لا يتلو التنزيل، و لا يعرف التّأويل، و يقول: في الكلالة ما قد عرفتموه، فمن أحقّ بالصّلاة و القيام بأمر الأمّة؟ هذا الّذي لم يعرف التّأويل و لم يقرأ التنزيل؟ أم من عرف المحكم و المتشابه، و النّاسخ و المنسوخ، و هو أعلم القوم و أفقههم. أ ليس روى علمائكم ما ذكرناه؟ 57 رَوَى أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْ…
وَ ادَّعَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَخَّرَ الْفَاضِلَ، وَ قَدَّمَ الْمُتَأَخِّرَ لِلصَّلَاةِ بأسانيدكم و رجالكم الّذين شرحنا أخبارهم و بينّا آثارهم، و وصفنا أفعالهم، و عنه أخذتم دينكم و اعتمدتم على رواياتهم، و في القوم زعمتم كذّابون مدلّسون. وَ رَوَى أَبُو أَيُّوبَ الشَّاذَكُونِيُّ أَيْضاً، قَا…
مِنْهُمْ. فهذا شعبة يقول ما ذكرناه، و هذا سفيان يقول ما ذكرناه، و قد جرحا جميع من أخذتم منه و عامّة العلم متعلّق بهم، فكيف يعتمد على هذه الرّوايات، و على هؤلاء الرّجال، و شعبة يقول هذا القول فيهم، و سفيان يقول ما ذكرناه، أو ليس هم الّذين اعتمدتموهم في زمانهم، و نقلوا ذلك عن أئمّتكم. وَ هُمُ الَّذِين…
عن هؤلاء القوم الّذين طعنتم عليهم في حالة و قبلتم عنهم في حالة أخرى؟ مع إختلافهم في الدّين كلّه. و هذا أبيّ بن كعب الّذي له الدّين و السّابقة، و معه القرآن يقول في الأمّة مَا ذَكَرَهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو …
فكيف تصّح هذه الأخبار؟ و مع أصحاب رسول اللّه هذا الاختلاف، و هذا أبو بكر ينهى عن هذه الولايات، و يظهر الزّهد، فلمّا توفّي رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم طلب الأمر. رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ جَهْوَرٍ، يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، قَالَ: وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ…
عبّاس. و هذا سعد و ابن عمر و أصحابه لم يروا أن يقلّدوا عليّا أمرهم حتّى قعدوا عنه. و هذا عثمان قد نفى أبا ذر إلى الرّبذة كما يفعل بأهل الخنا و الرّيبة؛ و هذا عمّار و ابن مسعود يلعنان عثمان، ثمّ فعل بهما عثمان ما قد تناهى الخبر عنهما، فما أنكر أحد من أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، و داس بطن عمّ…
ثمّ أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، جميعا حصروا عثمان و منعوه الماء حتّى قتل، فما يخلو أحد من أصحاب محمّد من أمرين إمّا أن يكون قاتلا أو خاذلا و هو رجل من أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم له شرف و صحبة، و هو من أقربهم قرابة، قد انعقدت بيعته في أعناقهم و للإمام حقّ على رعيّته؛ و هذا المغيرة ب…
و عمر الّذي همّ بإحراق بيت فاطمة عليه السلام و شتم عليّا ع و الزّبير. و هذا أبو بكر، قد أنكر على عبد الرّحمان بن عوف، حين أراد أن يولّي عمر، فقال: جعلت لكم بعدي و استخلف عليكم خيركم، و كلّكم ورم أنفه يريد أن يكون الامر له، فستتّخذون ستور الحرير وسط الدّيباج.…
و هذا عمر قد أنكر على أبي بكر فقال: كانت بيعة أبي بكر فلتة، و أنكر عليه تغافله عن خالد بن الوليد، و قد قذف بالزّنا، و أنّه قتل رجلا مسلما رغبة في امرأته لجمالها، فلم يحفل أبو بكر لذلك من قوله ثمّ كان من أمر أبي بكر في أمر الصّحابة و قتله إيّاه ما كان، و ما كان من أمر مُجَّاعَةَ…
فهذه أفعال شرحناها ليعلم النّاظر في كتابنا، أنّ القوم غيّروا و بدّلوا، كما غيّر سائر الأمم بعد أنبيائها؟ و لا ينبغي أن يستتبع ذلك إذا ذكروا بما أتوه، و إرتكبوه، فالقوم إن كانوا قد أحسنوا في وقت من الأوقات فقد أساؤا في وقت آخر بعد ذلك، فإحسانهم أوّلا لا ينفعهم مع إساءتهم آخرا، و لا ينكر القول فيهم، ل…
سَبِيلِ اللَّهِ. إلّا من لا فهم له، و لا تمن عنده، و محمّد صلى الله عليه وآله وسلم معصوم، و الأمّة غير معصومة، فخاطبه اللّه تعالى بهذا الخطاب تأديبا له و تحذيرا لأمّته؟؛ و محمّد صلى الله عليه وآله وسلم مأمون، و الأمّة غير مأمونة، فمن هاهنا، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: لَا تَرْجِعُنَّ ب…
و نذكر فعل أصحاب موسى ع، و ارتدادهم، و أيّ شيء أعجب من إرتدادهم، و عبادتهم العجل و هو حيّ لم يمت، و لم يبعد عن موضعهم و لا طالت غيبته عنهم، و أخوه و وزيره و شريكه في النّبوة، و من يقوم مقامه، مقيم معهم، فاختار منهم سبعين رجلا، كانوا خيار أصحابه عنده، فنزل بهم العذاب، لنفاق كانوا انطووا عليه، و لو أن…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.