الأقسامبحار الأنواركتاب الفتن و المحن › باب 30 باب الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر رضي الله عنهما و بعض فضائلهما و أحوالهما و عهود أمير المؤمنين(ع)إليها

باب 30 باب الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر رضي الله عنهما و بعض فضائلهما و أحوالهما و عهود أمير المؤمنين(ع)إليها

١٤٠ نصّاً
بحار الأنوار
ثُمَّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ كَانَ عَهْدُ عَلِيٍّ(عليه السلام)إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ هَذَا مَا عَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ حِينَ وَلَّاهُ مِصْرَ أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ خَوْفِ اللَّهِ تَعَالَى ف…
بحار الأنوار
أَمَّا الْمُشْرِكُ فَيُخْزِيهِ اللَّهُ بِشِرْكِهِ وَ لَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقٍ عَالِمِ اللِّسَانِ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَ يَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَاتُهُ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَاتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ حَقّاً وَ…
بحار الأنوار
قَالَ الْمُفِيدُ أَخْبَرَنِي الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: لَمَّا وَرَدَ الْخَبَرُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بِمَقْتَلِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّ…
بحار الأنوار
الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ وَيْلَكَ يَا مُعَاوِيَةُ أَنْتَ الَّذِي تَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ رَأَيْتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا أَظُنُّكَ تَرَاهُ لَتَرَيَنَّهُ كَاشِفاً عَنْ سَاقٍ يَضْرِبُ وُجُوهَ أَمْثَالِكَ عَنِ الْحَوْضِ ضَرْبَ غَرَائِبِ الْإِبِلِ…
بحار الأنوار
الْمُصَابِرُوهَا وَ أَهْلَ التَّشْمِيرِ فِيهَا الَّذِينَ لَا يَنْقَادُوَن مِنْ سَهَرِ لَيْلِهِمْ وَ لَا ظَمَإِ نَهَارِهِمْ وَ لَا خَمْصِ بُطُونِهِمْ وَ لَا نَصَبِ أَبْدَانِهِمْ فَنَزَلَتْ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ مَعِي مُعَذِّرَةً وَ دَخَلَتْ طَائِفَةٌ مِنْكُمُ الْمِصْرَ عَاصِيَةً فَلَا مَنْ بَقِيَ مِنْكُ…
بحار الأنوار
في رجال الكشي: حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: بَايَعَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنَ الثَّانِي.…
بحار الأنوار
في رجال الكشي: حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُوسَى بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا وَ مِنْهُمْ نَجِيبٌ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَنْجَبُ النُّجَبَاءِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ سَوْءٍ مُحَمَّدُ …
بحار الأنوار
تُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّهُ مِنْ عَفْوِهِ وَ صَفْحِهِ فَإِنَّكَ فَوْقَهُمْ وَ وَالِي الْأَمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ وَ اللَّهُ فَوْقَ مَنْ وَلَّاكَ وَ قَدِ اسْتَكْفَاكَ أَمْرَهُمْ وَ ابْتَلَاكَ بِهِمْ وَ لَا تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللَّهِ فَإِنَّهُ لَا يَدَيْ لَكَ بِنَقِمَتِهِ وَ لَا غِنَى ب…
بحار الأنوار
فَإِنَّ فِي ذَلِكَ رِيَاضَةً مِنْكَ لِنَفْسِكَ وَ رِفْقاً بِرَعِيَّتِكَ وَ إِعْذَاراً تَبْلُغُ فِيهِ حَاجَتَكَ مِنْ تَقْوِيمِهِمْ عَلَى الْحَقِّ وَ لَا تَدْفَعَنَّ صُلْحاً دَعَاكَ إِلَيْهِ عَدُوُّكَ لِلَّهِ فِيهِ رِضًى فَإِنَّ فِي الصُّلْحِ دَعَةً لِجُنُودِكَ وَ رَاحَةً مِنْ هُمُومِكَ وَ أَمْناً لِب…
بحار الأنوار
شا: [وَ] مِنْ كَلَامِهِ (عليه السلام) لَمَّا نَقَضَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ شَرْطَ الْمُوَادَعَةِ، وَ أَقْبَلَ يُشِنُّ الْغَارَاتِ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ: مَا لِمُعَاوِيَةَ قَاتَلَهُ اللَّهُ! لَقَدْ أَرَادَنِي عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، أَ…
بحار الأنوار
شا: وَ مِنْ كَلَامِهِ (عليه السلام) فِي مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ! خُذُوا أُهْبَتَكُمْ لِجِهَادِ عَدُوِّكُمْ مُعَاوِيَةَ وَ أَشْيَاعِهِ. فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْهِلْنَا يَذْهَبْ عَنَّا الْقُرُّ. فَقَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّس…
بحار الأنوار
نَهْجٌ: [وَ] مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عليه السلام): حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً (صلّى اللّه عليه و آله) شَهِيداً وَ بَشِيراً وَ نَذِيراً، خَيْرَ الْبَرِيَّةِ طِفْلًا وَ أَنْجَبَهَا كَهْلًا، أَطْهَرَ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً وَ أَجْوَدَ الْمُسْتَمْطَرِينَ دِيمَةً. فَمَا احْلَوْلَتْ لَكُمُ الدُّنْيَا ف…
بحار الأنوار
أَعْلَمُهُمْ كِبَاراً، مَعَنَا رَايَةُ الْحَقِّ وَ الْهُدَى، مَنْ سَبَقَهَا مَرَقَ، وَ مَنْ خَذَلَهَا مُحِقَ وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: وَ مَنْ لَزِمَهَا سَبَقَ-. إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عِلْمُنَا وَ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ الصَّادِقِ قِيلُنَا، وَ مِنْ قَوْلِ ال…
بحار الأنوار
ختص: يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ كَانَ مُسْتَقِيماً.…
بحار الأنوار
ختص: أَبُو أُحَيْحَةَ وَ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ مِحْصَنٍ أُصِيبَ بِصِفِّينَ وَ هُوَ الَّذِي جَهَّزَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي مَسِيرِهِ إِلَى الْجَمَلِ. [1015]- ختص: جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤْمِنُ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَض…
بحار الأنوار
الْأَشْعَثُ: هَذِهِ إِنْ قُلْتَهَا فَهِيَ عَلَيْكَ لَا لَكَ، دَعْهَا تَرْحَلْ عَنْكَ. فَقَالَ [عَلِيٌّ (عليه السلام)]: وَ مَا عِلْمُكَ بِمَا عَلَيَّ مِمَّا لِي! مُنَافِقَ بْنَ كَافِرٍ، حَائِكَ بْنَ حَائِكٍ، إِنِّي لَأَجِدُ مِنْكَ بَنَّةَ الْغَزْلِ. وَ رَوَى يَحْيَى الْبَرْمَكِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ: أ…
بحار الأنوار
جُوَيْرِيَةَ، فَقَطَعَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ صَلَبَهُ إِلَى جَانِبِ جِذْعِ ابْنِ بَنِي مُعَكْبَرٍ- وَ كَانَ جِذْعاً طَوِيلًا- فَصَلَبَهُ عَلَى جِذْعٍ قَصِيرٍ إِلَى جَانِبِهِ. وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ فِي كِتَابِ الْغَارَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْهَيْثَمِيِّ قَالَ: كَانَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ مَ…
بحار الأنوار
عُمَّارُهَا شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ، مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ، وَ إِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ. يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا، وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا، يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: «فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ فِتْنَةً أَتْرُكُ الْحَكِيمَ فِيهَا …
بحار الأنوار
وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام): أَنَّهُ حَجَّ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَ فِيهَا حَجَّ نَصْرٌ الْقَشُورِيُّ صَاحِبُ الْمُقْتَدِرِ قَالَ: فَدَخَل…
بحار الأنوار
1134- ثُمَّ قَالَ [الْكَرَاجُكِيُ]: وَ حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِالْمُفِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْمَعْرُوفِ بِأَبِي الدُّنْيَا الْأَشَجِّ الْمُعَمَّرِ قَالَ: …
بحار الأنوار
1158- وَ مِنْ كِتَابِ الْغَارَاتِ قَالَ: رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُوسَى عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَلَى الْمِنْبَرِ: مَا أَحَدٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَّا وَ قَدْ أَنْزَلَ الل…
بحار الأنوار
وَ قَالَ (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ: مُحِبٌّ مُطْرٍ، وَ بَاهِتٌ مُفْتَرٍ. [قال السيّد الرضي (رحمه اللّه):] و هذا مثل. 1168- نَهْجٌ: وَ قَالَ (عليه السلام): لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي، وَ لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِه…
بحار الأنوار
1195- كِتَابُ الْغَارَاتِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ رَجُلًا بِالشَّامِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْخَيْبَرِيِّ، وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَكَتَبَ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِ عَلِيٍّ (عليه السلام) يَسْأَلُهُ [فَسَأَلَهُ] فَقَالَ عَلِ…
بحار الأنوار
1198- ما: الْمُفِيدُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجُمْهُورِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُفِيدِ الْجَرْجَرَائِيِّ عَنْ أَبِي الدُّنْيَا الْمُعَمَّرِ الْمَغْرِبِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ مَوْلَانَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنَّهُ لَا يُحِ…
بحار الأنوار
مِنْهَا فِي الشِّكَايَةِ [مِنْ أَهْلِ الزَّمَانِ وَ مُعَاصِرِيهِ]: تَغَيَّرَتِ الْمَوَدَّةُ وَ الْإِخَاءُ وَ قَلَّ الصِّدْقُ وَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ وَ أَسْلَمَنِي الزَّمَانُ إِلَى صَدِيقٍ كَثِيرِ الْغَدْرِ لَيْسَ لَهُ رِعَاءٌ سَيُغْنِيهِ الَّذِي أَغْنَاهُ عَنِّي فَلَا فَقْرٌ يَدُومُ وَ لَا ثَرَاءٌ …
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا فِي بَيَانِ شَجَاعَتِهِ (عليه السلام) فِي غَزَاةِ بَدْرٍ: ضَرَبْنَا غُوَاةَ النَّاسِ عَنْهُ تَكَرُّماً وَ لَمَّا رَأَوْا قَصْدَ السَّبِيلِ وَ لَا الْهُدَى وَ لَمَّا أَتَانَا بِالْهُدَى كَانَ كُلُّنَا عَلَى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ وَ الْحَقِّ وَ التُّقَى نَصَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا تَدَاب…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا يُومِئُ إِلَى الشَّكْوَى: فَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تُنَالُ بِفِطْنَةٍ وَ فَضْلٍ وَ عَقْلٍ نِلْتُ أَعْلَى الْمَرَاتِبِ وَ لَكِنَّمَا الْأَرْزَاقُ حَظٌّ وَ قِسْمَةٌ بِفَضْلِ مَلِيكٍ لَا بِحِيلَةِ طَالِبٍ.…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا فِي مِثْلِهِ: لَيْسَ الْبَلِيَّةُ فِي أَيَّامِنَا عَجَباً بَلِ السَّلَامَةُ فِيهَا أَعْجَبُ الْعَجَبِ.…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا فِي نَحْوِهِ: ذَهَبَ الْوَفَاءُ ذَهَابَ أَمْسِ الذَّاهِبِ وَ النَّاسُ ابْنُ مُخَاتِلٍ وَ مُوَارِبٍ يُفْشُونَ بَيْنَهُمُ الْمَوَدَّةَ وَ الصَّفَا وَ قُلُوبُهُمْ مَحْشُوَّةٌ بِعَقَارِبَ.…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا فِي شِبْهِهِ: عِلْمِي غَزِيرٌ وَ أَخْلَاقِي مُهَذَّبَةٌ وَ مَنْ تَهَذَّبَ يَشْقَى فِي تَهَذُّبِهِ لَوْ رُمْتُ أَلْفَ عَدُوٍّ كُنْتُ وَاجِدَهُمْ وَ لَوْ طَلَبْتُ صَدِيقاً مَا ظَفِرْتُ بِهِ.…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا فِي تَعْيِيرِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: يُهَدِّدُنِي بِالْعَظِيمِ الْوَلِيدُ فَقُلْتُ: أَنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَا ابْنُ الْمُبَجَّلِ بِالْأَبْطَحَيْنِ وَ بِالْبَيْتِ مِنْ سَلَفِي غَالِبٍ فَلَا تَحْسَبَنِّي أَخَافُ الْوَلِيدَ وَ لَا أَنَّنِي مِنْهُ بِالْهَائِبِ فَيَا ابْنَ الْمُغِ…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا خِطَاباً لِأَبِي لَهَبٍ: أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبٍ وَ صَخْرَةُ بِنْتُ الْحَرْبِ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ خَذَلْتَ نَبِيَّ اللَّهِ قَاطِعَ رَحِمِهِ فَكُنْتَ كَمَنْ بَاعَ السَّلَامَةَ بِالْعَطَبِ لِخَوْفِ أَبِي جَهْلٍ فَأَصْبَحْتَ تَابِعاً لَهُ وَ كَذَاكَ الرَّأْسُ يَتْبَعُهُ ال…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا خِطَاباً لِمُعَاوِيَةَ: سَيَكْفِينِي الْمَلِيكُ وَ حَدُّ سَيْفِي لَدَى الْهَيْجَاءِ تَحْسَبُهُ شِهَاباً وَ أَسْمَرُ مِنْ رِمَاحِ الْخَطِّ لَدْنٌ شَدَّدْتُ غِرَابَهُ أَنْ لَا يَعَابَا أَذُودُ بِهِ الْكَتِيبَةَ كُلَّ يَوْمٍ إِذَا مَا الْحَرْبُ أَضْرَمْتُ الْتِهَاباً وَ حَوْلِي مَعْشَرٌ كَرُ…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا: مُخَاطِباً لَهُ أَيْضاً: أَنَا عَلِيٌّ وَ أَعْلَى النَّاسِ فِي النَّسَبِ بَعْدَ النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى الْعَرَبِيِ قُلْ لِلَّذِي غَرَّهُ مِنِّي مُلَاطَفَةٌ مَنْ ذَا يُخَلِّصُ أَوْرَاقاً مِنَ الذَّهَبِ هَبَّتْ عَلَيْكَ رِيَاحُ الْمَوْتِ سَافِيَةً فَاسْتَبِقْنِي بَعْدَهَا لِ…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا تَهْدِيداً لِمُعَاوِيَةَ وَ جُنُودِهِ: أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنَّ صِفِّينَ دَارُنَا وَ دَارُكُمْ مَا لَاحَ فِي الْأُفُقِ كَوْكَبٌ إِلَى أَنْ تَمُوتُوا أَوْ نَمُوتَ وَ مَا لَنَا وَ مَا لَكُمْ عَنْ حَوْمَةِ الْحَرْبِ مَهْرَبٌ.…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا فِي مَدْحِ أَصْحَابِهِ فِي تِلْكَ الْمُحَارَبَةِ: يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ أَصْحَابِي إِنْ كُنْتَ تَبْغِي خَبَرَ الصَّوَابِ أُنَبِّئُكَ عَنْهُمْ غَيْرَ مَا تَكْذَابٍ بِأَنَّهُمْ أَوْعِيَةُ الْكِتَابِ صَبْرٌ لَدَى الْهَيْجَاءِ وَ الضِّرَابِ فَسَلْ بِذَاكَ مَعْشَرَ الْأَحْزَابِ.…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا فِي مِثْلِهِ: أَ لَمْ تَرَ قَوْمِي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوهُمْ أَجَابُوا وَ إِنْ أَغْضَبْ عَلَى الْقَوْمِ يَغْضَبُوا هُمْ حَفِظُوا غَيْبِي كَمَا كُنْتُ حَافِظاً لِقَوْمِي أَجْزِي مِثْلَهَا إِنْ تَغِيبُوا بَنُو الْحَرْبِ لَمْ تَقْعُدْ بِهِمْ أُمَّهَاتُهُمْ وَ آبَاؤُهُمْ آبَاءُ صِدْقٍ فَأَنْجَ…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا فِي مَدْحِ قَبَائِلَ مِنْ عَسْكَرِهِ: الْأَزْدُ سَيْفِي عَلَى الْأَعْدَاءِ كُلِّهِمْ وَ سَيْفُ أَحْمَدَ مَنْ دَانَتْ لَهُ الْعَرَبُ قَوْمٌ إِذَا فَاجَئُوا أَوْفَوْا وَ إِنْ غُلِبُوا لَا يَجْمَحُونَ وَ لَا يَدْرُونَ مَا الْهَرَبُ قَوْمٌ لِبُؤْسِهِمْ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ بِيضٌ رِقَاقٌ وَ دَ…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا مُخَاطِباً لِعُثْمَانَ: وَ إِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ فَكَيْفَ بِهَذَا وَ الْمُشِيرُونَ غُيَّبٌ وَ إِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَ أَقْرَبُ. قاله الحافظ إسماعيل من أنّ طلحة كان غائبا، و لمّا دفن عمر قعد عثمان و عليّ و الزب…
بحار الأنوار
وَ مِنْهَا فِي تَهْدِيدِ مَنِ اجْتَرَأَ عَلَيْهِ فِي الْوَغَا: يَا جَامِعاً لِشَمْلِهِ سَاعَاتِهِ وَ دَنَتْ مَنِيَّتُهُ وَ حَانَ وَفَاتُهُ ارْجِعْ فَإِنِّي عِنْدَ مُخْتَلَفِ الْقَنَا لَيْثٌ يَكُرُّ عَلَى الْعِدَى جَرَّاتُهُ.…
المزيد ›
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.