____________ في بعض النسخ [يدين بهم العباد] وتستهل اى يتنور، والتلاد: المال القديم. المنتجى صاحب السر، واصطنعه على عينه اختاره على شهود منه بحاله (في). اى منعما عليه وهو حال مقدرة لظلا بقرينة قوله: في علم الغيب. (آت). الوقوب: دخول الظلام، والغاسق الليل المظلم، والنفوث كالنفخ والقرفة التهمة (في) في ي…
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل ____________ النساء 62 النساء: 63. رد (عليه السلام) على المخالفين حيث قالوا: معنى قوله سبحانه، (فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول) فان اختلفتم انتم واولو الامر منكم في شئ من امور الدين فارجعوا فيه إلى الكتاب والسنة، ووجه الرد…
____________ من اول الباب إلى هنا من كلام الكلينى رحمه الله. الحشر: 7 الايجاف من الوجيف وهو سرعة السير. الملاحة بالتشديد منبت الملح (في). يعنى في الغنائم. وولى ذلك يعنى في سائر الاشياء وتقسم بينهم يعنى من جعله الله له (في). [*] سهم لله وسهم لرسول الله وسهم لذي القربى وسهم لليتامى وسهم للمساكين وسهم …
و رابعاً: انّه امّا أن يراد بمن نصب لهم الحرب من وقع منه بالنقل أو يمكن منه ذلك، فإن كان الأوّل فهو لا يصدق إلّا على الفرق الثلاث الذين حاربوا عليّاً (عليه السلام) و الذين حاربوا الحسنين (عليهما السلام) و ربّما يؤيّد هذا بما ذكره المحقّق الطوسي في التجريد من أنّ محاربي علي كفرة و مخالفيه فسقة و قد ف…
ابن مهران، سلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، أمّا بعد: فإنّه ورد علينا أمر ضاقت به الصدور، و عجزت عنه الأوساع، و هربنا بأنفسنا عنه، و وكّلناه إلى عالمه، يقول عزّ و جلّ: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ و هذه المرأة و ا…
أمتي من بعدي، يقاتل على سنتي. فقال لهم: ما بال الناس يسمون أبا بكر الصديق، وعمر الفاروق. فقالوا: الناس تجهل حق علي ( عليه السلام ) كما جهلوا خلافة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجهلوا حق أمير المؤمنين وما هو لهما باسم، لأنه اسم لغيرهما والله إن عليا هو الصديق الأكبر، والفاروق الأزهر، وإنه خل…
عليه السلام فقال: يا محمدإن صالحا بعث إلى قومه وهو ابن ست عشرة سنة فلبث فيهم حتى بلغ عشرين ومائة سنة ولا يجيبونه إلى خير قال: وكان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون الله عزوجل فلما رأى ذلك منهم قال: يا قوم بعثت إليكم وأنا ابن ست عشر سنة وقد بلغت عشرين ومائة سنة وأنا أعرض عليكم أمرين إن شئتم فاسألوني حت…
هذا من قبيل هضم النفس، ليس بنفي العصمة مع ان الاستثناء يكفينا مؤونة ذلك. (في) وقال المجلسي رحمه الله هذا من الانقطاع إلى الله والتواضع الباعث لهم على الانبساط معه بقول الحق وعد نفسه من المقصرين في مقام العبودية والاقرار بان عصمته من نعمه تعالى عليه. (*) لرب لا رب غيره، يملك منا ما لا نملك من أنفسنا …
و عدد نقباء بني إسرائيل محاة الأضاليل و نفاة الأباطيل الصادقون القيل عليهم تقوم الساعة و لهم فرض الطاعة ثم أنشأ شعره و آب يكفكف دمعه و يرن كرنين البكرة و يقول…
إذا أنت لم تعرض عن الجهل و الخطإ* * * أصبت جميلا أو أصابك جاهل 25 و منه لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ و بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ قالوا قال في الآية الأخرى قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فقد فسر تلك بهذه قلنا معارضة بقوله وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مع أن تأويل…
الفصل السابع في مقالات المنكرين للنبوات الطاعنين على المعجزات قالوا في القرآن وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا و قد قتل يحيى و نشر زكريا و قتل الكافرون كثيرا من الأبرار و ذلك خارج في الاشتهار إلى حد يمتنع فيه الإنكار. قلنا السبيل المنفي هو السبيل بالحجة لا بالغلبة…
و قال الملك الصالح في ذلك أخذتم عن القربى خلافة أحمد* * * و صيرتموها بعده في الأجانب و أين على التحقيق تيم بن مرة* * * لو اخترتم الإنصاف من آل طالب و روي أن الرضا عليه السلام بات ساهرا متفكرا في قول ابن أبي العوجاء أنى يكون و ليس ذاك بكائن* * * للمشركين دعائم الإسلام لبني البنات نصيبهم من جدهم* * * …
القول بالعصمة ممتنع و غير المعصوم ليس بلطف قلنا لا بد من عصمة الإمام لئلا يلزم احتياجه إلى إمام كسائر الأنام و سنبين وجودها في الآيات الكرام على أنا نمنع نفي اللطف عمن ليس بمعصوم. لو وجبت عصمة الإمام لوجبت عصمة نوابه لاحتياج العباد إليهم لتباعد البلاد قلنا يكفي في كل زمان وجود معصوم. قالوا و يستحيل …
و قد أضاف الله الاختيار إلى نفسه و جعله مقصورا على الأفضلين في قوله تعالى وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ و ليس اختيار الرسول و الإمام خارجا من هذا المقام لأنه بأمر الملك العلام بسرائر الأنام. و أيضا فمختار الإمام لا يملك أمر كل الأمة فكيف يملكه لغيره و أيضا جاز لكل فرقة من ال…
إن قيل الأمر بالحد مطلق و هو يقتضي وجوب مقدماته التي منها نصب الإمام فيجب على الرعية لتوقف الواجب عليه قلنا الآيات دلت بذاتها على الحد فلا يحمل على نصب الإمام الموصل إلى قيام الحد لأنه إضمار و الأصل نفيه و أيضا فإنه لا يصح أن يجب قيام الحد على الإمام و تجب مقدمته و هي نصب الإمام على الرعية إذ لا يكو…
مقدمة لا شك في كون الإمامة لطفا للعلم الضروري بفساد الأنام بفقد الإمام و التجاء الناس إليه في سائر الأيام فسقط قول بعض الخوارج بسقوطه أصلا و قول بعضهم و الأصم و أتباعه إذا تناصف الناس و قول هشام و أتباعه إذا لم يتناصف الناس. قلنا لا يحصل التناصف إلى الأبد بدون الإمام لأحد و قد ازدوج في وجوبها العقل …
و قد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية فكيف يختص لطف الإمام بالأمور الدنياوية لو لا الأهوية المردية فظهر وجوب الإمامة و العصمة و هذا مذهب الإمامية و الإسماعيلية. قالت الأشاعرة فعلى هذا تثبت إمامة المشايخ لحصول اللطف بهم في زمانهم باستظهار الإسلام في أيامهم…
الشرع فلو لا العصمة لجاز الغلط و التبديل المؤديان إلى التضليل و الكتاب لا يحيط بالأحكام إذ لا تعين فيه لكثير منها كعدد الركعات و مقادير الزكوات. و لأن الكتاب في نفسه لا بد له من حافظ موثوق به و بهذا يندفع ما قد تهول به من قول أمير المؤمنين في نهج البلاغة لم يخل الله خلقه من نبي مرسل أو كتاب منزل أو …
قالوا ينقض هذا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تجتمع أمتي على ضلال قلنا هذا 114 الخبر إن نقله بعض الأمة فلا حجة في نقله و إن نقله كلهم لزم إثبات الشيء بنفسه إذ لا يعلم حينئذ صحة إجماعهم إلا من إجماعهم و لو سلم صدوره عن النبي فالوجه فيه أن الإمام المعصوم من جملة الأمة فلهذا لا تجتمع على ضلال لأن…
و لأنه إن جازت المعصية عليه فإذا وقعت منه فلا بد لحدها من يستوفيه لعدم سقوط النهي عن المنكر و المستوفي له ليس إلا الإمام بإجماع الأمة فيحتاج إلى آخر و ذلك إما معصوم فالمطلوب أو غيره فيتسلسل و في هذا نظر إذ هو مبني 115 على وقوع المعصية و الكلام في جوازها و ليس كل جائز واقع فجاز أن لا يقع فلا يلزم الم…
إن قيل الإسلام يجبه فينالهم العهد قلنا ولد إبراهيم كان مسلما و منعه الله بكفره السابق و قد ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام مع عصمته في نهج بلاغته أن من عبد غير الله أو كذب أو همز أو فر من زحف أو ظلم فلا إمامة له و هذا الكلام يشمل السابق و اللاحق ثم تلا قوله تعالى وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْد…
إن قيل فالمعصوم إن لم تنازعه نفسه إلى المعصية فلا مشقة في تركها فأحدنا أعظم أجرا منه و إن نازعته لم يؤمن أن يكون طاهرا باطنا قلنا بل الشهوة الطبيعية موجودة فيه و المراد من الطهارة الباطنة عدم إرادة المعصية لا عدم شهوتها و بينهما فرقان على أنه لو دلت صيغة معصوم على المفعول لم يكن الله تعالى موجودا لأ…
إن قيل يكفي خمسة منهم كما في بيعة الأول قلنا يجوز اختلاف الخمسة و لهذا أمر عمر بقتل أهل الشورى على أنه يجوز اتفاق كل خمسة على شخص فيقع التعدد المستلزم للفساد و لأنه خرق الإجماع بلا نزاع 118 الفصل الثاني لو جاز منه معصية لانحط عن درجة أقل العامة فلا يصلح للإمامة بيانه أن الصغيرة من الكبير كبيرة قُلْ …
كضرب الطبول و شرب الخمور و قتل أولاد البتول و نهب مدينة الرسول و لأن الرعية تشارك غير المعصوم في المعصية فلا ينهاه فلا تعزله و لهذا لما سب علي على المنابر لم تعزل الرعية الآمر به مع علم كل واحد منهم بقبحه حتى رفعه عمر بن عبد العزيز. الإمام المعصوم معناه إما نفوذ حكمه على كل من عداه أو عدم نفوذ حكم ك…
الفصل الثالث و فيه وجوه لو جاز الخطأ على الإمام لزم إفحامه لأن الرعية لا تتبعه إلا في ما علمت صوابه و هو الحافظ للشرع فلا يعلم صوابه إلا منه فيدور. كل من حكم بإمامته علم منه تقريب الطاعة ضرورة و لا شيء من غير المعصوم يعلم منه ذلك ضرورة فلا شيء ممن يعلم إمامته بغير معصوم ضرورة فلزم كل من علمت إمامته …
و الممكنة لا تنتج في الشكل الأول قلنا قد ظهر في المنطق إنتاجها قال الشيخ جمال الدين في كتاب الألفين قد برهنا في المنطق على خطإ المتأخرين فيها. امتثال أمر الإمام واجب من باب التقوى و ليس امتثال غير المعصوم من باب التقوى لجواز أمره بالخطإ عمدا أو خطأ و يصدق عليه اسم ظالم بمعصية واحدة و نقيض الظالم ليس…
جاء في القرآن النفوس ثلاث الأمارة و هي الشريرة إِنَّ النَّفْسَ 122 لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ و اللوامة و هي التي تخلط عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ و المطمئنة و هي الخيرة محضا يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّ…
و لا في كل الناس و إلا لم يحتج إلى إمام دائما لتحقق السبب الصارف بل القوة الشهوية غالبة إما بالقوة أو بالفعل و الثاني إما دائم أو في الجملة فصدقت مانعة خلو في غير المعصوم و هي تستلزم وجوب عصمه الإمام إذ نقيض الممكنة إنما هو الضرورية. الإمام لطف كما سلف في ترك المخالفات و انتظام أمر المخلوقات 123 و ح…
و أجاب أيضا بأن معرفة الله و ثوابه و عقابه لطف في التكليفيات و ليست لطفا في نفسها للزوم الدور فإذا جاز الاستغناء عنها في نفسها و هي من جملة التكاليف جاز الاستغناء عنها في غيرها و هو محال. إن قيل المعرفة بالله و ثوابه و إن لم تكن لطفا في نفسها فالظن بوجوبها يقوم مقامها فلم ينفك المكلف من لطف تكليفه ب…
لأنه لا يؤمن من الارتداد و غيره و الأمر به و لا يجوز تكليف الرعية اتباع من يجوز معه هلاكها و يستقر ذلك بالميزان فنقول كل إمام يجب اتباعه دائما و لا شيء من غير المعصوم يجب اتباعه في الجملة فلا شيء من الإمام بغير معصوم دائما و ينعكس إلى لا شيء من غير المعصوم بإمام. اعترض القاضي بأن الواجب اتباعه فيما …
فهو أفضل فهو معصوم إذ لو عصى في حال فإن عصى فيه كل واحد من الأمة اجتمعت على الخطإ و إن بقي واحد منها فهو أفضل من الإمام في تلك الحالة فله الاستحقاق و يخرج الأول فلا تستقر الإمامة لواحد و هو باطل. وقوع الخطإ مع عدم الإمام ممكن فلو أمكن مع وجوده لزم العبث في نصبه فإن ترجح وقوعه مع الإمام أو وجب لزمت ا…
إجماع الأمة حق و الإمام سيدها فلا ينعقد بدونه إجماع لوجوب اتباعه عليها فقوله و فعله بمنزلة قولها فإن كانت معصومة فهو أولى بالعصمة منها و لأنه إما واجب الخطإ فحاله أسوء من حالها أو جائزه فلا رجحان له عليها أو ممتنعة و هو العصمة المدعى حصولها. كلما لم تكن العصمة ثابتة في الإمام أمكن انتفاء وجه وجوب ال…
لا شيء من الإمام آمر بمعصية بالضرورة و كل غير معصوم آمر بها بالإمكان فلا شيء من الإمام بغير معصوم بالضرورة. يمتنع جعل سبب أحد الضدين سببا للآخر و ناصب غير المعصوم جعله سببا للأمر بالطاعة و المعصية. إن قيل المعصية ممكنة و لا يلزم من إمكانها وقوعها قلنا إمكان اللازم لازم لإمكان الملزوم و في هذا نظر إذ…
قد ظهر في علم الكلام أنه يقبح جعل لطف شخص من أفعال الآخر و هو يضره لأنه ظلم و الإمام غير المعصوم تكليفه بالإمامة لطف لنا و هي تضره لأن قيامه بها يمنعه من إمام آخر يكون لطفا له فإن كان له إمام آخر تسلسل و إن لم يكن خلا بعض المكلفين عن اللطف و لزم الترجيح بلا مرجح. إما كل واحد من الناس معصوم أو لا شيء…
تذنيب خطأ المكلف على غيره أشد في المفسدة من خطئه على نفسه و الإمام غير المعصوم خطؤه على غيره و نفسه فتركه بغير إمام أشد محذورا من ترك الرعية و لا يليق من الحكيم تعالى النظر للمرجوح و إهمال الراجح. قد بينا وجوب نصب الإمام و وجوب اتباعه و الواجب لا بد من اختصاصه بصفة تزيد على حسنه لامتناع الترجيح بلا …
نصب الحدود واجب لدفع المعاصي إجماعا و لا يقيمها إلا الإمام اتفاقا فهو معصوم التزاما لأن غيره يجوز تركها منه فيكون ذلك تناقضا و لهذا رفع عمر الحد عن المغيرة بن شعبة بحكم الهواء و كان كلما لقيه يقول قد خفت أن يرميني الله بحجارة من السماء. الرئاسة العامة لغير المعصوم دفعها واجب لوجود الخوف فيها لتجويز …
و كل غير معصوم بالفعل يباح الاعتداء عليه في الجملة لأنه ظالم في الجملة فيدخل في قوله فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ينتج دائما لا شيء من الإمام بغير معصوم بالفعل. كل غير معصوم يركسه الله بما كسب بالإمكان و لا شيء من الإمام يركسه الله بما كسب بالضرورة فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة أ…
لعدم كونه معلوما فلا يجب اتباعه و كل إمام قوله و فعله بمجرده حجة بالضرورة فيجب اتباعه فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة أو بالدوام. مخالف غير المعصوم له على الله حجة لو آخذه لأنه معذور لعدم عصمته و جواز خطئه و لا شيء من مخالف الإمام كذلك فلا شيء من غير المعصوم بإمام. الإمام المعصوم متق و كل متق …
القطب الأول و فيه الآيات المتضمنة للرحمة مثل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ و نحو ذلك كثير مما فيه نسبة الرحم…
عليه لإمكان نسبة المعصية إليه فلا يحصل الوثوق بالوصول إلى التقوى بل قد يجذب إلى ضدها فتعم به البلوى فيجب وجود المعصوم ليفيد العلوم بأحكام الحي القيوم. إن قيل آيات التقوى مهملة و هي غير عامة فتصدق بمفرد فلا يفيد مطلوبكم قلنا بل الوقاية فرط الصيانة يقال وقاه فاتقى فلا يتم إلا باجتناب الكبائر و الصغائر…