موسوعة الغيبة والظهور ١٩٩ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٤٨٥ بوجهه عليه و إذا كرهه أعرض بوجهه عنه فهو من قبيل إطلاق السبب على المسبب.و الفلاح الفوز و النجاة و النجاح الظفر بالحوائج و أنجح الرجل صار ذا نجح و شفعتني على بناء التفعيل أي قبلت شفاعتي و الرياء أن يري الناس عمله و السمعة أن يسمعهم بعده و الأشر و البطر بالتحريك فيهما شدة المرح و الفرح و الطغيان و الد…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٠ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ وَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْخَيْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيُّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) الدُّعَاءُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِبِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ سُبْ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٠ لَكَ بِمَا احْتَطَبْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْ مُوبِقَاتِ الذُّنُوبِ الَّتِي قَدْ أَوْبَقَتْنِي وَ أَخْلَقَتْ عِنْدَكَ وَجْهِي وَ لِكَبِيرِ خَطِيئَتِي وَ عَظِيمِ جُرْمِي هَرَبْتُ إِلَيْكَ رَبِّي وَ جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مَوْلَايَ وَ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ سَيِّدِي لَأُقِرَّ لَكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ بِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٠ مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى وَ هَارُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَ الْآخِرِينَ اللَّهُمَّ صَلّ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ ﴿ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ﴾اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً نُؤَدِّي بِهِ أَمَانَاتِنَا وَ نَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى زَمَانِنَا وَ نُنْفِقُ مِنْهُ فِي طَاعَتِكَ وَ فِي سَبِيلِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ الْأُولَى آمِينَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَكْبَرِ الْعَظِيمِ الْمَخْزُونِ الَّذِي تُفَتِّحُ بِهِ أَبْوَابَ سَمَاوَاتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ تَسْتَوْجِبُ رِضْوَانَكَ الَّذِي تُحِبُّ وَ تَهْوَى وَ تَرْضَى عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ وَ هُوَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ ع- مَرْحَباً بِخَلْقِ اللَّهِ الْجَدِيدِ وَ بِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَ شَاهِدَيْنِ اكْتُبَا- بِسْمِ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْإِسْلَامَ كَمَا وَصَفَ وَ أَنَّ الدِّينَ كَمَا شَرَعَ وَ أَنَّ الْكِتَابَ كَمَا…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ الْخَبِيرُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا ﴿ أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴾فَالْطُفْ بِي فَقَدِيماً لَطُفْتَ بِمُسْرِفٍ عَلَى نَفْسِهِ غَرِيقٍ فِي بُحُورِ خَطِيئَتِهِ أَسْلَمَتْهُ لِلْحُتُوفِ كَثْرَةُ زَلَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ كَمَا شَرَعَ وَ أَنَّ الْكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ وَ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ وَ ﴿ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴾حَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً بِالسَّلَامِ ص اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ أَوْ رِزْقٍ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ سِوَاكَ مُتَنَصِّلٍ مِنْ سَيِّئِ عَمَلِهِ مُقِرٍّ قَدْ أَحَاطَتْ بِهِ الْهُمُومُ وَ ضَاقَتْ عَلَيْهِ رَحَائِبُ التُّخُومِ مُوقِنٍ بِالْمَوْتِ مُبَادِرٍ بِالتَّوْبَةِ قَبْلَ الْفَوْتِ أَنْتَ مَنَنْتَ بِهَا عَلَيْهِ وَ عَفَوْتَ عَنْهُ فَأَنْتَ إِلَهِي رَجَائِي إِذْ ضَاقَ عَنِّي الرَّجَاءُ وَ مَلْجَئِي…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ السَّائِلِينَ وَ يَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ إِنَّكَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ صَلَّى اللَّ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ الكسر الأمان و الجار من أمنته و الضيم الظلم و الكنف بالتحريك الجانب و الناحية و كلما ستر من بناء أو حظيرة فهو كنف ذكره الجزري و في القاموس أنت في كنف الله محركة أي في حرزه و ستره و هو الجانب و الظل و الناحية لا يرام أي لا يقصد بسوء.ما شاء الله أي كان أو كائن و صد عنه صدودا أعرض و اجبرني أي أصلح كسر …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ كناية عن مواطن العظمة و القدرة و الاستيلاء و الإحاطة و السماء مواطن العلو و مواطن بركاته تعالى من الأمطار و الشمس و القمر و النجوم و الأفلاك و مهابط الوحي و مساكن ملائكته فسبحان من استوى على ملكه بعظمته أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ انتهى.متكبرا في عظمتك أي مظه…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤٩٢ العدد من شيء لا يضبط بالحساب و لا يأتي عليه العدد لأن ما يقدر تعالى عليه غير متناه و لا محصور فهو يعطي الشيء لا من عدد أكبر منه فينقص منه كمن يعطي الألف من الألفين و العشرة من المائة.الخامس أنه يعطي أهل الجنة ما لا يتناهى و لا يأتي عليه الحساب.يكون علي فتنة أي سببا لافتتاني و وقوعي في الإثم و العقاب…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٧٠ قَالَ: لَهْوُ الْمُؤْمِنِ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ التَّمَتُّعِ بِالنِّسَاءِ وَ مُفَاكَهَةِ الْإِخْوَانِ وَ الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ.بيان: المفاكهة الممازحة و عد صلاة الليل من جملة اللهو و الفرحات و جعلها مع ما مر في قرن لبيان أنه ينبغي للمؤمن أن يكون متلذذا بمناجاة ربه و الخلوة مع حبيبه فرحا بهما بل ف…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ قَالَ: مَنْ قَالَ فِي آخِرِ الْوَتْرِ فِي السَّحَرِ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ دَاوَمَ عَلَى ذَلِكَ سَنَةً كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْمَغْفِرَةُ.وَ مِنْهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَال…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَ لَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ ثُمَّ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ سَبْعِينَ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمَ جَلَسَ فِي…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.49- الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ، رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِينَ (عليه السلام) أَنَّ مَنْ غَفَلَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعَشْرِ سُوَرٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ الم التَّنْزِيلَ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ يس وَ فِي الثَّالِثَةِ الْح…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ بِأَكْرَمِ أَسْمَائِكَ عَلَيْكَ وَ أَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ أَقْرَبِهَا مِنْكَ وَسِيلَةً وَ أَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ أَجْزَلِهَا لَدَيْكَ ثَوَاباً وَ أَسْرَعِهَا فِي الْأُمُورِ إِجَابَةً وَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْأَكْبَرِ الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْأَكْرَمِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا كهيعص يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَ يَا آخِرَ الْآخِرِينَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ ا…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ و التضرع التذلل و التملق يطلق تارة على التودد و التلطف و الخضوع الذي يطابق فيها اللسان الجنان و هذا هو المراد هنا و أخرى على إظهار هذه الأمور باللسان مع مخالفة الجنان و قال الجوهري العماد الأبنية الرفيعة يذكر و يؤنث و عمدت الشيء أقمته بعماد يعتمد عليه انتهى.و الذخر ما يدخره الإنسان للحاجة و الشدة و …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ أعرض أخلص لك قلبه بالرفع أي جعل قلبه نيته و عبادته خالصة لك أو بالنصب أي جعل قلبه خالصا لم يدع فيه حبا لغيرك و لا غرضا سواك و ذهل بفتح الهاء و قد يكسر غفل و نسي و اللب العقل أي دهش و تحير من خوفك عقله و الأخذ بأزمة الفلاح كناية عن لزومه و تيسره له فإن من أخذ بزمام الناقة يذهب بها حيث شاء و مهدت الأر…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ إِيمَاناً لَا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقَائِكَ تُحْيِينِي عَلَيْهِ وَ تُمِيتُنِي عَلَيْهِ وَ تَوَلَّنِي عَلَيْهِ وَ تُحْيِينِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ وَ تَوَفَّنِي عَلَيْهِ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي وَ تَبْعَثُنِي عَلَيْهِ إِذَا بَعَثْتَنِي وَ أَبْرِئْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ وَ السُّمْعَةِ وَ الشَّكِّ فِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ لبعض نعمائه الأخرى و مع ذلك قد وعدنا عليها ثوابا جزيلا في الآخرة فسبحانه سبحانه ما أعلى شأنه و أعظم امتنانه انتهى. و قال الكفعمي رحمة الله عليه أي جعل شكر ما امتن به على عباده مكافئا لأداء حقه و المعنى أنه تعالى كلف يسيرا فلم يجعل ما يكافي نعمه و مننه إلا شكرها لأنه في الحقيقة لا كفو لمننه و المكافا…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥١ فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ﴾ الْآيَةَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ.77 الْإِخْتِيَارُ، وَ جُنَّةُ الْأَمَانِ، ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ يَقُولُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ اسْتِغْفَارِي إِيَّاكَ وَ أَنَا مُصِرٌّ عَلَى مَا نَهَيْتَ قِلَّةُ حَيَاء…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠٦ بَدَنُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ-يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ- إِمَامٌ عَادِلٌ وَ وَالِدٌ لِوَلَدِهِ- وَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَ الْمَظْلُومُ- يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ- وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَو…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠٦ إِذْنِهِ لَعَنَهَا اللَّهُ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ- وَ لَا تُعْطِيَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِهِ- وَ لَا تَبِيتَ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ إِنْ كَانَ ظَالِماً لَهَا-يَا عَلِيُّ الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ وَ لِبَاسُهُ الْحَيَاءُ- وَ زِينَتُهُ الْوَفَاءُ وَ مُرُوَّتُهُ الْ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠٦ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُقَرَّبِينَ- قَالَ بِمَ أَتَخَتَّمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِالْعَقِيقِ الْأَحْمَرِ- فَإِنَّهُ أَوَّلُ جَبَلٍ أَقَرَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ لِي بِالنُّبُوَّةِ وَ لَكَ بِالْوَصِيَّةِ وَ لِوُلْدِكَ بِالْإِمَامَةِ- وَ لِشِيعَتِكَ بِالْجَنَّةِ وَ لِأَعْدَائ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠٧ وَ نُقِلَ أَنَّ جَمَاعَةً حَضَرُوا لَدَيْهِ وَ تَذَاكَرُوا فَضْلَ الْخَطِّ وَ مَا فِيهِ- فَقَالُوا لَيْسَ فِي الْكَلَامِ أَكْثَرُ مِنَ الْأَلِفِ وَ يَتَعَذَّرُ النُّطْقُ بِدُونِهَا- فَقَالَ لَهُمْ فِي الْحَالِ هَذِهِ الْخُطْبَةَ مِنْ غَيْرِ سَابِقِ فِكْرَةٍ وَ لَا تَقَدُّمِ رَوِيَّةٍ وَ سَرَدَهَا وَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠٧ قَدَّرَ الْأَقْوَاتَ- أَحْكَمَهَا بِعِلْمِهِ تَقْدِيراً- وَ أَتْقَنَهَا بِحِكْمَتِهِ تَدْبِيراً إِنَّهُ كَانَ خَبِيراً بَصِيراً- هُوَ الدَّائِمُ بِلَا فَنَاءٍ وَ الْبَاقِي إِلَى غَيْرِ مُنْتَهًى- يَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا فِي السَّمَاءِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى أَحْمَدُهُ بِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠٧ الرَّعِيَّةَ- اخْتَلَفَ هُنَالِكَ الْكَلِمَةُ وَ ظَهَرَتْ مَطَامِعُ الْجَوْرِ- وَ كَثُرَ الْإِدْغَالُ فِي الدِّينِ- وَ تُرِكَتْ مَعَالِمُ السُّنَنِ فَعُمِلَ بِالْهَوَى- وَ عُطِّلَتِ الْآثَارُ وَ كَثُرَ عِلَلُ النُّفُوسِ - وَ لَا يُسْتَوْحَشُ لِجَسِيمِ حَقٍّ عُطِّلَ وَ لَا لِعَظِيمِ بَاطِلٍ أُثِّلَ- …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠٧ الْإِسْلَامِ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى- أَلَا وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلَ الثَّوَابِ- وَ أَحْسَنَ الْجَزَاءِ وَ الْمَآبِ- لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الدُّنْيَا لِلْمُتَّقِينَ ثَوَاباً وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣٦ وَ كَتَبَ ص إِلَى مُعَاذٍ يُعَزِّيهِ بِابْنِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ- سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ ﴿ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾- أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي جَزَعُكَ عَلَى وَلَدِكَ الَّذِي قَضَى اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ إِنَّمَا كَانَ اب…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥٠٦ قيه، الدروع الواقية فيما نذكره من الرواية بأدعيته ثلاثين فصلا- لكل يوم من الشهر مروية عن الصادق (عليه السلام) بروايات كثيرة و هي اختيارات الأيام و دعاؤها- لكل دعاء جديد- فمن وفق للدعاء لكل يوم حلت السلامة به- و كان جديرا أن لا يمسه سوء أيام حياته- و أمن بمشية الله من فوادح الدهر و بوائق الأمور- و مح…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥٠٦ حُجَّتُكَ- وَ اشْتَدَّ مُلْكُكَ وَ عَظُمَ سُلْطَانُكَ- وَ صَدَقَ وَعْدُكَ وَ ارْتَفَعَ عَرْشُكَ- وَ أَرْسَلْتَ مُحَمَّداً بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ- لِتُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ وَ مِنْكَ النِّعْمَةُ وَ الْمِنَّةُ وَ الْ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥٠٦ الْحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ كُلِّهَا- عَلَانِيَتِهَا وَ سِرِّهَا أَوَّلِهَا وَ آخِرِهَا ظَاهِرِهَا وَ بَاطِنِهَا- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا كَانَ وَ مَا لَمْ يَكُنْ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً كَمَا أَنْعَمْتَ رَبَّنَا عَلَيْنَا كَثِيراً- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥٠٦ الظَّالِمِينَ ﴾- سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ- ﴿ سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ﴾- ﴿ فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ- سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ ع…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥٠٦ الْمُصَوِّرُلَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى- يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ- وَ إِذَا سُئِلْتَ بِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥٠٦ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- صَلَاةً يَبْلُغُ بِهَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ- وَ يَنْجُو بِهَا مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ ابْعَثْ مُحَمَّداً مَقَامَ مَحْمُودٍ يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ- اللَّهُمَّ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ قِسْمٍ- وَ بَلِّغْهُ أَفْضَلَ سُؤْدُدٍ و…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٥٠٦ خُشُوعاً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ- وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ هَدَيْتَ وَ اجْتَبَيْتَ- وَ مِنَ الَّذِينَ ﴿ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً ﴾ وَ بُكِيًّا- ا…
⧉ نسخ المزيد ›