باب 32 أدعية المناجاة
٢٧ نصّاً
بحار الأنوارفي الأمالي للصدوق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّضْرِ بْنِ سِمْعَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأُطْرُوشِ عَنْ صَالِحِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ السُّكَّرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْرَاءَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَ…
بحار الأنوارفي الأمالي للصدوق: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ(عليه السلام)يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَهِي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ لَوْ أَنِّي مُنْذُ بَدَعْتَ فِطْرَتِي مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ عَبَدْتُكَ دَوَامَ خُلُودِ رُبُوبِيَّتِ…
بحار الأنوارفي الأمالي للصدوق: الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: لَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِكَلِمَتَيْنِ دَعَا بِهِمَا قَا…
بحار الأنوارفي الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه ال…
بحار الأنوارفي الأمالي للصدوق: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: كَانَ الصَّادِقُ(عليه السلام)يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَهِي كَيْفَ أَدْعُوكَ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ وَ كَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَ قَدْ عَرَفْتُ حُبَّكَ فِي قَلْبِي وَ إِنْ كُنْتُ عَاصِ…
بحار الأنوارفي الخصال: الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ نَجْدَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: تَكَلَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بِتِسْعِ كَلِمَاتٍ ارْتَجَلَهُنَّ ارْتِجَالًا فَقَأْنَ عُ…
بحار الأنوارفي الأمالي للصدوق: رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ فِي مُنَاجَاتِهِ إِلَهِي أُفَكِّرُ فِي عَفْوِكَ فَتَهُونُ عَلَيَّ خَطِيئَتِي ثُمَّ أَذْكُرُ الْعَظِيمَ مِنْ أَخْذِكَ فَتَعْظُمُ عَلَيَّ بَلِيَّتِي ثُمَّ قَالَ آهِ إِنْ أَنَا قَرَأْتُ فِي الصُّحُفِ سَيِّئَةً أَنَا نَاسِيه…
بحار الأنوارنُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ الشَّهِيدِ (رحمه الله)، قَالَ: كَتَبْتُهُ مِنْ ظَهْرِ كِتَابٍ بِمَشْهَدِ الْكَاظِمِ(عليه السلام)بِخِزَانَتِهِ الشَّرِيفَةِ دُعَاءُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ(عليه السلام)مُسْتَجَابٌ إِلَهِي كَيْفَ أَدْعُوكَ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ وَ كَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَ قَدْ عَرَفْتُكَ وَ حُبُّكَ …
بحار الأنواردَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِذَا أَعْطَى مَا فِي بَيْتِ الْمَالِ أَمَرَ فَكُنِسَ ثُمَّ صَلَّى فِيهِ ثُمَّ يَدْعُو فَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَنْبٍ يُحْبِطُ الْعَمَلَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَنْبٍ يُعَجِّلُ النِّقَمَ وَ أَعُوذُ …
بحار الأنواركَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيِّ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَا…
بحار الأنوارفي نهج البلاغة: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يَرُمُّ مَعَاشَهُ وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ.…
بحار الأنوارفي الكتاب العتيق: الغرويّ قَالَ نَوْفٌ الْبِكَالِيُ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) مُوَلِّياً مُبَادِراً فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ يَا مَوْلَايَ فَقَالَ دَعْنِي يَا نَوْفُ إِنَّ آمَالِي تُقَدِّمُنِي فِي الْمَحْبُوبِ فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ وَ مَا آمَالُكَ قَالَ قَدْ عَلِمَهَا الْمَأْ…
بحار الأنوارفي الكتاب العتيق: الغرويّ مُنَاجَاةُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) وَ هِيَ مُنَاجَاةُ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ(عليه السلام)كَانُوا يَدْعُونَ بِهَا فِي شَهْرِ شَعْبَانَ رِوَايَةُ ابْنِ خَالَوَيْهِ (رحمه الله) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى…
بحار الأنوارفي بلد الأمين: مُنَاجَاةُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَرْوِيَّةً عَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) إِلَهِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْنِي إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الدُّنْيَا أَثَرِي وَ امْتَحَى مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ذِكْرِي وَ صِرْتُ فِي الْمَنْسِ…
بحار الأنوارتُخَادِعُنِي وَ قَدْ خَفَقَتْ فَوْقَ رَأْسِي أَجْنِحَةُ الْمَوْتِ وَ رَمَقَتْنِي مِنْ قَرِيبٍ أَعْيُنُ الْفَوْتِ فَمَا عُذْرِي وَ قَدْ حَشَا مَسَامِعِي رَافِعُ الصَّوْتِ إِلَهِي لَقَدْ رَجَوْتُ مِمَّنْ أَلْبَسَنِي بَيْنَ الْأَحْيَاءِ ثَوْبَ عَافِيَتِهِ أَلَّا يُعَرِّيَنِي مِنْهُ بَيْنَ الْأَمْوَاتِ …
بحار الأنوارمُنَاجَاةٌ أُخْرَى لَهُ (عليه السلام) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيل…
بحار الأنوارفي الكتاب العتيق: الغرويّ مُنَاجَاةٌ إِلَهِي تَوَعَّرَتِ الطُّرُقُ وَ قَلَّ السَّالِكُونَ فَكُنْ أَنِيسِي فِي وَحْدَتِي وَ جَلَيسِي فِي خَلْوَتِي فَإِلَيْكَ أَشْكُو فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ بِكَ أَنْزَلْتُ ضُرِّي وَ مَسْكَنَتِي لِأَنَّكَ غَايَةُ أُمْنِيَّتِي وَ مُنْتَهَى بُلُوغِ طَلِبَتِي فَيَا فَرْحَ…
بحار الأنوارفي بلد الأمين: رَوَى الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَابَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ النَّوْفَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَ كَانَ خَادِمَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ ا…
بحار الأنواروَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ (رحمه الله) نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (قدّس سرّه) مِنْ كِتَابٍ يُنْسَبُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ كَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) يَقُولُ وَ مَنْ أَنَا حَتَّى تَقْصِدَ قَصْدِي لِغَضَبٍ مِنْكَ يَدُومُ عَلَ…
بحار الأنوارفي كتاب العتيق الغروي: مُنَاجَاةُ مَوْلَانَا زَيْنِ الْعَابِدِينَ (صلوات الله عليه) يَا رَاحِمَ رَنَّةِ الْعَلِيلِ وَ يَا عَالِمَ مَا تَحْتَ خَفِيِّ الْأَنِينِ اجْعَلْنِي مِنَ السَّالِمِينَ فِي حِصْنِكَ الَّذِي لَا تَرُومُهُ الْأَعْدَاءُ وَ لَا يَصِلُ إِلَيَّ فِيهِ مَكْرُوهُ الْأَذَى فَأَنْتَ مُجِيب…
بحار الأنوارفَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَغْنِنِي يَا رَبِّ بِكَرَمِكَ عَنْ لُؤْمِ الْمَسْئُولِينَ وَ بِإِسْعَافِكَ عَنْ خَيْبَةِ الْمَرْجُوِّينَ وَ أَبْدِلْنِي مَخَافَتَكَ مِنْ مَخَافَةِ الْمَخْلُوقِينَ وَ اجْعَلْنِي أَشَدَّ مَا أَكُونُهُ لَكَ خَوْفاً وَ أَكْثَرَ مَا أَكُونُ…
بحار الأنوارفي كتاب العتيق الغروي: دُعَاءٌ لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ (عليه السلام) يَا عَزِيزُ ارْحَمْ ذُلِّي يَا غَنِيُّ ارْحَمْ فَقْرِي يَا قَوِيُّ ارْحَمْ ضَعْفِي بِمَنْ يَسْتَغِيثُ الْعَبْدُ إِلَّا بِمَوْلَاه إِلَى مَنْ يَطْلُبُ الْعَبْدُ إِلَّا إِلَى سَيِّدِهِ إِلَى مَنْ يَتَضَرَّعُ الْعَبْدُ إِلَّا إِلَى خَا…
بحار الأنوارفي العدد القوية: قَالَ الثُّمَالِيُّ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) يَقُولُ لَيْلَةً فِي مُنَاجَاتِهِ إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا لَوْ بَكَيْنَا حَتَّى تَسْقُطَ أَشْفَارُنَا وَ انْتَحَبْنَا حَتَّى يَنْقَطِعَ أَصْوَاتُنَا وَ ق…
بحار الأنواربِالْبِدَارِ إِلَيْكَ يُسَارِعُونَ وَ بَابَكَ عَلَى الدَّوَامِ يَطْرُقُونَ وَ إِيَّاكَ فِي اللَّيْلِ يَعْبُدُونَ وَ هُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشَارِبَ وَ بَلَّغْتَهُمُ الرَّغَائِبَ وَ أَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطَالِبَ وَ قَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ وَصْلِكَ الْمَآرِبَ وَ …
بحار الأنواروَ مِنْهَا الْمُنَاجَاةُ الْإِنْجِيلِيَّةُ لِمَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)وَ قَدْ وَجَدْتُهَا فِي بَعْضِ مَرْوِيَّاتِ أَصْحَابِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي كِتَابِ أَنِيسِ الْعَابِدِينَ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ بَعْضِ قُدَمَائِنَا عَنْهُ(عليه السلام)وَ هِيَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ ال…
بحار الأنوارطَاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي سَيِّدِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَ ظَنِّي بِكَ أَنَّكَ تَقْلِبُنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوماً سَيِّدِي لَمْ أُسَلِّطْ عَلَى حُسْنِ ظَنِّي بِكَ قُنُوطَ الْآيِسِينَ فَلَا تَبْطُلْ لِي صِدْقَ رَجَائِي لَكَ فِي ا…
بحار الأنوارتَكِلُ اللَّاجِينَ إِلَيْكَ إِلَى غَيْرِكَ وَ لَا تُخَلِّي الرَّاجِينَ لِحُسْنِ تَطَوُّلِكَ مِنْ نَوَافِلِ بِرِّكَ سَيِّدِي تَتَابَعَ مِنْكَ الْبِرُّ وَ الْعَطَاءُ فَلَزِمَنِي الشُّكْرُ وَ الثَّنَاءُ فَمَا مِنْ شَيْءٍ أَنْشُرُهُ وَ أَطْوِيهِ مِنْ شُكْرِكَ وَ لَا قَوْلَ أُعِيدُهُ وَ أُبْدِيهِ فِي ذِك…