانه، نادى في الناس: ألا من كان له على رسول اللّه دين، أو عد…
الثاقب في المناقب · رقم ١٣٣
قال: مائة ناقة حمر بأزمّتها و عبيدها، موقرة ذهبا و فضة.…
الثاقب في المناقب · رقم ١٣٤
ثمّ قال: و إن دعوتهم فأجابوني، و قضى عليّ الموت، و لم ألقك فتدفع ذلك إلى ولدي، فقال: نعم. فقال أبوك: فإن أتيتك و قد رفعك اللّه و لم أدركك، يكون من بعدك من يقوم عنك فيدفع ذلك إليّ أو إلى ولدي؟ قال: نعم، على أن لا أراك و لا تراني في دار الدنيا بعد يومي هذا، و سيجيبك قومك فإذا حضرتك الوفاة فليصر ولدك إ…
الثاقب في المناقب · رقم ١٣٥
و أما السفينة التي قدّرها اللّه تبارك و تعالى لنوح (عليه السلام) سببا لنجاة أهله من الماء، فإنّ اللّه سبحانه و تعالى جعل أهل بيت نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم سفينة لنجاة أمّته من النار فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح، فمن ركبها نجا، و من تخلّف عنها هلك». فبيّن صلى الله عل…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.