الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون › موسوعة الغيبة والظهور

موسوعة الغيبة والظهور

٤٧٥ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٤١
لم يرضك فما أحد يقهرك و فتح أبو طالب الكيس و صبه في حجر خويلد و قال له هذا عطية من ابن أخي لك غير مهر ابنتك فلما رأى خويلد المال انطفت ناره و أقبل و وقف فيالموقف الأول على رءوس الجمع و نادى بأعلى صوته يا معاشر العرب و ذوي المعالي و الرتب فو الله ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء بأفضل من محمد و لقد …
بحار الأنوار · رقم ٤١
لَيُبَاهِي بِكِ كِرَامَ مَلَائِكَتِهِ كُلَّ يَوْمٍ مِرَاراً فَإِذَا جَنَّكِ اللَّيْلُ فَأَجِيفِي 📕 بحار الأنوار (ج17-35)…
بحار الأنوار · رقم ٤٣
قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْجَبَلُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مُوسَى طُورَ سَيْنَاءَ لِأَنَّهُ جَبَلٌ كَانَ عَلَيْهِ شَجَرُ الزَّيْتُونِ وَ كُلُّ جَبَلٍ يَكُونُ عَلَيْهِ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ النَّبَاتِ أَوِ الْأَشْجَارِ سُمِّيَ طُورَ سَيْنَاءَ وَ طُورَ سِينِينَ وَ مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَا يُنْتَف…
بحار الأنوار · رقم ٤٣
تُلْقِيَ ﴾ وَ إِمَّا ﴿ أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ ﴾ وَ عِصِيُّهُمْ ﴿ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى ﴾ وَ أَلْقِ ﴿ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّم…
بحار الأنوار · رقم ٤٣
ذوي الأمر منهم فَظَلَمُوا بِها أي ظلموا أنفسهم بجحدها و قيل فظلموا بها بوضعها غير مواضعها فجعلوا بدل الإيمان بها الكفر و الجحود قال وهب و كان اسم فرعون الوليد بن مصعب و هو فرعون يوسف و كان بين اليوم الذي دخل يوسف مصر و اليوم الذي دخلها موسى رسولا أربعمائة عام ﴿ حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى الل…
بحار الأنوار · رقم ٤٣
لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أي إنه لسحر فاستأنف إنكارا و قال أَ سِحْرٌ هذا وَ لا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ أي لا يظفرون بحجة لِتَلْفِتَنا أي لتصرفنا وَ تَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ أي الملك و العظمة و السلطان فِي الْأَرْضِ أي في أرض مصر أو الأعم بِكُلِّ ساحِرٍ إنما فعل ذلك للجهل بأن ما أتى به موسى (عليه…
بحار الأنوار · رقم ٤٣
لا تَحْزَنَ من خوف قتلك أو غرقك و ذلك أنها حملته إلى بيتها آمنة مطمئنة قد جعل لها فرعون أجرة على الرضاع وَ قَتَلْتَ نَفْساً أي القبطي الكافر الذي استغاثه عليه الإسرائيلي فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِ أي من غم القتل و كربه لأنه خاف أن يقتصوا منه بالقبطي وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً أي اختبرناك اختبارا حتى خلص…
بحار الأنوار · رقم ٤٣
إِلَّا مَنْ ظَلَمَ الاستثناء منقطع فِي تِسْعِ آياتٍ أي مع تسع آيات أخر أنت مرسل بها إِلى فِرْعَوْنَ وَ قَوْمِهِ و قيل أي من تسعآيات فاسِقِينَ أي خارجين عن طاعة الله إلى أقبح وجوه الكفر مُبْصِرَةً أي واضحة بينة وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ أي عرفوها و علموها يقينا بقلوبهم ظُلْماً على بني إسرائيل أ…
بحار الأنوار · رقم ٢٣
عَنْ وَلِيِّ اللَّهِ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ مَئُونَتَهُ فَأَنَا لِوَلِيِّ اللَّهِ ذُخْرٌ وَ حِصْنٌ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ جِسْرِ جَهَنَّمَ وَ الْعَرْضِ عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) يُفْتَحُ لِوَلِيِّ اللَّهِ مِنْ مَنْزِلِهِ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى قَبْرِهِ تِسْع…
بحار الأنوار · رقم ٢٣
هَكَذَا وَ قَدْ نَظَرْتُ إِلَى نُورِ وَجْهِ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَأَشْرَقَ وَجْهِي مِنْ نُورِ وَجْهِهِ ثُمَّ يُعْرِضُ عَنْهَا فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا نَظْرَةً فَيَقُولُ حَبِيبَتِي لَقَدْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكِ وَ مَا كُنْتِ هَكَذَا فَتَقُولُ حَبِيبِي تَلُومُنِي أَنْ أَكُونَ هَكَذَا وَ قَدْ نَظ…
بحار الأنوار · رقم ٢٣
فَأَعْطَيْتُهُمْ وَ هُوَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ.باب 24 النار أعاذنا الله و سائر المؤمنين من لهبها و حميمها و غساقها و غسلينها و عقاربها و حياتها و شدائدها و دركاتها بمحمد سيد المرسلين و أهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) الآيات البقرة فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ ﴿ تَفْعَلُوا فَاتّ…
بحار الأنوار · رقم ٢٣
يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً ﴾ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا و قال تعالى وَ الَّذِينَ ﴿ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا ﴾ وَ مُقاماً و قال وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ ﴿ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً …
بحار الأنوار · رقم ٢٣
كَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً وَ كُلَّ ﴿ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً ﴾ النازعات فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ ﴿ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى ﴾ المطففين ﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ثُمَّ إِنَّهُمْ ﴾ لَص…
بحار الأنوار · رقم ٦٨
قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ أَجَلُّ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ بِخَلْقِهِ بَلِ الْخَلْقُ يُعْرَفُونَ بِاللَّهِ قَالَ صَدَقْتَ قُلْتُ مَنْ عَرَفَ أَنَّ لَهُ رَبّاً فَقَدْ يَنْبَغِي أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ لِذَلِكَ الرَّبِّ رِضًا وَ سَخَطاً وَ أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ …
بحار الأنوار · رقم ٦٩
بيان وفد إليه و عليه ورد و أوفده عليه و إليه و الوافد السابق من الإبل و الإيفاد و التوفيد الإرسال و الوفد الذين يقصدون الأمراء لزيارة و استرفاد و انتجاع.47- ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا (عليه السلام) قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِنَّ الْحُجَّةَ لَا تَقُو…
بحار الأنوار · رقم ٧٠
قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَنْ تَخْلُوَ الْأَرْضُ سَاعَةً إِلَّا وَ فِيهَا إِمَامٌ قَالَ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنَ الْحَقِ.88- ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ بَشَّارٍ قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ لِل…
بحار الأنوار · رقم ٧١
قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ كَيْفَ يَشَاءُ ثُمَّ قَالَ وَ يَخْتارُإِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ فَانْتَجَبَنَا فَجَعَلَنِيَ الرَّسُولَ وَ جَعَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) الْوَصِيَّ ثُمَّ قَالَ …
بحار الأنوار · رقم ٧١
الثانية أنه لا توافق بين صدريهما و الظاهر أنه كان لمن تاب فصحفه الرواة أو النساخ و يحتمل أن يكون (عليه السلام) ذكر الأولى إشارة إلى أن الاهتداء مطوي فيها أيضا.20- ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ…
بحار الأنوار · رقم ٧٢
قَالَ: قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِقَالَ تُسْأَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) ثُمَّ بِأَهْلِ بَيْتِهِ (عليه السلام).7- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ شَرِيكٍ …
بحار الأنوار · رقم ٧٤
الحسين الفارسي عن سليمان مثله.9- غط، الغيبة للشيخ الطوسي مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: لَا تَعُودُ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ …
بحار الأنوار · رقم ٧٤
كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ ثَبَّتَكَ اللَّهُ.21- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ سُكَّرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَا…
بحار الأنوار · رقم ٧٤
الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَا وَ جَمِيعُ آبَائِي مِنَ الْأَوَّلِينَ آدَمُ وَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ غَيْرُهُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ مِنَ الْآخِرِينَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ غَيْرُهُمْ مِمَّنْ مَضَى مِنَ الْأَئِ…
بحار الأنوار · رقم ٢٨٨
قال المصنّف في شرحه على ذلك: يحتمل أن يكون المتركة مأخوذا من الترك الذي يطلق في لغة الاعاجم أي ما يكون فيه أعلام محيطة، كالمعروف عندنا بالبكتاشى و نحوه، أو من الترك بالمعنى العربى، أي يكون فيه زوائد متروكة فوق الرأس و هو معروف عندنا بالشروانى، و هي القلانس الطويلة العريضة التي يكسر بعضها فوق الرأس و…
بحار الأنوار · رقم ٢٨٩
بيان:المقنب بالكسر جماعة الخيل و الفرسان و رأيت في بعض كتب السير هكذايا رب إما خرجوا بطالب.* * * في مقنب من هذه المقانب.فاجعلهم المغلوب غير الغالب.* * * و ارددهم المسلوب غير السالب.و قال ابن الأثير في الكامل في ذكر قصة بدر و كان بين طالب بن أبي طالبو هو في القوم و بين بعض قريش محاورة فقالوا و الله ل…
بحار الأنوار · رقم ٢٨٩
الدرع فقتله.قال الواقدي و يقال إن المجذر بن زياد قتل أبا البختري و هو لا يعرفه و قال المجذر في ذلك شعرا عرف منه أنه قاتله.و في رواية محمد بن إسحاق أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى يوم بدر عن قتل أبي البختري و اسمه الوليد بن هشام لأنه كان أكف الناس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمك…
بحار الأنوار · رقم ٢٨٩
خُرُوجُهُ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ وَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَعَدَنِي أَنْ أَظْفِرَ بِالْعِيرِ أَوْ بِقُرَيْشٍ فَخَرَجُوا مَعَهُ عَلَى هَذَا فَلَمَّا أَفْلَتَتِ الْعِيرُ وَ أَمَرَهُ اللَّهُ بِقِتَالِ قُرَيْشٍ أَخْبَرَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ إِنَّ قُرَيْشاً قَدْ أَقْبَلَتْ و…
بحار الأنوار · رقم ٢٩١
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَسْمَعْهَا مِنْهُ وَ أَرْجُو أَنْ أَنْفَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَوْ قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَشَفَعْتُ فِي أَبِي وَ أُمِّي وَ عَمِّي وَ أَخٍ كَانَ لِي مُؤَاخِياً فِي الْ…
بحار الأنوار · رقم ٢٩١
السلام).أقول: قد مضى كثير من فضائل حمزة و جعفر و عبيدة في باب غزوة بدر و باب غزوة أحد و باب غزوة مؤتة و سيأتي في أبواب الجنائز.47- ج، الإحتجاج عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي خُطْبَةٍ يَعْتَذِرُ ف…
بحار الأنوار · رقم ٢٩١
أَبَا الْفَضْلِ اعْلَمْ أَنَّ مِنِ احْتِجَاجِ رَبِّي عَلَيَ تَبْلِيغِيَ النَّاسَ عَامَّةً وَ أَهْلَ بَيْتِي خَاصَّةً وَلَايَةَ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ يَا أَبَا الْفَضْلِ جَدِّدْ لِلْإِسْلَامِ عَهْداً وَ مِيثَاقاً وَ سَلِّمْ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ إِمْ…
بحار الأنوار · رقم ٢٩٢
قَالَ عُمَرُ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ مَا أَكَّدَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ فِي الْوَلَايَةِ فِي غَدِيرِ خُمٍّ وَ لَا فِي غَيْرِهِ أَشَدَّ مِنْ تَأْكِيدِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا قَالَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بِتِسْعَةَ عَشَرَ يَوْما…
بحار الأنوار · رقم ٢٩٢
الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ.43- فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَ هُوَ يَقُولُ لَمَّا أَنْ مَرِضَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمَرْضَةَ الَّتِي قَبَضَهُ اللَّهُ …
بحار الأنوار · رقم ٢٩٢
اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مِنَ الضَّعْفِ خَنَقَتْهَا الْعَبْرَةُ حَتَّى فَاضَ دَمْعُهَا عَلَى خَدِّهَا فَأَبْصَرَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ يَا بُنَيَّةِ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكِ وَ لَا أَبْكَاهَا قَالَتْ وَ كَيْفَ لَا أَبْكِي وَ أَنَا أَرَى مَا ب…
بحار الأنوار · رقم ٢٩٣
بِنَا فَتَحَ اللَّهُ الدِّينَ وَ بِنَا يَخْتِمُهُ وَ بِنَا أَطْعَمَكُمُ اللَّهُعُشْبَ الْأَرْضِ وَ بِنَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَطْرَ السَّمَاءِ وَ بِنَا آمَنَكُمُ اللَّهُ مِنَ الْغَرَقِ فِي بَحْرِكُمْ وَ مِنَ الْخَسْفِ فِي بَرِّكُمْ وَ بِنَا نَفَعَكُمُ اللَّهُ فِي حَيَاتِكُمْ وَ فِي قُبُورِكُ…
بحار الأنوار · رقم ٢٩٩
قالَ وَ هُوَ مُتَحَيِّرٌ فِي الْقِيَامَةِ يَقُولُ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ ﴿ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها ﴾قَالَ الْآيَاتُ الْأَئِمَّةُ (عليهم السلام) فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسىيَعْنِي تَرَكْتَهَا وَ كَذَلِكَ الْيَوْمَ تُتْرَكُ فِي النَّارِ كَمَا تَرَ…
بحار الأنوار · رقم ٢٩٩
الحبس و بالكسر العهد و الذنب و الثقل و يضم و يفتح في الكل و الجمع آصار و الإصار ككتاب حبل صغير يشد به أسفل الخبإ و وتد الطنب فقوله و هي الآصار إما بصيغة الجمع يريد أن قراءتهم (عليه السلام) هكذا موافقا لقراءة ابن عامر أو أن المراد بالمفرد هنا الجمع أو أن الأغلال عمدة آصارهم و ذنوبهم فإنها متعلقة بالع…
بحار الأنوار · رقم ٢٩٩
النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمَدِينَةَ أَعْطَى عَلِيّاً (عليه السلام) وَ عُثْمَانَ أَرْضاً أَعْلَاهَا لِعُثْمَانَ وَ أَسْفَلُهَا لِعَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) لِعُثْمَانَ إِنَّ أَرْضِي لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِأَرْضِكَ فَاشْتَرِ مِنِّي أَوْ بِعْنِي فَقَالَ لَهُ أَنَا …
بحار الأنوار · رقم ٣٠٤
وَ دِرْعَهُ وَ لَأْمَتَهُ وَ مِغْفَرَهُ فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي دِرْعِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الْمِغْلَبَةَ وَ إِنَّ عِنْدِي أَلْوَاحَ مُوسَى وَ عَصَاهُ وَ إِنَّ عِنْدِي لَخَاتَمَ سُلَيْمَان…
بحار الأنوار · رقم ٣٠٥
وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُوَ هُوَ قَوْلُهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَلْبَ وَلِيِّهِ وَكْراً لِإِرَادَتِهِ فَإِذَا شَاءَ اللَّهُ شِئْنَا.33- ختص، الإختصاص أَبُو الْفَرَجِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَر…
بحار الأنوار · رقم ٣٠٦
مَا تَفْسِيرُهُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ هُوَ أَنْ عَرَّفَ عِبَادَهُ بَعْضَ نِعَمِهِ عَلَيْهِمْ جَمْلًا إِذْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى مَعْرِفَةِ جَمِيعِهَا بِالتَّفْصِيلِ لِأَنَّهَا أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى أَوْ تُعْرَفَ فَقَالَ لَهُمْ قُولُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا رَبّ…
بحار الأنوار · رقم ٣٠٧
الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلَايَتِهِمْ لَمْ أُدْخِلْهُ جَنَّتِي وَ لَا أَظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي.72- وَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ: قَ…
المزيد ›
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.